سبحان الله العفوية والحب والتركيز تبان في بشوش الوجه إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ علي الحذيفي بولي العهد الأمير محمد بن سلمان
لفتت نظري هذه اللقطة يوم امس ..
@QRU27@l1h1b من جهة كلامك صحيح
ومن جهة خطأ
فطلب المحامي اعتذرك مُقابل عدم تقديم الدعوى يُعدّ تدخلاً في اختصاص الجهات المعنية، بمعنى أن ليس له الصفة النظامية أو القضائية لطلب تقديمك الاعتذار
ولو المغرد اعتذر فهذا لا يلغي حق صاحب الدعوى من تقديمها
فالاعتذار لا يعتبر مُسقطاً للحق في تقديم الدعوى
عايد الشمري، مواطن سعودي اختار الابتعاد عن صخب المدن والعيش في الصحراء "النفود الكبير" شمال حائل، وذلك بحثاً عن الهدوء.
يقول:
لا أشعر بالراحة إلا في النفود، وأستيقظ قبل الفجر وأنام قبل 9:00 ليلاً وأعرف الأخبار عبر الراديو.
عبر:
@Freeh_Alrmalee
نحمد الله سبحانه وتعالى أن أكرمنا بإتمام صيام شهر رمضان المبارك وقيامه، ونسأل الله أن يديم علينا أمننا واستقرارنا، وأن يحفظ أبطالنا البواسل على الثغور والحدود في مختلف القطاعات العسكرية والمدنية.
وكل عام وأنتم بخير، وبلادنا في عز ورفعة.
@malki49 انا استخرجت خطاب عدم ممانعة من بنك الأهلي وعندي بطاقة ائتمانية عليها مُستحقات، وسويت شراء مديونية والبطاقة لا زال عليها مستحقات، وأخذت إخلاء طرف والبطاقة كذلك عليها مُستحقات
القاعدة تقول ما دام لم يُنص بالبطاقة الائتمانية في خطاب عدم الممانعة، فلا يمنعك وجودها من إكمال اجراءاتك
مسابقة سريعة 🎈
سحب على 5 نسخ من المذكرات المذهبة بالاسم لخمسة فايزين 🔥
شاملة الشحن والتوصيل (( داخل السعودية ))
للدخول في السحب:
رتويت التغريدة + شاركنا اللون اليّ ودك فيه 📚
—-
واليّ وده يحجز له نسخة أو يقدمها هدية يتواصل واتس:
0553126855
في أحد أيام العيادة في عيادة جراحة عظام الأطفال، راجعني عويّد، فتى في الخامسة عشرة من عمره.
كان حضوره صامتًا، لكن قصته كانت اعمق من أي كلمات.
كان يعاني من تشوّه شديد في القدمين، جعله حبيس المنزل، لا بسبب الألم الجسدي وحده، بل بسبب ثِقل الإعاقة وما رافقها من تنمّرٍ قاسٍ في المدرسة.
منذ طفولته، لم تكن قدماه قادرتين على احتمال أبسط ما يرتديه الأطفال. لم يستطع ارتداء الجزمات، ولا حتى النعال، وكان يذهب إلى المدرسة مرتديًا الشرابات فقط.
هذا المشهد وحده كان كافيًا ليجعله مختلفًا في أعين الآخرين، ومع اختلافه بدأت المعاناة.
ومع تكرار السخرية ومع صعوبة الحركة، ترك الدراسة وهو في الصف الثاني الابتدائي، حاملاً معه حلمًا انقطع مبكرًا.
بدأنا رحلة العلاج بخطة دقيقة وطويلة النفس.بدأنا في تقوية العضلات عن طريق العلاج الطبيعي.
وبعدها قررنا البدء بالقدم الأشد تشوّهًا، حيث خضع لمرحلتين جراحيتين، يفصل بينهما ستة أسابيع.
وعند الوصول إلى العملية النهائية، تبيّن أن التشوّه معقّد للغاية، واستغرقت الجراحة أربع ساعات كاملة من التركيز والعمل المتواصل.
بعد العملية، بدأت أولى علامات الأمل بالظهور.
مرحلة التعافي لم تكن سهلة، لكنها كانت مليئة بالإصرار. خطوة بعد خطوة، بدأ الفتى يستعيد ثقته بجسده.
بعد ذلك، انتقلنا إلى القدم اليسرى، والتي خضعت بدورها لمرحلتين جراحيتين، حتى اكتمل تصحيح القدمين معًا.
ومع اكتمال العلاج، لم يكن التغيير جسديًا فقط.
عاد عويّد إلى المدرسة، وأُجري له اختبار تقييم دراسي، وبناءً عليه تم إدراجه في الصف الأول الثانوي.
اليوم، هو طالب بين زملائه، يمارس حياته بشكل طبيعي، يمشي بثبات، ويرتدي جزمات عادية كغيره من أقرانه، دون خوف أو خجل.
مثل هذه القصص لا تمرّ مرور الكرام على الطبيب أو الكادر الصحي.
هي قصص تغيّرنا بقدر ما نغيّر بها حياة مرضانا، وتذكّرنا بأن الطب ليس مجرد عمليات وجداول علاج، بل رسالة إنسانية، تدفعنا لبذل المزيد، والصبر أكثر، والإيمان بأن خلف كل تشوّه حكاية تستحق فرصة جديدة للحياة.
وفي هذه السنة، وهي توشك على الانقضاء، تعلّمت من عويّد درسًا لا يُنسى:
أن الأمل والحلم والطموح قد يتأخرون، لكنهم لا ينقطعون أبدًا.
ملاحظة: تم الاستئذان من عويد 🌹
سنشتاق إلى هذه المقدمة الجليلة في ذكر الله؛ رغم تكرارها في كل مقطع، إلا أني أسمعها كل مرة بشعور مختلف، وكأنه كل مرة يلقيها بحرارة أول مرة 💔
رحم الله الشيخ محمد المقرمي، وأسكنه فسيح جناته، وجعل الله ما قدمه خالصا لوجه الكريم.
شادنٌ،يملك القلوبَ هواه..حَسَن الوجهِ،حُسنُه أطغاهُ
تتمنّاه كلُّ عينٍ على البُعد ويشقى بقُربِه مَن يراهُ
أهيفٌ،لو يقال للحُسنِ: يا حُسنُ تخيّرْ مستوطَنًا ما عَداهُ
وإذا ما بدا لعينيك قلتَ البدرُ يجْلُو الظلامَ سَناهُ
صِيغَ فردًا،فلو ذكرتُ جميعَ الناس في الشِّعر ما عنيتُ سِواهُ
اختارت الدكتورة وداد القاضي أجمل النّصوص من مؤلّفات أدباء العربيّة وكتّابها- قديمهم وحديثهم- وصنّفتها في أبواب تتناول التجربة الفرديّة والجماعيّة وآفاق المعرفة، وضمّتها في مجلّد من 532 صفحة صدر عن منشورات «دار المشرق» بعنوان «مختارات من النثر العربي».
الدافع لتأليف الكتاب:
تقول: دوافعي تنبع في الأساس من منبعٍ واحدٍ هو حرصي على إبقاء الوشيجة الطبيعيّة قائمة بين الشابّ العربيّ والأدب العربيّ - قديمه وحديثه - إذ تكاد الجفوة أن تقوم بيننا، محدثةً هوّة تتّسع على مرّ الأيّام، ويعمل في توسيعها نزوع نحو "التغريب" في ثقافتنا العامّة وفي مناهجنا الدراسيّة. ويرافق هذا التغريب ترويج مضلّل يقوم به نفرٌ من الأدباء والمفكّرين أخذوا منذ نصف قرن أو يزيد - بعد أن تلقّوا ثقافتهم في البلاد الأجنبيّة - يرفعون من شأن الآداب الأجنبيّة ويحطّون من شأن الأدب العربيّ والثقافة العربيّة، مدّعين أنّهما مقصّران في الفكر وفي العبارة وفي الأسلوب."