@aburabeh2013@EmadPhoto@AbAYahya صحيح كلامك أ. عبدالإله 👌🏼 وكتب الله الشفاء والعافية لابنتك أ. عماد @EmadPhoto ولكن هذا هو السبيل الوحيد حالياً لتطوير خدمات التأمين للأسف
في #بريدة كانت السجائر تباع في المخابز
أبدأ في الاشتياق إلى الرياض بعد أسبوع من وصولي إلى بريدة. كنت أشعر بهذا منذ طفولتي، حين كانت والدتي تأخذني معها في الصيف إلى بريدة، حيث أهلها وخوالي. سكنت في حي شمال المربع، وهناك فتحت عيني على الدنيا. كانت الرياض يومها مدينة صغيرة، لكنها وادعة، وبدأت تتمدن. وفيها شارع الوزير، الذي كان يشبه شوارع القاهرة ودمشق.
كانت الرحلة تستغرق ساعات طويلة. وما إن تبدأ مزارع النخيل في الظهور حتى أعرف أننا اقتربنا من بريدة. هذا المشهد يعلن الإجازة، والحنين إلى الرياض. وما إن أصل حتى أشعر أنني أشبه بمن غادر مانهاتن إلى هجرة في الصحراء.
ما يلفت انتباهي في بريدة أن كل من يعمل أمامك سعودي. الميكانيكي، والسباك، والنجار، والبناء، وسائق السيارة، وصاحب البقالة. وحده الخباز كان يمنيا. وكانت السجائر تباع في المخابز، وورق اللعب يباع في محال السجاد، لأنه كان يهرب مع السجاد. كان التهريب " الحلال " سائدا في تلك الفترة، وكان المهربون من أجاويد الناس، يمتازون بالشهامة والكرم. انتشار التهريب كان نتيجة فتوى قديمة بتحريم المكوس، أي الجمارك.
بريدة مدينة من الطين. البيوت، والمدارس، والأسوار. أزقتها ضيقة، وشوارعها ترابية. حتى المدرسة كانت امتدادا للمدينة. لا فرق كبيرا بينها وبين البيت، وما كان يسمى " دورات المياه " يصعب وصفه لجيل اليوم. لم تكن هناك حدائق عامة، ولا محل واحد يبيع ألعابا للأطفال. كنا نخترع ألعابنا، ونقضي النهار بين البيوت، والمزارع، والسكيك. وفي الليل نجلس عند أحد مداخل المدينة، ننتظر سيارات البطيخ القادمة من المزارع. وحين تدخل منطقة رملية وتبطئ سيرها، نتسلى بسرقة بطيخة أو اثنتين، نأكل ونضحك. كنا نراها سرقة "حلال ".
في الصباح، كانت بريدة تستيقظ على ضجيج السوق. كل الطرق الترابية المؤدية إلى وسط المدينة تعج بالدواب المحملة بالمنتجات الزراعية، وبينها القليل من السيارات القديمة. سوق الجردة قلب المدينة. وبريدة محاطة بالمزارع، والنساء والأطفال يعملون في الحصاد والزراعة.
كانت هناك إشارات صغيرة تقول إن شيئا جديدا يقترب. بيت من الإسمنت وسط بيوت الطين. مبنى حكومي يختلف عن بقية المباني، وأبرزها المستشفى الكبير. سيارة جديدة يتجمع حولها الصغار. ومن أشهر السيارات آنذاك " ونيت " فورد أحمر بغمارتين، يملكه إبراهيم الراشد الحميد، مؤسس أول شركة كهرباء في بريدة. كان يجلس في المقعد الخلفي يقرأ أوراقه، بينما يدور السائق في شارع الخبيب ذهابا وإيابا، لكسر ملله من دكانه الصغير الذي كان مكتبه. ومن أطرف ما بقي في ذاكرتي أنني عرفت دخول شهر رمضان عند الساعة العاشرة صباحا. لم يتأخر الهلال، تأخر الخبر. وصل إلى بريدة قادما من الرياض. هكذا كانت الحياة يومها.
بريدة كانت أجمل، في نظري، مما أصبحت عليه لاحقا. الطفرة العمرانية لم تنصفها. لم يحالفها الحظ برئيس بلدية مهندس معماري، يحمي شخصيتها. فكسبت عمارات وخسرت ملامحها. حتى إن بعض أهلها تمنوا لو بقيت على عذريتها الطينية. اختفت رائحة الطين، واختفى ملحها القديم.
كلما تذكرت تلك الرحلات، لا أشتاق إلى بريدة وحدها، ولا إلى الرياض وحدها. أشتاق إلى العمر الذي رأيته فيهما أول مرة.
#اليمن الذي ظلمته السياسة
كان أول وصولي إلى صنعاء عام 1980، بدعوة من وزارة الإعلام للمشاركة في احتفالات الثورة. كان وزير الإعلام والثقافة يومها الأستاذ يحيى محمد العرشي. في صباح اليوم التالي، وأنا في طريقي إلى الوزارة، مررنا بمبنى الحكومة. قبل أن نصل إليه لفت انتباهي دم يسيل في الشارع. سألت مرافقي، ماذا حدث، قال، هذه عقيرة. بعض القبائل تذبح رأسا من الغنم أو البقر أو الإبل أمام الجهة التي تطلب منها الإنصاف أو العفو أو رفع المظلمة. إنها رسالة عرفية علنية تعلن أن لأصحابها قضية ما زالت تنتظر حلا. كان ذلك أول احتكاك مباشر لي بعالم الأعراف القبلية في اليمن، حيث كانت الدولة الحديثة تتعايش مع منظومة قبلية ما زالت تؤدي دورها في حياة الناس.
وعندما دخلت مبنى وزارة الإعلام، فوجئت بمشهد آخر لم أكن أتوقعه. كانت بعض زوجات الموظفين وأطفالهم يجلسون في الممرات، وكأن الوزارة امتداد للبيت. أما مكتب الوزير فكان مفتوحا على الدوام. يدخل الموظفون والمراجعون من دون استئذان أو مواعيد، يتحدثون إلى الوزير مباشرة ثم يغادرون بالطريقة نفسها. لم تكن الحواجز الإدارية أو البروتوكولات التي اعتدناها قد فرضت حضورها بعد.
التقيت بالشاعر والناقد الكبير الدكتور عبدالعزيز المقالح. سألته عما رأيته في أروقة الوزارة، فابتسم وقال، هذا الشعب خرج للتو من عهد الإمامة، وهو يعبر عن مرحلة انتقالية، وسوف يعود تدريجيا إلى الانضباط. كان اليمن مجتمعا ينتقل إلى دولة حديثة ما زالت مؤسساتها في طور التشكل، فتعايشت الأعراف القبلية مع الإدارة المدنية، والعفوية الشعبية مع محاولات بناء الدولة.
صنعاء يومها تتوسع خارج سورها التاريخي. كانت منطقة حدة تشهد العمران الجديد، بينما احتفظت المدينة القديمة بجمالها وروحها، لكن البناء العشوائي كان يزاحم ذلك الجمال. وفي الأسواق الشعبية تشعر أنك في لقاء عائلي. الناس يتصافحون بحرارة، ويتبادلون التحية بقبلة في الهواء من دون ملامسة الأنوف أو الوجه.
اشتريت جنبية، وخلعت الغترة والعقال. قال لي مرافقي، لن يعرف الناس أنك سعودي. البس الغترة، وسترى بنفسك. في اليوم التالي لبستها، وذهبنا إلى مطعم في وسط المدينة، فشعرت بما قصده. يومها قال لي، لا تجعل آراء بعض السياسيين أو النخب أو وسائل الإعلام مقياسا لمشاعر اليمنيين تجاه السعودية. انزل إلى الناس، وستعرف الحقيقة بنفسك.
واكتشفت أيضا مطبخا يمنيا غنيا ومتنوعا، لم يكن قد عرف طريقه إلى عواصم العالم كما هو اليوم. كثير من أطباقه أصبحت الآن حاضرة في نيويورك ومدن أخرى غربية ، فضلا عن السعودية وبقية العواصم العربية.
أما القات، فكان جزءا من الحياة اليومية. الجميع يتحدث عن أضراره الاقتصادية والاجتماعية، لكنه حاضر في حياة الجميع، حتى بين السياسيين والمثقفين. كنت أزور اتحاد الأدباء برئاسة الدكتور عبدالعزيز المقالح، فأجد النقاشات الفكرية والسياسية تدور بينما الجميع يخزنون. قال لي الشاعر إبراهيم الحضراني، وهو من أكثر اليمنيين حبا لمنطقة نجد، وكان يتمنى أن يموت في إحدى قراها التي علقت في ذاكرته، المقيل في اليمن يشبه هايد بارك في لندن. يتحدث الناس في كل شيء بجرأة، وعندما ينتهي المقيل، ينتهي الكلام، وننسى.
من يراقب اليمن من بعيد قد يظنه مجتمعا بسيطا، لكن من يجلس إلى اليمنيين يكتشف مجتمعا مختلفا. المثقف يجلس إلى التاجر، والموظف إلى المزارع، والحديث ينتقل بسهولة من الشعر إلى التاريخ، ومن السياسة إلى تفاصيل الحياة اليومية. اليمنيون شعب يقرأ، ويجادل، ويحفظ الشعر، ويملك ذاكرة تاريخية وثقافية لا تعكسها الصورة التي رسمتها عنه الأخبار.
الإعلام ظلم اليمن سنوات طويلة. اختصره في القات، والقبيلة، والسلاح، والحروب، حتى كادت هذه الصور تحجب حقيقة بلد عريق، غني بالإنسان قبل المكان. ثم جاءت الحروب والأحزاب والمليشيات والسياسيون، فأفسدوا حياة اليمنيين، ومزقوا الدولة، وأدخلوا المجتمع في صراعات استنزفت طاقاته لعقود.
ومع ذلك، لا أعتقد أن قصة اليمن انتهت. هناك جيل جديد يطل اليوم، أكثر تعليما، وأكثر اتصالا بالعالم، وأقل استعدادا لأن يرث صراعات لم يصنعها. هذا الجيل هو الأمل الحقيقي في أن يستعيد اليمن دولته، وأن يستعيد معه صورته التي غابت طويلا خلف دخان الحروب. اليمن بلد لم تنقصه الحضارة، ولا الإنسان، أثقلته السياسة.
كتبت إحدى #الأمهات لأولادها..
لم أحزن يومًا لأنكم يا أولادي كبرتم..
فقد كنت أدعو الله كل ليلة أن أراكم رجالًا ونساءً ناجحين..لكم أحلامكم وحياتكم الخاصة..
لكنني لم أكن أعلم أن أول شيء سيكبر فيكم هو المسافة بيننا..!
كنتم إذا قلت لكم:
سنذهب إلى بيت جدتكم أو إلى زيارة إحدى أخواتي أو نذهب لإستراحة.. تفرحون وتسبقونني إلى الباب.
أما اليوم فأصبحت أسمع: «ليس لي مزاج»، أو «سأمر قليلًا ثم أخرج»..!
أراكم تجلسون دقائق ثم تعودون إلى هواتفكم وأصدقائكم ومواعيدكم وكأن البيوت التي كبرتم فيها لم تعد تعني لكم الكثير..
نعلم أن هذه سنة الحياة.. وأن للأبناء والبنات حقهم في الاستقلال..لكن هل تعلمون ماذا يحدث في قلوبنا؟
نشتاق إلى ذلك الطفل الذي كان يرى في وجودنا متعة ويعدّ الجلوس بين أهله عيدًا صغيرًا..
نشتاق إلى أصواتكم في السيارة وإلى حماسكم للزيارات وإلى تلك الأيدي الصغيرة التي كانت تتشبث بنا.
لسنا نطلب منكم أن تعودوا أطفالًا ولا أن تتخلوا عن حياتكم الجديدة.!
كل ما نريده ألا نتحول في زحام أيامكم إلى هامش وألا تصبح العائلة محطة عابرة تؤدَّى فيها الواجبات على عجل.!
لقد أخذت من عمري الكثير لأكبركم..وحين كبرتم اكتشفت أنني أنا أيضًا كبرت… ولم يبقَ لي بعد الله إلا أن أراكم وأشعر بكم وأن يطول جلوسكم معنا قليلًا..
لكل ابن وابنة..
إذا أصرت أمكم على زيارة أو فرحت لأنكم جلستم ساعة إضافية.. فاعلموا أنها لا تبحث عن مناسبة ولا عن واجب عائلي… إنها فقط تفتقد تلك الأيام التي كنتم فيها ترون أن أجمل الأماكن هو المكان الذي تكون فيه أمكم..!
#خطبة_قصيرة
#الجمعة
#بيوت_مطمئنة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قبل أكثر من 3 سنوات ونصف تم التنسيق مع بلدية البلد سابقًا (وحاليًا بلدية الجامعة) في زراعة 9 شتلات بشارع حائل في حي البغدادية الغربية بعد أن قمت بزراعتها والعناية بها منذ كانت بذورًا حتى أصبحت جاهزة للغرس .
واليوم عدت للحديقة والحمد لله وشاهدت الفرق الكبير بعد أن أصبحت الأشجار تضفي جمالًا وظلًا على المكان
كل الشكر لأمانة محافظة جدة على تعاونها والشكر موصول لوزارة الثقافة - جدة التاريخية على اهتمامها بالموقع والمحافظة على الأشجار والعناية بها وتقليمها
وأتمنى أن تكون هذه التجربة دافعًا للجميع فلو ساهم كل شخص في تشجير حيه بعد التنسيق مع الجهة المختصة لأصبحت أحياؤنا أكثر جمالًا وخضرة .
@JeddahAmanah@Historic_jed@AmanahSupport@jeddahnews_@saeedalsuhaimi
🌅 نموذج سكني موجود في السعودية أتمنى أن يعمم أرصفه بدون بلاط وإرتفاعات مناسبه وأنسنه فوق الخيال كل التفاصيل مبهره في المقطع.
أبتلينا ببعض المطورين التابعين للبلديات يقسم الأرض مليون قطعه ( مخالف للنظام ) ومسبب تكدس وتشوه بصري خرسان في خرسان
لقد أعدتني يا أستاذ منصور بهذه التغريدة لأحداث عايشت تفاصيلها عندما كنت وكيل أمين مدينة جدة للخدمات ورئيساً للجنة الطوارئ بأمانة جدة..
وأذكر ذلك الصباح جيدا.. حيث كنت في مكتبي وبلغنا الخبر من خلال عمليات الأمانة فتوجهت لساحة المطار وقد سبقتني فرق من عمال شركة النظافة لدعم فرق المطار لأن الحطام بالقرب من المدرج .. وتم احضر ثلاجات لنقل الجثامين المحترقة وأشلائها والمبعثرة بتجميعها كيفما كان في أكياس بلاستيكية مهيأة لذلك..
ومن خلال جهاز اللاسلكي جائني خبر وجود اجتماع فوري في مقر الأمارة .. فتوجهت إلى مقر الإجتماع في الأمارة بطريق المدينة جنوب شارع فلسطين ووجهت العمليات بسرعة توفير اسماء و اعداد الركاب و طاقم الطائرة وجنسهم وجنسياتهم ودياناتهم..
و بسرعة تحضر مقبرة جماعية تستوعب الأعداد بعد التنسيق الفوري مع القنصل لمعرفة رغبتهم او موافقتهم على دفنهم في جدة ..
حضر الاجتماع مندوب الأمارة و مدير شرطة وممثل الأمانة (أنا) ولا اذكر الباقين..
بتداول الأمر ظهرت لنا عدة تساؤلات شرعية بعد أن علمنا:
1. جميع الركاب مسلمين.
2. طاقم الطائرة من الديانة المسيحية.
3. نتيجة لتفحم الجثث وبعضها متقطعة ومتناثرة فلم يعد بالإمكان التفريق بين اي منهم ولا حتى بين الذكر أو الأنثى، بل كان يتم تجميع عدد من الأشلاء في الكيس وطبيعي هناك خلط بين الجثث..
ولذلك اقترح البعض ارسال برقية فورية لسماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز لمعرفة
1. ما الحكم في كون لا يمكننا معرفة الأجزاء التي تخص المسلم من غير المسلم وجميعها متفحمة ومختلطة.
2. ما الحكم في استحالة الغسل لتهالك الأجساد بالتفحم واهترائها؟
3. ما الحكم في الدفن في قبر جماعي لعدم توفر عدد القبور التي تستوعب هذه الأعداد.
وتفاصيل أخرى..
طلبت من اللجنة بالتواصل الهاتفي الفوري مع فضيلة المفتي لأن الجثامين في ثلاجات والبرقية والرد سيأخذ وقتا.. وفعلا طلبت هاتفيا مكتب سماحته في الرياض فأخبروني ان سماحته في الطائف واعطوني رقمه المباشر.. فأتصلت به وكان هو المجيب..
عرفته بنفسي وبالهدف من الإتصال وأنتي اتحدث مع سماحته بإسم اللجنة من مقر الأمارة في جدة..
وقد أفتانا سماحته بجميع النقاط التي سألنا عنها وكنت اسجل اجاباته بخط يدي على محضر الإجتماع .. فشكرته وانهيت المحادثة وسجلت اسمي وبجوارها عبارة اني مسؤول أمام الله في كل ما دونته توثيقا لإجابات سماحته..
ثم نفذنا ما اخبرنا به وتم دفنهم حميعا في مقبرة جماعية في جنوب شرق جدة
رحمهم الله جميعاً
موضوع الانخفاض السكاني سعودياً (والبعض نشر عن انهيار ولادات) مهم ويتطلب ان يوضع في إطاره :
حسب بيانات هيئة الإحصاء السعودية (GASTAT) لعام 2024:
1. النمو السكاني للسعوديين (لا يزال إيجابيًا)
•عدد المواطنين: 19.6 مليون في منتصف 2024 (مقابل 19.3 مليون في 2023).
•يعني معدل النمو السنوي: +2.0% (متوسط 2.1% منذ 2022)
الخصوبة السعودية تتراجع لكنها لا تزال أعلى من المتوسط العالمي
✔️•الزيادة السنوية: حوالي 300 ألف سعودي
لماذا إيجابي رغم انخفاض الولادات؟
مهم عند مقارنته بالماضي
وفيات الأطفال من الأقل في العالم ومتوسط العمر طال
•معدل الوفيات منخفض جدًا، ومتوسط العمر المتوقع للسعوديين: 78 سنة
•الزيادة الطبيعية (ولادات - وفيات) إيجابية،
2. معدلات الإنجاب سعوديا
•معدل الخصوبة (General Fertility Rate): 2.7 مولود لكل 1,000 امرأة سعودية في سن الإنجاب
•معدل الخصوبة الكلية (TFR - متوسط الأطفال لكل امرأة): بالفعل انخفض تدريجيًا، ويُقدر بحوالي 2.7 أو أقل في السنوات الأخيرة (كان أعلى من 3.8 في 2011).
•هذا يتوافق مع الرقم الأصلي (16 ولادة لكل 1000 نسمة إجمالي)، لكن للسعوديين يكون أعلى نسبيًا بسبب هيكلهم العمري الأصغر.
3. الهيكل العمري للسعوديين (الاتجاه نحو الشيخوخة واضح)
•0-14 سنة: 33.5% (نسبة مرتفعة نسبيًا، لكنها تنخفض مع الوقت).
•15-64 سنة (سن العمل): 62.7%.
•65+ سنة: 3.8% (منخفضة الآن، لكنها سترتفع).
الهرم السكاني للسعوديين أكثر توازنًا و”شبابية” من الإجمالي، لكنه يتجه نحو الضيق في القاعدة (أقل أطفال) مع مرور الزمن.
•الاتجاه المستقبلي: إذا استمر معدل الإنجاب عند ~2.7 أو أقل، سيزداد نسبة كبار السن تدريجيًا (شيخوخة سكانية بطيئة)، مما يضغط على القوى العاملة والتقاعد والرعاية الصحية في العقود القادمة.
•هذا التراجع “واضح” لكن ليس حادًا مثل بعض الدول (بفضل الخصوبة السعودية لا تزال أعلى من المتوسط العالمي).
البيانات من تقارير GASTAT الرسمية 2024.
عند الحديث عن انخفاض المواليد ايضا نحتاج إلى وضعه في سياقه التاريخي. عدد السعوديين تضاعف عبر السنوات :
🇸🇦
1980: 7.89 مليون
1990: 11.44 مليون
2000: 14.91 مليون
اليوم نحو 20 مليون