الإختلاف لايعني الخِلاف
قد نختلف في مسألةٍ ما ، ونتفق في أخرى . فمن الطبيعي الإختلاف وتقبل الرآي الآخر ، فمثلاً قد تعجبك أرضاً في المكان والإتجاه ويختلف شخصاً في المساحة والشارع لعدم توفر رغباته . ومع ذلك من اختلفت معه قد تتفق غداً ، وهو نفس ذلك. فالأنسان يتبع مصلحته بشغف ولبابه.
﴿ والله يعلم وأنتم لا تعلمون ﴾
أن التأخيرات في حياتك هي لحكمة بالغة يعلمها الله وحده ، فقط سلّم أمرك لله وثقّ به ولا تيأس
وراء كل صبر امور جميله فَنصبر لعلنا نرزق
@isaacrrr7 أنت رجل عدائي وعنصري،وتنبذ حرية الأديان.
فإذا كنت محايد ومنصف،لاتقحم فعل الاشخاص في الدين الإسلامي.
فإن الدين الإسلامي له نصوص واضحة ومفهومة للعقلاء والعلماء،دين وسط أساسياته الاعتدال ولايخرج إلى الظلم وإسقاط حقوق الآخرين.
لو افترضنا رجل مسيحي او اليهود؛فعل جريمة هل هذا هو دينهم؟
في صلاة الجمعة،تُعدُّ نفسَك إعدادا كاملا في المظهر،متقيّدا بالسُّنن من طهارةٍوملبسٍ وزينةٍ وإنصاتٍ.ومن الأخطاءالشائعةخاصةًفي الحرمين الشريفين:القيام بالتصوير محركا جواله يمينا ويسارا.فعمله جهلاً بالسنن والآداب،ومن السّنة الإنصات أثناء الخطبة،فعلينا تجنب هذه السلوكيات في صلواتنا.
من الفنيات التي يأتي بها بعض الشعراء، الابتداء بالكلمة التي انتهى بها في البيت السابق، وممن رايت له قصائد على هذا النهج ابن عمار في ألفيته والتي عارضها في هذا العصر الشاعر/ خالد الكسر ووجدت لهذا النهج سابقة قديمة عند الهجري في النوادر لشاعر يقال له الثعلبي.
@SaeedAlNaji وجهة نظر:
هذه الأسئلةهي المسار الحقيقي لكراهيةالدراسة وعدم الرغبة في إكمال للصفوف المتقدمة،بحيث تشبع السابقون من التعقيد في طرح الأسئلةومواضيع المناهج،فالعلم ترغيب وتقريب ومراعاةللفروق الفردية، للأسف بعضهم إذا نشر مثل هذه الاختبارات ظنّ إنها سبب إنجاز السابقين-كلا ،كان رهبةوعسرا.