«لكن فعليًا فلسطين هي الأجمل بالنسبة لي، ليس بخُضرتها أو زُرقتها أو صُفرتها أو حُمرتها أو زرعها وخيرها وطبيعتها؛ جمالُها في أنّها هي من منحتني جوابي في البحث عن المعنى وهي من أجابت عن أسئلتي الوجودية وتمنحُني مبرّر وجودي وتعالج قلقي الدائم.»
-الشهيد باسل الأعرج
ما نراه ليس مجرد تغيّر في الشكل، بل شهادة حيّة على ما يمكن أن تفعله الزنازين بجسد الإنسان وروحه.
ملامح متعبة، وجه منهك، ونظرة تحمل ما عجزت الكلمات عن وصفه