شمّة زعوط |
"ما فارقتش القدس أبدا..بصيرش أفارق، بصيرش أطلع..لأنه إحنا رجال الـ ٣٦ والوطن غالي "
الحاج موسى الخالص، رحمه الله، عرض عليه المستوطنون الكثير من النقود - وشيك مفتوح - لبيع محله في القدس فردّ بكلمته الشهيرة "هدول شمّة زعوط عندي"
**من فيلم "القدس وعد السماء" | ١٩٩٧
﴿من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا﴾ "شباب.. إحنا إن شاء الله من الذين ننتظر.. والله ما بنبدل ولا بنغير.. شباب الي بيقدر يبعد إمي من هون يبعدها".
هذا ما يقال بعده: رفعت الأقلام وجفت الصحف.
والحسرة على من لا ينتظر.