رموز تدل على الهدوء والاستقرار النفسي :
مفسر أحلام.
١. رؤية الزهور الجميلة في الحلم = تجدد الأمل والفرح
٢. الجلوس في مكان هادئ ورؤية البحر = راحة بعد فترة من التوتر
٣. رؤية قوس قزح بعد المطر = تغييرات إيجابية قادمة
٤. تربية الطيور الصغيرة = بداية جديدة بسلام
٥. السير على طريق مستقيم ومضاء = خطوات ثابتة نحو الهدف
٦. مشاهدة الفراشات في السماء = حرية الفكر والنفس
٧. رؤية نفسك في مرآة صافية = وضوح الرؤية والتوازن
٨. شرب الماء العذب بارتياح = نقاء القلب والسلام الداخلي
والله أعلم.
تتسلّل الشمس بخطواتٍ وادعةٍ كأنّها تُقبّل المكان قبلةَ ودّ، تنثر دفئها على سجّادةٍ بلون القمح، فتغدو خيوط الضوء كوشاحٍ ذهبي يلتف حول الذكرى، كل شعاعٍ منها يحمل حكاية، كأن الضوء ذاكرةُ النهار حين يبتسم، وكأنّ الغبار الراقص في فضائها أنفس لحظاتٍ قديمة تعود لتحيي من مروا من هنا، في هذا الركن الساكن تصمت الأصوات وتتكلم التفاصيل؛ رائحة القهوة، ظل الشمس، ودفء الخيوط التي احتفظت بأثر الخطوات القديمة، يدخل الشتاء بخطى باردة، لكن الشمس تأبى الرحيل؛ تُطل من النوافذ كمن يطمئن على قلبٍ عزيزٍ، تُرسل خيوطها كرسالة دفءٍ تقول: ما زلتُ هنا، وإن اشتدّ البرد.
-روان موسى
ُيذكرني الحصون بحدودي المنيعة، ترتطم بها أحلامي الجامحة وطموحاتي العاتية، فتعود إلي منكسرة الخطى خائبة الرجاء، لتستوطنني رغم انكسارها، هي لا تتلاشى بل تغدو جمراً خافتاً تحت رماد الصبر تخرج مع إصراري مجدداً، ثم تفاجئني بارتطامها في قُبة مداي لتهمس لي من جديد: هذا هو منتهى أفقك، تظل نافذتي مشرعة كعينٍ ساهرةٍ على الحلم، يتسلّل منها النسيم الحارّ في صيفٍ يجهد الأنفاس، ثم ينحدر الخريف كأنّه تنهيدة الأرض، ويعقبه شتاءٌ يُجمّد أوصالي ويُطفئ أنفاسي، ومع ذلك تطلّ الشمس بوجهها المضيء، تُلقي في قلبي شرارة دفءٍ كأنها رسالةٌ من السماء: إن الحُلم وإن كبا، سيُشرق لا محالة، تترك ظلالها على مفاصل المكان وتضاريس روحي،تغمرني بدهشة الضوء فتستفزّ تأمّلي، وتستدرجني إلى ممارسة ما أهوى،فأعود إلى القراءة كمن يعود إلى مملكته الضائعة،أفتح الصفحات كأنني أفتح بوّابة سرّية نحو ذاتٍ أخرى، ومع كل سطرٍ أجد أثراً منّي كان تائهاً بين العوالم، وأُسافر بخيالي إلى ما وراء الورق، حيث تمتزج الحقيقة بالوهم، ويغدو الحرف وطناً مؤقتاً.
-روان موسى
قواريرُ تتأوًه صدى لأصوات منسية في زوايا المجتمع، نساء يواجهن القيود بصمتٍ ثقيل، وأحلام تُكتم خلف الأبواب لكنها ترفض أن تُمحى، هي مرآة للوجع وجرس إنذار للوعي ورسالة بأن خلف كل صمتٍ روحٌ تتألم وتصرخ.
روايتي جزء من هذا المجتمع، منه خرجت ولأجله كُتبت.
نلتقيكم في معرض الرياض الدولي للكتاب 📚💗
دار تأثير | جناح رقم B-135
📍جامعة الأميرة نوره.