كيف يَعْمدُ عبدٌ إِلىٰ تجاوز حدود مولاه، وهو يعلمُ أَنَّه يسمعهُ ويراه؟!
كيف يعْمدُ عبدٌ إِلىٰ الحكمِ علىٰ نفسه بالحرمان من الأُنْسِ والقُرْبِ من ربِّه الرَّحيمِ الرَّحمٰن، بفعله لِما اِشتهاه، دون التَّفكرِ بِسُوءِ عُقباه؟!
إِنَّ هذا لهو الخُسرانُ المُبيِّن، واللهُ غنيٌّ عن العالمين.