A Palestinian father was shot dead by an Israeli sniper while trying to retrieve his son’s body after Israeli forces killed the child.
The footage was documented by journalist Hassan Salih, who was later killed by Israel on May 13, 2025, while covering the atrocities in Gaza.
كوكـ.ايين، وإغمـ.اء، وطـ.فـ.ل حافي القدمين في الشارع..
الشيخة "مهرة آل نهيان" من العائلة الحاكمة في #الإمارات.. وفضـ.يحة مدوية في قلب #لندن !
تفاصيل صـ.ادمة كشفتها الشـ.رطة والمَحـ.ـكمة.. فما القصة ؟
طز في وطنية تجردني من إنسانيتي وتخلني اطبل لقتل وأبرر الظلم لمجرد إن القاتل من بلدي!
أنا مش هبيع ضميري عشان أرضي حد، ولا هعتبر دم الأبرياء حلال لو القاتل مصري، وحرام لو حد تاني.
الوطنية مش إنك تخرس قدام الجريمة ولا إنك تبرر قتل الجوعى وتسمي ده دفاع عن الحدود.
أنا مصري لكن إنسانيتي مش أقل من جنسيتي وضميري مش تحت إمرة حد. واللي شايف إن الدفاع عن الأبرياء خيانة يبقى هو اللي محتاج يراجع معنى الوطنية والإنسانية!
Thinking back to this news story of Sudan detaining 105 Egyptian fishermen who had illegally entered Sudanese territorial waters. On those occasions where the guns on the Sudanese coast guard boats out of bullets or did the crew on those boats simply conclude that massacring unarmed civilians for a territorial infringement was not the appropriate course of action. And had Sudan acted in that way you would have had every Egyptian and their mother calling for the carpet bombing of Khartoum to avenge those slain fishermen.
Yet looking at the Egyptian timeline I see bewilderment amongst Egyptians as to why Sudanese are upset that the same airforce that was evacuated to Sudan to prevent it from being annihilated during the six day war is now bombing them.
New airstrikes were reported today on a gold mine near Egypt-Sudan 🇸🇩🇪🇬 border, likely the same area struck by the Egyptian army in June.
Today’s strikes appear far deadlier, with dozens of casualties reported. Graphic footage, some too horrific to share, shows dozens of bodies.
#السودان#مصر 🇸🇩 🇪🇬
صباح السبت 10 أكتوبر 2026 قصفت غارات جوية موقع تنقيب عن الذهب في شمال الوادي (جبل العقيدات) قرب الحدود المصرية .
المنظمات السودانية والناجون يتهمون طائرات مصرية بتنفيذ القصف ويصفون الهجوم بالبربري والجريمة النكراء ، ويقولون إن الضحايا عمال مدنيون داخل الأراضي السودانية .
الحصيلة متفاوتة:
منظمة "محامو الطوارئ" تتحدث عن اكثر من 72 قتيلاً على الأقل ، ومصادر أخرى تذكر أعداداً أعلى أو أقل .
مصر لم تعلن مسؤوليتها ولم تنفِ الحادثة رسمياً .
يُذكر ان في يونيو نفذت مصر عمليات مشابهة على الحدود ضد التنقيب غير المرخص وقالت إنها داخل أراضيها.
المنطقة حدودية ومتنازع عليها (مثلث حلايب)، ولم يصدر تعليق رسمي واضح من الجانبين حتى الآن .
أولا مطلوب من السلطات المصريه واعلامهم ان يحدد لينا الضرب باالطيران لأطفال عزل يقع داخل حدودها وين بالضبط او داخل الحدود السودانيه ولو افترضنا
انه ظاخل الحدود المصريه هل عادتا الجيش المصري العظيم بحمي حدوده بقتل الأطفال بالطائرات الحربيه يعني ننتظر تبرير رسمي من الحكومه المصريه مالناش في المخابرات الطبالين الفي ميديا
#حلايب_وشلاتين_وأبورمادا_سودانية
⛔️European Parliament: #UAE 🇦🇪 paid millions of dollars to a Switzerland-based company [to carry out smear and disinformation operations against Islam, Muslims, mosques, journalists, and politicians in 18 countries.‼️
أعوذ بالله من شرِّ ما خلق!
إلى أين يمضي هذا الكائن، وماذا يريد بعد أن فقد ثقة محيطه العربي والإسلامي، وبعد أن أصبح اسمه يتصدر المشهد كلما وقعت جريمة، أو كُشف مخطط خبيث، أو ظهرت مؤامرة تُحاك لإشعال الفتن والحرائق، والإيغال في الإجرام والقتل وسفك الدماء؟
فلا تكاد تقع فتنة أو جريمة هنا أو هناك، إلا وتُثار حولها اتهامات بوجود هذا الكائن ودعمه وتمويله، حتى أصبح السؤال الذي يفرض نفسه: إلى أين يريد أن يصل؟ وماذا يريد أن يحقق من وراء كل هذه الحرائق والفتن؟