أهنئ الشعب السوري بإزالة اسم سورية رسميًا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، وأشكر فخامة الرئيس دونالد ترامب على هذا القرار التاريخي، وكل الأشقاء والأصدقاء الذين وقفوا مع سورية والسوريين.
إنا لمُدركون..
قال كلا
إن معي ربي…
خربانه من جَميعُه ، بس عندي يقين مش طبيعي، بالإعانة والتوفيق والتيسير أكتر من أي وقت فات..ثقة في وجه الله الكريم..
فيارب بجاه وجهك الكريم بلغ مقاصدنا.
زعلانة لأني اليوم اكتشفت إني شخص غير متطلب، ودائمًا أرضى بالحاصل عشان ما أحمل اللي حولي مسؤوليتي، وهذا الشي مضايقني جدًا. أحتاج يكون عندي رفاهية التطلب والتشرط، لأن الشخص الساكت حقوقه مأكولة دائمًا
في الذكرى السابعة لرحيل عبد الباسط الساروت، ما يزال صوته حاضراً في وجدان السوريين، رمزًا للكرامة والتضحية والأمل.
ليبقى أيقونةً خالدة وإرثاً في ذاكرة الأجيال، وشاهداً على إرادة شعبٍ آمن بحقه في الحرية والكرامة.
كيف لنا أن ننسى هذه الوجوه البريئة أو أن نتجاوز حجم المأساة التي عاشها السوريون بسبب إجرام أبناء الطائفة العلوية وكل من تحالف معهم في نظام الأسد المجرم.
إن الجرائم التي ارتكبت على أيديهم لا تسقط بالتقادم ولا يمكن طي صفحتها دون محاسبة عادلة وشاملة لكل من شارك فيها أو أمر بها أو برّرها أو تستّر عليها من أعلى هرم السلطة إلى أصغر منفذ منهم.
يا خضرة الزيتون..
فلترتدي السواد فوق كل عود أثمر..
ويا شذا الريحان أود أن أذكرك..
بأنهم لحظة من الظما تفقّدوا ولم يكن هناك ماء..
وأنَّك ارتويت يومها بأقدس الدماء..
ويا مدامع السحاب طوفي على الديار..
وأودعي بكل شبرٍ دمعة من السماء..
وأكثري عليهم البكاء..
وأكثري البكاء..
نعاهد شهداءنا وأهلنا أن تكون تضحياتهم العظيمة حجر الأساس لبناء سوريا المستقبل؛ سوريا العدل والكرامة، التي تُصان فيها الحقوق والحريات، وينعم أبناؤها بالأمن والاستقرار.
كما نؤكد أننا سنبقى أوفياء لدماء الشهداء، متمسكين بمبادئ العدالة والمساءلة، وساعين إلى جلب كل من تورط في الجرائم بحق الشعب السوري، لينال جزاءه العادل.
في مثل هذا اليوم 2-5-2013 اقتحمت قطعان ميليشيات الأسد بمشاركة بمئات المسلحين من أبناء القرى العلوية بلدة البيضا وماحولها بريف بانياس وارتكبت مجازر طائفية وسط قطع الاتصالات عن المنطقة ولم تصل أخبارها إلا بعد أيام وقتلوا خلالها العشرات بينهم أطفال ونساء ضمن إحدى أبشع المجازر الطائفية في سوريا
صور لبعض شهداء هذه المجزرة من الأطفال