فى إطار كشف ملابسات مقطع فيديو تم تداوله بمواقع التواصل الإجتماعى تضمن قيام إحدى السيدات بالتعدى بالسب بألفاظ إباحية على قائد سيارة أجرة وتهديده بإلحاق الأذى به وإدعائها بكون زوجها ضابط شرطة بالقاهرة.
بالفحص تبين عدم ورود بلاغات فى هذا الشأن ، وأمكن تحديد قائد السيارة المشار إليها "تابعة لأحد تطبيقات النقل الذكى" (مقيم بنطاق محافظة القليوبية) وبسؤاله أقر أنه بتاريخ 17/ الجارى وحال إستقلال السيدة المشار إليها السيارة قيادته بدائرة قسم شرطة مدينة نصر أول بالقاهرة، فوجئ بإصطحابها عدد من الأفراد أكثر من إستيعاب السيارة فطلب منها إلغاء الرحلة فقامت بالتعدى عليه بالسب وتهديده بإلحاق الأذى به والزعم بكون زوجها ضابط شرطة، فقام بتصويرها لتوثيق الواقعة.
أمكن تحديد وضبط السيدة الظاهرة بمقطع الفيديو (مقيمة بدائرة قسم شرطة التجمع الخامس)، وبمواجهتها أقرت بأنها لم يسبق لها الزواج، وإدعت كونها زوجة ضابط شرطة "على خلاف الحقيقة" لترهيب السائق لإعتراضها لقيامه بتصوير تعديها عليه.
تم إتخاذ الإجراءات القانونية.
#وزارة_الداخلية
🚨 عصام الشوالي:
والله لو يجيبوا فينغر، لو يجيبوا كلوب، لو يستعينوا بـ غوارديولا .. مشكلة مانشستر يونايتد لن تتغير.
هذه مشكلة ادارية وليست مشكلة مدرب او لاعبين.
عليكم ان تقرأوا من هو مانشستر يونايتد.
لقاء نادر
لظهور نجل الموسيقار محمد فوزى والفنانة الراحلة مديحة يسري عمرو محمد فوزى فى لقاء تلفزيوني يجمعه مع عمته الفنانة الجميلة هدى سلطان
قبل رحيله فى حادث سيارة سنة 1982
🗣️🇫🇷
إيمانويل بيتيه - لاعب سابق: "أنا أحب بلدي."
"أحب جميع الأجانب الذين يحبون بلدي، ويريدون الاندماج في المجتمع الفرنسي."
"أما الآخرون جميعًا، بدءًا بالفرنسيين الذين لا يريدون لفرنسا أن تبقى على ما هي عليه، فعودوا من حيث أتيتم."
"وأما أولئك الذين وُلدوا وهم يحملون جواز سفر فرنسيًا، فارحلوا! لم نعد نريدكم هنا."
"أتحدث إلى الطبقة السياسية، بدءً برئيسنا العزيز إيمانويل ماكرون."
"كونوا حذرين للغاية بشأن ما ستفعلونه، وما ستقولونه، وكيف ستحمون المواطنين الشرفاء في فرنسا."
"لقد طفح الكيل، ولم يعد هناك ما يمكن تحمّله."
"لا توجد أموال للشرطة، ولا للجيش، ولا للمستشفيات، ولا للمدارس."
"لا توجد أموال لأي أحد، باستثنائكم أنتم، أيها السياسيون."
معلومة
معظم الغربيين الذين يظهرون في المنصات العربية من سياسيين وعملاء مخابرات وضباط جيوش "سابقين" هم مجرد مرتزقة يُحلِّلون الأحداث حسب رغبة من يدفع أكثر 💵 ، وقد أثرى معظمهم من هذه الصنعة!!
لا تأخذوا تحليلاتهم مدفوعة الثمن بجدية فهم مرتزقة من طراز رفيع ..
⭕️النضال الارستقراطي⭕️
المنتفخ الذي كان يطالب أهل غزة بالموت يتمشى اليوم في شوارع باريس، وسوف يشتري أغلى ماركات الملابس، ثم يجلس في مقهى باريسي فخم يتناول قهوة ويدخن سيجار فاخر ثم يكتب قصيدة يشتم بها العرب المتخاذلين ..
👀 لو انت فاهم ان مهرجان الجونة ده مهرجان سينمائي فحضرتك بكل اسف فاهم غلط..
ده باربيكيو...حفلة شواء
عارف حضرتك لما ربنا يكون موسعها عليك شوية فتعزم عيلتك فى جنينة فيلا الساحل و تشووا؟؟
لحمة كفتة كباب ريش؟؟
و لو ربنا كارمك بزيادة شوية حتلاقى نفسك عازم صحابك
6/1
"فيديو حقيقي وليس ذكاءً اصطناعياً".. رسالة مبطنة من Alef Aeronautics لـ إيلون ماسك!
نشرت الشركة مقطعاً يستعرض إقلاع سيارتها الطائرة الكهربائية (Model A) عمودياً وتحليقها بثبات فوق سيارتي تسلا "سايبرتراك" و"رودستر"، في "ترحيب ساخر" بعد تلميحات ماسك حول قدرة سيارته القادمة على التحليق بدافعات SpaceX.
أبرز النقاط:
• الاستعراض ليس مجرد فكرة تخيلية، بل يمثل الرحلة الموثقة رقم 1000 للشركة.
• حصيلة 11 عاماً من التطوير لابتكار مركبة حقيقية تجمع بين القيادة على الطرق المعبدة والطيران العمودي (eVTOL).
المنافسة تنتقل من الشوارع إلى الجو! 🚀
المقال ده فكرني بالمشير محمد عبد الغني الجمسي…
كان بيقعد تقريبا كل يوم في منطقة الكروكية بنادي هليوبوليس… وكنا نتجمع حواليه وهو يحكي عن الحرب والرجالة والبطولات… عن الإنسانية.. ومصر اللي بيحبها... ومعدن الرجال.
وأي حد يسحب كرسي ويقعد كان بيرحب بيه جدا.
كان عندي حاسس إنه عاوز يتكلم… وعاوز حد يسمعه. ويمكن أكتر بعد وفاة زوجته.
فاكر مرة كان خارج من النادي عند الجراج... وبيعدي الشارع اللي بجراج النادي ببطء…
شاب وقف بعربيته ونزل يزعق له ويهزقه عشان ماشي ببطء!
الجمسي بص له… وابتسم.
بالصدفة كنت رايح للعربية.. ورحت أساعده.
كان بيرفض يتسند على حد لغاية ما يوصل لعربيته… لكن لأنه كان عارفني كويس، وافق يسند عليا...
المشهد ده لسه في دماغي… راجل كبر في السن... لكن كرامته فضلت واقفة… ما انحنتش.
طبعا أعضاء النادي عملوا الواجب مع الشاب.
الشاب مكانش يعرف إن الراجل العجوز اللي مستعجل عليه… كان واحد من الرجالة اللي خططوا لنصر أكتوبر.
والزمن غريب فعلا…
راجل في يوم من الأيام مصر كلها كانت بتسمعه… جه عليه وقت بقى هو اللي محتاج حد يقعد جنبه ويسمعه.
رحم الله المشير الجمسي.
عذابات الشيخوخة
كنت أراه بين الحين والآخر، جالسا على المقاعد الخشبية بدعاماتها المعدنية المنتشرة في الحديقة العامة القريبة من مكان سكني، لمن أنتبه له كثيرا، شخص كبير في السن، شيخ أنيق في ملبسه، يجلس وحده، يراقب الطريق، ويتفرس الوجوه بصمت وهدوء، كنت ألقي عليه السلام سريعا أثناء مروري عليه في طريقي لقضاء مصلحة أو أداء عمل، غير أنه في هذه المرة وجدته يبتسم لي كثيرا وبمشاعر طفولية وعينه تلاحقني، كأنه يدعوني للحديث معه، فصافحته، وجلست إلى جانبه دقائق أحييه وأسأله عن أحواله وعن صحته، ومن أي البلاد هو، استغرق معي في حديث لا ينتهي، أو لا يريد أن ينهيه، كانت الفرحة تغمر وجهه وهو يتحدث أو وهو يستمع، حدثني عن شبابه، وخدمته في جيش بلاده، وعن احترافه لعب كرة القدم في أحد النوادي المعروفة، وعن سفراته في بلاد كثيرة، وعن أولاده الذين تفرقوا في البلدان المختلفة بحثا عن الرزق، طالت الجلسة معه وهو لا يمل، وأشعر كأنه يتعلق بي ولا يريدني أن أغادر الجلسة، إلا أني استأذنته لارتباطي بمصالح أسرية.
بعدها كنت عندما أمر عليه في يوم من الأيام أراه يوشك أن يتقافز من مقعده، وهو يشير إلى مكان الجلسة بجانبه وكأنه يدعوني إلى الجلوس معه عدة دقائق، الفرحة الطفولية التي كنت أراها في عينه كانت تكسرني، وتثير فيَّ مزيجا من الشفقة والود، فأصافحه وأجلس بجواره نتحدث عدة دقائق، وهو في غاية الفرح والانتشاء، أحيانا كان يعيد علي قصصا سبق وحكاها لي، لكنه لا يتذكرها، لم أكن أذكره بها، ولا أقول له أنه سبق ورواها، كنت أتركه يسترسل، طالما تغمره السعادة بالحكي والشعور بالأنس مع "بشر" آخرين.
أذكر مما حكاه الدكتور جلال أمين، المفكر المصري المعروف، في مذكراته "ماذا علمتني الحياة"، قوله أنه وهو شاب مراهق في أوائل الخمسينات الميلادية، وكان أبوه المفكر الكبير الدكتور أحمد أمين، صاحب المؤلفات الشهيرة ، فجر الإسلام، وضحى الإسلام، ظهر الإسلام، وزعماء الإصلاح، وفيض الخاطر، وغيرها، ومؤسس مجلة الثقافة إحدى علامات الثقافة العربية طوال نصف قرن، كان قد كبر سنه، وأرخت الشيخوخة عليه سدولها الكثيفة، وضعف بصره كثيرا حتى أوشك أن يكف، وارتعشت يداه فلم يعد يمكنه الكتابة أو إمساك القلم، فكان يقضي وقتا طويلا في البيت فيما يشبه العزلة، يقول جلال أنه كان في سهرة مع أصدقائه لحضور حفلة في السينما، ثم عاد ليلا إلى البيت، فلما فتح الباب ودخل، وجد أباه يجلس في ركن من صالة البيت، في ضوء معتم ضعيف، ساكنا صامتا هادئا، لا يفعل أي شيء، لا يقرأ كتابا ولا يسمع مذياعا ولا يكتب مقالا، يقول جلال : مررت عليه سريعا وألقيت السلام في طريقي إلى غرفتي، فسألني: كنت فين يا جلال؟ فأجبته باقتضاب شديد: كنت في السينما مع بعض الأصدقاء، فسألني: ما هو الفيلم الذي شدك لمشاهدته؟ فأجبته بشيء من الزهق، فسألني: هل كان فيلما جميلا؟ يقول جلال أنه مل من أسئلة أبيه التي رآها سخيفة وغير ذات أهمية، وهو يريد أن يذهب ليغير ملابسه ويخلو لنفسه ومشاغله.
جلال استذكر تلك اللحظات عندما كبر في السن، وهو يقول في مذكراته أنه كلما تذكر هذه الواقعة كلما شعر بالألم ووخز الضمير، والحزن الشديد، يقول أن أباه وهو في شيخوخته كان متعطشا للونس، أن يجد ابنه أو صديقه يسمر معه، يحدثه، يملأ فراغه، يشعره بأن الحياة باقية ومستمرة وأنه حي بين أحياء، هو لا يريد أن يعرف منه الفيلم ولا قيمة الفيلم، هو يريد أن يأنس به في تلك الوحشة التي فرضتها عليه الشيخوخة.
كثيرا ما كنت أتوقف عند آيات سورة الإسراء عن بر الوالدين: "إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا "، وأقول لنفسي، إن بر الوالدين خلق وواجب في كل وقت وكل حين، شبابا كانوا أو شيوخا، فلماذا خص الله تبارك وتعالى ذكر الشيخوخة "الكبر" تحديدا هنا؟ " إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ ... فلا تقل لهما أف"، هل لأنهم يكونون في أضعف حالاتهم وأكثرها احتياجًا للبر؟.
في شبابي قرأت رواية الراحل الكبير الجميل "محمد عفيفي" وعنوانها "ترانيم في ظل تمارا"، عرفتني عليها صافي ناز كاظم، قالت لي : اقرأها ستعجبك، فأتيت بها وقرأتها، كنت أضحك وأنا أقرأها، وأستمتع بقفشات الكاتب الساخر، وهو أستاذ الكتابة الساخرة، والحوارات الغريبة التي تجري بينه وبين "الكائنات" في حديقة بيته، حتى أنه كان يتشاجر مع الفراشة أو يتحاور مع القطة، عندما كبرت، وخبرت الحياة، تذكرت "ترانيم في ظل تمارا" فعدت إليها، فإذا بعيني تدمع وأنا أقرأها، بينما في شبابي كنت أضحك، والنص هو هو، لكن القارئ تغير، فلم يعد هو الشاب الغر الذي غره شبابه وشغله عن تأمل الحياة وتحولاتها، اكتشفت أن ترانيم تمارا هي قصة حزينة، وليست مضحكة، مكتوبة بمداد الحزن والوجع، وليس بحس الفكاهة والسخرية، محمد عفيفي كان يعيش آخر سنوات عمره، قهرته الشيخوخة، وداهمه السرطان، حتى أنه مات قبل أن تنشر هذه الرواية، وهي آخر ما كتب، لدرجة أنه لم يدرك كتابة عنوان لها، وتردد أن نجيب محفوظ ـ صديقه ـ هو الذي اقترح هذا العنوان لها بعد وفاة عفيفي، كان يعيش عذابات الشيخوخة، ووحشتها، وعزلتها، ولم يجد من يؤنسه أو يعيش مشاعره، أو يفهم خلجات نفسه، فقرر أن يفرغ تلك المشاعر في حوارات مع الكائنات الأخرى، مع تمارا، الشجرة الكبيرة العتيقة في بيته، ومع القطة والضفدع والفراشة وغيرهم، لكي يشعر بأنه حي، ويتخيل أن هناك من يشعر به ويتجاذب معه الحديث ويؤنس عزلته ويتفهم شيخوخته دون أن يزعجه أو يظهر الملل من وجوده.
كونوا رفقاء بكبار السن، عندما تدهمهم الشيخوخة، ويشعرون بالعجز والفراغ والوحشة، اقتربوا منهم، آنسوهم، كونوا لطفاء معهم إلى أبعد حد، لا تجادلوهم كثيرا، ولا تسمعوهم ما يؤذي مشاعرهم من أخبار حتى لو كانت صحيحة، فلن يفيدهم معرفتها، لكن سيضرهم سماعها، هذه صدقة روحية إنسانية، لا تقل عن صدقات الماديات، لا تتأفف من تكرار سماع قصصهم، ولا تبدي لهم الملل من ذلك، هؤلاء كالأطفال، بل هم أطفال بالفعل، في قواهم، ومشاعرهم، وهمومهم، وحاجتهم للآخرين.
تتصاعد في مواقع التواصل حملات تحاول زرع الخصومة بين شعوب تتداخل بيوتها وأنسابها وذكرياتها. ضجيج الخصومات بات يحجب الأنظار عن الخطر الذي يهدد المنطقة. من يستهدفها بالسلاح يستفيد من انقسام أهلها. خلافات السياسة قابلة للتسوية، أما ما تزرعه الكراهية بين الأهل فقد تعجز أجيال عن اقتلاعه.