إذا غلبك حبُّ النوم، فداوِ قلبك بقيام الليل.
وإذا استهوتك الشهوات، فزكِّ نفسك بصيام التطوّع.
وإذا تعلّق قلبك بالمال، فطهِّره بالصدقة.
وإذا استعجلتك الدنيا وأشغلتك همومها، فأطِل الوقوف بين يدي الله في صلاتك.
وإذا نزعت البركة من وقتك، فأكثر من تلاوة القرآن وتدبّره.
ففي دين الإسلام دواءٌ لكل داء، ونورٌ لكل حيرة، وشفاءٌ لكل انتكاسة، ومن صدق مع الله هداه إلى سواء السبيل.
﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ﴾ [الإسراء: 82].
اقتباسات
﴿يا لَيتَني قَدَّمتُ لِحَياتي﴾
مع زحمة الحياة، وتراكم الأعمال
لا تغفل عن حياتك الأبدية، وتذكر دائما:
﴿يا ليتَني قَدَّمتُ لِحَياتي﴾.
قدِّم لحياتك:
التزام الفرائض
وكثرة التلاوة
وكثرة الذكر
وكثرة الاستغفار
وكثرة الدعاء
والتزود من سائر القربات.
-سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
-أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه.
-يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين.
-اللهم استعملني في طاعتك.
«اجتهد فيما تحسن وسابق فيما استطعت»
مقبلون على خير أيام الدنيا فأنصحكم بسماع هذا المقطع للشيخ حسن بخاري يتحدث عن عظمة هذه الأيام المباركة والإكثار من ذكر الله عزَّ وجل!
إياك إياك أن يمر عليك يوم، ولم تأخذ فيه حظك من الذكر -حياة القلب وطمأنينته وثباته- خاصة الأذكار النبوية اليومية، ومنها #الأذكار_اليومية_المئوية:
١-(لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير) ١٠٠ مرة.
٢-(سبحان الله وبحمده) ١٠٠ مرة.
٣-(سبحان الله) ١٠٠ مرة.
٤-(الحمدلله) ١٠٠ مرة.
٥-(الله أكبر) ١٠٠ مرة.
٦-(ربِّ اغفر لي، وتب علي، إنك أنت التواب الرحيم) ١٠٠ مرة، أو
٧-(أستغفر الله، وأتوب إليه) ١٠٠ مرة.
فمن زاد على (١٠٠)، فنور على نور، وزيادة في الحسنات والثواب.
ثبت عن أبي هريرة رضي الله عنه: "إني لأسبح كل يوم اثنتي عشرة ألف تسبيحة".
وقال ﷺ :" لأن أقول:
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، أحب إلي مما طلعت عليه الشمس".
#صحيح_مسلم
يعني: سبحان الله، والحمدلله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، مرة واحدة، أفضل وأنفع من الدنيا وكنوزها وخزائنها، فكيف بالمئات.