كلمة وفاء
يُهدى إلى سعادة الأخ الفاضل ،أخي وابن عمي الشريف مُحَمَّد بن زيد بن فَوّاز الحارثي
تقديرًا وعرفانًا لموقفه النبيل،
الذي جسّد فيه معنى القرابة،
ورسم به أصدق معاني الرجولة والوفاء.
لقد كنتَ ـ بعد الله ـ عضدًا وسندًا
في وقتٍ لا يثبت فيه إلا أهل الأصالة والمعدن الرفيع.
فلك من القلب دعوة، ومن الوجدان مودة،
ومن اللسان شكر لا ينقطع.
دمتَ كريمًا في الموقف، عزيزًا في النفس، كبيرًا في العين, وإنْ كثُرَتْ أيادي الناسِ فضلاً
فما كفضلِ يدٍ تأتيك طَوْعَا
لقد كانت كلماتك المشجعة،و مَشُورَتَك الصادقة، نورًا في طريق العمل، وعونًا في لحظات التردد، وسندًا معنويًا لا يقلّ في قيمته عن الجهد العلمي المبذول. في مشجرة الأشراف الحرث فما أجمل أن يكون للمرء من قومه من ينهض به، ويشدّ من أزره، ويغرس في قلبه الثقة بثمرات السعي وجميل المقصد.
وفقكم وهداكم الله للمساهمة بزكاة مالك في عتق رقبة
ماجد بن آماري بن سعؤد الحارثي الشريف
في ليلة من ليالي العشر الاواخر الرمضانيه
على حساب أمارة مكه المكرمه
التحويل من داخل الراجحي 458608010458161
الايبان للتحويل من البنوك الاخرى
SA44 8000 0458 6080 1045 8161