الإنسان من كثرة مخالطة النعم
يألفها حتى تصور له نفسه حتمية وجودها كحتمية شروق الشمس وغروبها كل يوم
فيظن أنه لا يملك شيئًا
حتى يكتشف مدى هشاشته حين يُسلب إحداها، فيشتاق حينها إلى يوم عادي لم يعد يراه الأن كان عاديًا ، بل كان يوم يستحق الشكر ❤️
ماذا أقول له لو جاء يسألني
إن كنتُ أكرههُ أو كنت أهواه؟
رباهُ أشياؤه الصُغرى تُعذبني
فكيف أنجو من الاشياءِ رباه
وكيف أهرب منهُ أنه قدري
هل يملك النهر تغييرًا لمجراه
أحبهُ لست أدري ما أحبُ بهِ
حتى خطاياه ماعادت خطاياه
ماذا أقول لهُ لو جاء يسألني
إن كنت اهواه إني ألفُ أهواه
«مَن سار ولو على عرجه بلغَ الغاية، ومن تعثَّر ولو مرارًا فمآلهُ الفوز والرَّاحة، وكذلك هو المؤمن السَّائِرُ إلى ربِّه، فسيفوز بالجِنانِ ما دام سائرًا ولو مال وعَرَج، وسيلجها ما دام ساعيًا وإنْ تَعثَّرَ وزَلَق!»