قد يدفعك رجلٌ واحد إلى حب السماء، ثم الشمس، ثم الغيوم، ثم قلبه، ثم مشاعره، ثم رجولته، ثم شهامته، ثم طيبته، ثم رزانته، ثم هدوئه، ثم قصيدته المفضلة، ثم فريقه المفضل، ثم قبيلته، ثم أعمق تفاصيله. رجلٌ واحدٌ قادرٌ على أن يأخذك من الظلام إلى الإشراق والنور، ويُحيي البهجة في عينيك
كل ما أرجوه أن أعيش المسرات حتى أقول مثلما قال غازي القصيبي:
"كانت الحياة رائعة، وكان الشباب أروع منها، وكان الحب أروع منهما، وكنا نحن أروع من عاش ريعان الشباب ."☀
« النساء يرغبن في رجل يُعجبن به، لا يُعلِّمنَه »
الرغبة في رجل "يُعجبن به" تعني الرغبة في شخص يمتلك:
• النضج العاطفي: القدرة على إدارة مشاعره وفهم مشاعر الآخرين دون الحاجة لدروس خصوصية.
• المبادرة: أن يكون قادراً على اتخاذ القرارات وتحمل مسؤوليتها.
• النمو الذاتي: أن يكون دافع التطور نابعاً من داخله، وليس بضغط أو تعليم من شريكته.
تعليم الرجل كيف يكون شريكاً أو كيف يتحمل المسؤولية هو عبء يستنزف طاقتهن. الإعجاب يأتي عندما يوفر الرجل هذا الجهد، ويكون هو المصدر الملهم في العلاقة أو على الأقل شريكاً مكافئاً في الوعي.
جزء كبير من حساب البشر يوم القيامة:
سيكون على ما يسمى بالعنف الصامت، الإيذاء النفسي، الغل، الشغل من تحت لتحت
(إضمار الشر)، الحقد، سوء الظن، أو ما يمكن وصفه إجمالاً
"ما تخفي الصدور"
ولذلك من أسباب النجاة يوم القيامة:
﴿يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم﴾
القلب السليم لوحده سبب كافٍ للنجاة.
اللهم اجعلني ممن يأتيك بقلب سليم 🤍
المطر الذي انتظرناه في يناير ولم يهطل
هطل في مارس دون أن ننتظره ..
كذلك هو عوض الله سبحانه يأتي في الوقت الذي
لم نكن نتوقعه أبدًا ..
لهذا أنا في توقيت الله وراضيه ومسلمه ومطمئنه ..
@0i77m المشقّة لا تأتي لأنك حساس،بل لأن العالم قاسٍ على من يشعر بعمق.
الحساسية ليست ضعفًا،إنما وعيٌ زائد
والحكمة أن تتعلّم كيف تحمي قلبك
لا كيف تُلغيه.
علشان كذا أؤمن جدًا بهذا الاقتباس:
" تتوق المرأة إلى رجل يعرف متى يكون صارمًا ومتى يكون حنونًا. يعرف متى يتقدّم ويقودها بيده، ومتى يكتفي بالإصغاء والاحتفاظ بقلبها. "
مزيج بين الحزم واللطف والنُبل. رجل متوازن