نستذكر في اليوم الوطني، ما قامت عليه هذه الدولة المباركة بفضل من الله ثم بعزم وقيادة الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن - طيب الله ثراه - وسواعد أبناء الوطن المخلصين من أُسس راسخة لحفظ العقيدة وإقامة العدل، ونسأل الله أن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها وازدهارها.
قال لي دكتور أحياء:
«إذا أخذت المغنيسيوم بالطريقة الصح، التستوستيرون عندك بيرتفع بشكل كبير. لكن 99% ياخذونه بطريقة غلط.»
وهنا الطريقة الصح لأخذ المغنيسيوم:
بدأت آخذ الزنك كل صباح ، والمغنيسيوم قبل النوم ، وفيتامين د مع الفطور ، بناءً على نصيحة من دكتور
التزمت فيها يوميًا لمدة 30 يوم بدون ما أفوّت ولا جرعة.
وبعد مرور 30 يوم...النتيجة كانت صادمة ↓↓
قلت للصيدلي إني لي أسابيع آخذ مغنيسيوم غليسينات وما حسّيت بأي فرق.
قال لي:
«أنت مو قاعد تستخدمه بطريقة غلط... لكنك غالبًا تسوي واحد من هالأخطاء الـ5.»
الخطأ الاول :
#توجيه_خطبة_موحدة
وجّه معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، أصحاب الفضيلة خطباء الجوامع في مختلف مناطق المملكة، بتخصيص خطبة الجمعة، السابع من شهر ربيع الآخر 1448هـ، للحديث عما أنعم الله به على المملكة العربية السعودية من نعم عظيمة متوافرة منذ أن وحّدها الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل آل سعود -رحمه الله-، ومن أعظمها اجتماع الكلمة، والأمن، ونعم الرخاء ورغد العيش، وما تشهده البلاد في حاضرها من نعم متوالية بفضل الله، ثم بفضل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -أيدهما الله-.
تفاصيل الخبر :
https://t.co/LCbGEjDPO8
#محمد_بن_سلمان_في_قلوبنا
القيادة والسياسة لها رجالها، وسمو سيدي الأمير محمد بن سلمان أثبت وبجدارة، أنه نسيج وحده في الكون لهذا الزمان، في القيادة والحنكة والأمانة والإخلاص لمليكه ولشعبه ووطنه وأمته. كل أبناء المملكة وأبناء العالم الإسلامي المنصف والواعي والمدرك، لسان حالهم يقول: سِر بنا أنَّى شئت، فقلوبنا معك، وأبداننا دروعٌ لك، ودماؤنا فداك، سِلْمٌ لمن سالمك، وحربٌ لمن عاداك.
نشهد لله أنك الرجل الصادق القوي الأمين، الذي يسعى من أجل الأمن والسلام لجميع البشرية، بعدل وسمو وصدق. لا نامت أعين الجبناء وخشاش الأرض الذين يحاولون النيل من الكبار.
دشّن معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، اليوم الاثنين 18 ربيع الأول 1448هـ، بمكتبه في ديوان الوزارة بالرياض، برنامج البناء العقدي، بحضور عدد من أصحاب السعادة وكلاء الوزارة ومديري الإدارات.
وذلك في إطار جهود الوزارة لتعزيز الوعي الشرعي والفكري، وترسيخ العقيدة الصحيحة وفق منهج أهل السنة والجماعة، وتحصين أفراد المجتمع من الانحرافات العقدية والأفكار المتطرفة.
تفاصيل الخبر :
https://t.co/NvRrbt7Kbc
✒ابن الجوزي :
قال هرم بن حيَّان لأويسٍ القرنيّ : أوصني . قال :
إذا قمتَ ، فادعُ الله أن يصلح لك قلبك ونيَّتك ، فلن تعالج شيئًا أشدَّ عليك منهما ..
📜صفة الصَّفوة ٢/ ٣١
أحسنت يا شيخ أحمد
فهذه الأمثلة من التوافه التي ينبغي على المصلين تجنُّبُها والترفعُ عنها سواء كانوا متقاعدين أو غيرهم
بل إن المتقاعد غالبا ما يكون محتسبا صبورا ومترفعا عن إثارة صغائر الأمور
ولكن من ناحية أخرى إذا كان على الإمام ملاحظات جوهرية فليس معصومًا عن النقد بل المناصحة مثل عدم انتظامه في الإمامة أو التأخر في الإقامة أو الإطالة في التلاوة أو المبالغة في مكبرات الصوت ونحوها
كما أرشد النبي ﷺ الأئمة إلى ذلك في قوله لمعاذ بن جبل رضي الله عنه حين بلغه أنه يطيل التلاوة : ( أفتانٌ أنتَ يا معاذ ! )
وكما ورد في صحيح البخاري أن رجلا قال : ( يا رَسولَ اللَّهِ إنِّي لَأَتَأَخَّرُ عَنِ الصَّلَاةِ في الفَجْرِ ممَّا يُطِيلُ بنَا فُلَانٌ فِيهَا، فَغَضِبَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ما رَأَيْتُهُ غَضِبَ في مَوْضِعٍ كانَ أَشَدَّ غَضَبًا منه يَومَئذٍ، ثُمَّ قالَ: يا أَيُّهَا النَّاسُ، إنَّ مِنكُم مُنَفِّرِينَ، فمَن أَمَّ النَّاسَ فَلْيَتَجَوَّزْ، فإنَّ خَلْفَهُ الضَّعِيفَ والكَبِيرَ وذَا الحَاجَة )
وفَّق اللهُ الأئمةَ وكتب لهم الأجر
وجزاك اللهُ خيرا .
في التعامل اليومي مع منسوبي #المساجد، تبرز مواقف يسيرة في ظاهرها، لكنها عميقة الأثر في النفوس؛ فقد أثنى لي أحدُ العاملين في بيوت الله على مُصلٍّ من جماعته ثناءً عاطراً، وكان مبعثُ هذا الثناء عبارة (جزاااك الله خيرًا) يمدُّ بها صوتَه عِقبَ كل درس.
لم يكن هذا المدُّ الصوتي مجرد زيادةٍ لافتة، بل تحوّل في نفس المَعنيِّ به إشعارًا بالتقدير وتلطفًا في العبارة انطبع في الوجدان، فاستحال فضيلةً أخلاقيةً وميزةً تفرَّد بها ذلك الرجل.
وهذا المشهد يدفعنا للتساؤل عن الحاجز الذي يحول بين المرء وبين ممارسة هذا الأدب الرفيع مع الإمام والمؤذن، لا سيما في ختام #رمضان، فإسماعهم الدعاء النبوي المأثور: «اللَّهُمَّ أَرْشِدِ الأَئِمَّةَ، وَاغْفِرْ لِلْمُؤَذِّنِينَ» سنّة وعبادةٌ، وأسوةٌ به ﷺ في عبادة الدعم المعنوي لهذه الفئة.
فإذا نازعتك نفسك أو حال الشيطان بينك وبين كلمة الثناء، فاستحضر القيمة الإيمانية لهذا المسلك؛ وأنك بالثناء والدعاء تغدو شريكاً في الأجر والقربة، كما في قوله ﷺ حين سُئل عن ذهاب أهل الدثور بالأجور: «لَا، مَا دَعَوْتُمْ لَهُمْ وَأَثْنَيْتُمْ عَلَيْهِمْ»، فهو ربحٌ عظيم بمجهودٍ لفظي يسير.
أما إن ثَقُل اللسان عن الشكر، واستحكمت فيه عوائق النفس أو رواسب الغِل، فلا أقل من الانضباط بكف الأذى، فإنَّ ترويض النفس على الإمساك عن تتبع العثرات وتضخيم الهفوات يُعدُّ ممارسةً شرعيةً وقائية، بل هو صدقةٌ تجود بها على نفسك؛ امتثالاً لقوله ﷺ: «تَكُفُّ شَرَّكَ عَنِ النَّاسِ؛ فَإِنَّهَا صَدَقَةٌ مِنْكَ عَلَى نَفْسِكَ».