“فليتك تحلو والحياة مريرة وليتك ترضى والأنام غضابُ
وليت الذي بيني وبينك عامر
وبيني وبين العالمين خرابُ
إذا صح منك الود فالكل هين
وكل الذي فوق التراب ترابُ”
متى تصبح مقولة (نموت نموت وتحيا مصر) حقًا؟
ومتى تصبح حقًا يُراد به باطل؟
تصبح حقا حين يكون الوطن مُهدَّدًا من عدو، فيدافع أبناؤه عنه في مواجهة العدوان.
أما أن يموت المواطن جوعا أو قهرا أو ظلما، لكي تبقى مصالح فئةٍ ما في مأمن من المحاسبة، فهنا يصبح الشعار حقًّا يُراد به باطل⬇️يتبع
كان لا بد أن يصل الغزيون إلى حد الصراخ حتى يسمعهم العالم كل مرة -وليس شرطا أن ينبني على السماع شيء-، كل مجاعة لا تكون مجاعة إلا بعد ألف صرخة قبلها، ومع ذلك لا ينظر إليها العالم ولو شزرا إلا حين يغشى عليها، واليوم غزة تدخل مجاعة أخرى، فهل ثمة من يجيش لأجلها ولو جيشًا من طحين؟
@nnnoonnieaa خمار المرأة في اللغة العربية: هو الثوب الذي تغطي به المرأة رأسها.
والمقصود بقوله تعالى: ﴿وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ﴾ هو أمر النساء المؤمنات بإرخاء أغطية رؤوسهن لستر أعناقهن وصدورهن ونحورهن بالكامل.
صدقني، لو عشت معنا في غزة يومًا واحدًا فقط، ستعود إلى حياتك إن عدت، إنسانًا آخر؛ ستقبّل جدران بيتك، وتبكي فوق سريرك لأنك تملك سريرًا أصلًا، وستشكر الله على كل ليلة تنام فيها دون أن تودّع أبناءك خوفًا من ألّا يصبحوا أحياء.