نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
نهنئكم بشهر رمضان المبارك، ونسأل الله تعالى أن يبارك لنا ولكم وللمسلمين في هذا الشهر الفضيل، وأن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال، وأن يديم على بلادنا الأمن والرخاء.
ما عقب صبرك غير تسمع بشارتك ،،
حتى لو ان الوقت من دون في دون
عش في كرامة .. لا تعدد خسارتك ،،
الربح لا عشت بكرامتك مضمون
مدري تبا ( صحتك ) و الا ( تجارتك ) ،،
و الا تبا الثنتين .. ( صحة و مليون )
ارفق بـ ( قيلونك ) وراقب ( مرارتك ) ،،
الوقت .. ما عنده ( مرارة و قيلون )