لماذا يأسرك ويستهويك ويجذبك خطاب ابن تيمية ؟
في تصوري لأنه يملأ في نفس القارئ أربع جوانب ، فتظل تلك الأربع هي مكامن الجاذبية :
الجانب العقلي : بقوة الحجة وقوة البناء الاستدلالي.
الجانب الأخلاقي: بظهور روح العدل مع الخصم والمخالف والموضوعية.
إن كان لي خاطر عندكم، فهذا مسجد يهمني أمره، عزموا على صيانة المسجد والتكييف وإبدال سجاده، وتمّ بحمد الله تغطية 63% من المبلغ المطلوب، ولم يبقَ سوى 193.388 ريال فقط.
التبرع يقبل 10/ 50/ 100 ريال.
يهمني أمره جداً، فتبرعوا، أو شاركوا الرابط أو أعيدوا وفضّلوا!
https://t.co/BNUAbu8xo3
احمدوا الله على نعمة الصوت الواعظ في منازلنا:
"اخفض صوت المسيقى"
"راقب الله إذا خلوت بجهازك"
" حان وقت الأذان .. عجّل للصلاة"
"لا تنم متأخرا لتصحوا للفجر مبكرا "
" حجابك يابُنية عزك ونجاتك فاثبتي "
مثل هذه البيوت لا زالت تشعّ إيماناً وتحفها هداية الله وتفيض بالرحمات!
@m_alshathri لله ما أخذ،وله ما أعطى، وكل شيء عنده بأجل مسمى.
أحسن الله عزاءكم وعظم الله أجركم وجبر الله مصابكم.
اللهم اغفر له وارحمه، وعافه واعف عنه، وأكرم نزله، ووسع مدخله، ونقه من الخطايا كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس، وأدخله الجنة، وأعذه من عذاب القبر، ومن عذاب النار .
أن تشرب من نهر ضخم لا تعرف التيارات التي تصب فيه والمجاري التي تنتهي إليه، ليس مثل أن تشرب من زجاجة ماء تعرف أين عبئت أو جدول تعرف ينبوعه.
ذاك هو الفرق بين أن تغرف معرفتك/معلوماتك من الإنترنت وشبكات التواصل، وأن تغرفها من كتب وأبحاث ومقالات تحترم مؤلفيها وتثق بناشريها.
..
صمود أهل غزة .. يُدخل الناس في دين الله أفواجا !!
..
"الشباب الأمريكي يقرأون القرآن لفهم صمود الفلسطينيين المسلمين"
عنوان تحقيق في صحيفة الجارديان البريطانية، أجرته مع عدد من الأمريكيين الذي تأثروا للغاية بصمود وثبات أهل #غزة وتمسكهم بحمد الله رغم المحنة العظيمة التي يعيشونها.
اجتمعت -اليوم- مع صاحب لي من أهل القرآن
فسألني عن مراجعتي للقرآن، فشكوت له صعوبات في الالتزام، فقال لي:
«خذ طريقة ما أوصيت بها أحداً إلا حمد العقبى في تطبيقها، خذ المصحف المجزّأ 30جزءاً، وامسك المراجعة جزءاً جزءاً، فالأجزاء الصغيرة تهوّن عليك الحجم، وتسهل المراجعة والالتزام».
"وهل وصل من وصل إلى المقامات المحمودة والنهايات الفاضلة إلا على جسر المحنة والابتلاء، كل له نصيب من المحنة، يسوقه الله بها إلى كماله"
ابن القيم، مفتاح دار السعادة
في كل زمن تأتي على الأمة "الجوائح" العقدية والفكرية والسياسية والاقتصادية ، حتى تكاد أن تتخلخل قلوب الناس إلا من قلّة وقاهم الله وأبقى على يقينهم، ففي حين يهتز يقين البعض لمجرد مقالة أو برنامج أو تغريدة أو صورة ، يظلون أولئك ثابتين على مبادئهم كالجبال مهما دارت الفتن من حولهم.
كلمات في وصف ذلك الجيل القرآني :
"فإذا آمن أحد بالله انقلبت حياته ظهراً لبطن، تغلغل الإيمان في أحشائه، وتسرب إلى جميع عروقه ومشاعره، وجرى منه مجرى الروح والدم،وجعل منه رجلاً غير الرجل"
أبو الحسن الندوي
وقال كذلك :" كان بعض الرموز الغربيين يشيد بالأخلاق وحقوق الإنسان في مؤلفاته الفلسفية، لكنه في خطاباته السياسية يوصي بإبادة السكان الأصليين، كشعب الجزائر مثلا"
حتى تتضح لك الصورة جيدا
وتفهم سر النظرة الدونية من بعض الغربيين لغيرهم وخاصة العرب، تأمل هذا التفسير من عالم الاجتماع "إريك فروم" في كتابه "المجتمع السوي " يقول : "وفي الثقافات الحديثة تساعد النظريات العنصرية التي تجعل الاختلاف بين الشعوب كالاختلاف بين أنواع الحيوانات=
فالشعوب التي ترى أنها الأعلى مقاما؛ تجرد الشعوب التي ترى أنها الأدنى من إنسانيتها، وكان بوفون يرى الاختلافات بين الشعوب تصل إلى حد الاختلاف بين البشر وسائر الحيوانات"
" والمسلمون في مشارق الأرض ومغاربها قلوبهم واحدة، متوالية لله ولرسوله.
وقلوبهم الصادقة، وأدعيتهم الصالحة هي العسكر الذي لايُغلب والجند الذي لايُخذل"
ابن تيمية
في موسوعته الرائعة عن الصهيونية فسّر"المسيري"هذه الرغبة الجامحة لدى إسرائيل بالإبادة أن السبب يعود لذكرى الهولوكست التي مازالت مؤلمة في وجدان اليهود فباتوا مذعورين من كل خصم يقابلهم
فكل معركة لهم هي معركة وجودية وكل هزيمة لهم هي استرجاع للذكرى الهولوكستية المؤلمة.