"إنّي يا الله لستُ إلا كائنًا صغيرًا على هذه الأرض
خسارته لا تُحدث ضررًا بالعالم
وأحزانه لا تكسف الشمس أبدًا
لكنك وحدك يا الله
تعلم ما في القلب من غصّات،
تعلم كيف يؤكل قلبي ومن أين،
تعلم كم تصعب عليَّ فكرة أن أشكو حالي لأحدهم
اجعلني دائماً في ودائعك يا الله"!
يا الله يا الله
ما أصعبه من يوم
لا تمر دقائق حتى يرتقي الناس
أطفال نساء كبار صغار
في كل شارع في كل مكان
الدماء في الشوراع كأنه عيد الأضحي
يوم ثقيل صعب مؤلم ..
حسبنا الله ونعم الوكيل
بعد أن كانت كل شاشات القنوات الإعلامية عبارة عن غزة، وتحليلات لا تنتهي على مدار ٢٤ ساعة
الان لن تجد على شاشتهم أي شيء عن غزة، وإن وُجد سيكون خبر عابر
أنتم ونحن صوت غزة، لا تتركوها كما فعل الكثير
اللهم يا واسع العطاء
ويا أرحم الراحمين
ويا ناصر المستضعفين
اللهم احفظ أهل غزة وانصرهم، وأوقف الحرب والإبادة
فقد تكالبت عليهم الأمم ولاناصر إلا أنت
اللهم يا هازم الجبارين
ويا قاصم المتكبرين
أهلك نتنياهو وداعميه
وأهلك الصهاينة والمتصهينين
وأرنا فيهم انتقامك وبأسك الذي لا يرد عن القوم المجرمين
هناك كارثة حقيقية لم يتحدث عنها أحد
مدير مستشفى الشفاء في غزة:
"المستشفى سيتوقف عن العمل خلال ساعات بعد توقف المولدات الكهربائية
مئات المرضى سيكونون في عداد الشهداء مع توقف المولدات الكهربائية عن العمل"
كارثة حقيقية يا مسلمين
المشهد أمامكم... الموت يهوي من السماء، والغبار يبتلع المكان،
وفتى يحاول النجاة على دراجته وسط الجحيم.
ليس مشهداً من فيلم، بل من غزة اليوم بعد غارة إسرائيلية على حي الشيخ رضوان.
لا تجعلوا الحرب على إيران تُنسيكم غزة.
إسرائيل تواصل ارتكاب المجازر، وتنتقم من ضربات الخارج بدماء الأبرياء في الداخل.
مجزرة مروعة في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة راح ضحيتها العشرات من أبناء شعبنا، معظمهم من النساء والأطفال.
الصمت الدولي شريك في الجريمة!
#غزة_تُباد#مجزرة_الشاطئ
#أوقفوا_الإبادة
#GazaUnderAttack
#GenocideInGaza
وسط التصعيد بين إيران وإسرائيل
لا تنسوا غزة، المجازر مستمرة والحصار يشتد والمجاعة تفتك بالجميع
من الخطير جداً التركيز مع قضايا أخرى ونسيان غزة، هذه كارثة
الوضع من سيء إلى أسوء ، على الأقل يجب التحدث عنهم بقوة كبيرة دون توقف
في تطوّر استراتيجي لافت، أعلنت كل من الصين وباكستان دعمهما لإيران، في ظل التصعيد الإقليمي والتوترات مع إسرائيل والغرب.
التحالفات تتشكل، والخريطة الجيوسياسية تزداد وضوحًا: المعادلة لم تعد إسرائيل في مواجهة إيران فقط، بل مع محورٍ أوسع يرفض الاستفراد والهيمنة.
هذا هو حال أهل غزة الآن بعد أن تم عزلهم عن العالم
عشرات الآلاف ينامون في الشوارع والطرقات بانتظار كيس طحين مع حلول الصبح (إن نجوا من رصاص الإحتلال)
يا وحدهم
وزارة الصحة في غزة:
▪️ استقبلت مستشفيات القطاع خلال الـ24 ساعة الماضية 103 شهداء و427 مصابًا.
▪️ لا تزال فرق الإسعاف والدفاع المدني عاجزة عن الوصول إلى عدد من الضحايا العالقين تحت الركام وفي الشوارع.
ق توزيع المساعدات إلى 245 شهيدًا وأكثر من 2,152 مصابًا.
هل تصلكم منشوراتنا؟
هل تصلكم أحداثنا؟
نحاول بصعوبة بالغة الاستمرار في النشر...
نكتب تحت القصف، ونوثّق وسط الانقطاع، ونُرسل ما تبقى من صوتنا رغم كل محاولات العزل والطمس.
"الذي ينجو من الرصاص والقتل يحصل على الطعام"
لعبة SQUID GAME أصبحت واقعاً في غزة على يد الإحتلال الأقذر في التاريخ
لم تعرف البشرية أسوء من هذا الذي يحدث، حتى في اسوء العصور جهلاً وظلماً
غزة مقطوعة تماما عن العالم، ومن يملك إنترنت الآن هم أصحاب الشرائح الإلكترونية فقط، وكثير من الأخبار حضورها باهت وغير متداولة: -
١- هناك تضييق كبير جدا على مدينة خانيونس، وإخلاءات وصلت حدود مستشفى ناصر، المستشفى الوحيد العامل في مناطق الجنوب، يعني حشر مئات الآلاف في منطقة المواصي، المحشورة أصلا
٢- يسعى الاحتلال لاستنساخ تجربة رفح وتدمير أكبر قدر ممكن من مدينة خانيونس، المدمرة في معظمها منذ الجولة الماضية
٣- نموذج رفح وخانيونس يطبق حرفيا في جميع مناطق الشمال ومناطق غزة الشرقية، بعد إخلاء آخر مناطق في جباليا
٤- تجاوز عدد الشهداء بسبب المساعدات الأمريكية المذلة الثلاثمائة قتيل، بمعدل ثلاثين في اليوم الواحد، وبعد أن أصبح الرقم ثلاثين مكررا، صار عاديا ومستوعبا، بكل أسف
٥- المجاعة مستفحلة، ومعظم الناس لا تجد خبزا لإطعام أطفالها، الخبز الناشف صار حلمًا لطبقة غزة التي كانت متوسطة وغنية، آه والله
٦- غزة تعيش أحد أقسى فصول الحرب التي عرفها ولم يعرفها العالم على مدار التاريخ، جريمة إبادة بلا طعام ولا شراب ولا مدارس ولا مستشفيات ولا حتى خطوط إمداد
٧- الزخم الشعبي الأخير وقوافل كسر الحصار شكلت بارقة أمل لكثير من الغزيين، حتى تعود قضيتهم للواجهة من جديد وشعور أنهم ليسوا وحدهم، ولكن، كان للجوار العربي رأي آخر…!