اللهم أستودعك نفسي من ذُل الحياة ومن ضجيج التفكير،عوضني عن كل شيء أحببته فخسرته، طابت له نفسي فذهب، صدقته فكذب، استأمّنته فغدر ، اللهٌم لا تشغلني ولا تعلقني بشيء لم تكتبه لي وقدّر لي كل فرح لم أتوقعه، اللهم و إن ضلت نفسي طريقها فردها إليك ردا جميلًا"
فجأة صرنا كبار وناضجين وشايلين مسؤليات والدنيا ما توقف على زعلنا ونقدر نخبي حزننا ونكمل، وتأقلمنا على إنه الدنيا ما بتجي على هوانا في كل مرة وإنه عادي نكمل ونتعامل مع الكل واحنا ما عندنا شغف وطاقة لكن مجبرين على السعي والإستمرار.