تعقيبي على بيان القوى الوطنية الفلسطينية
أصدرت ستة فصائل (حماس، الجهاد، الجبهتين الشعبية والديموقراطية، والمبادرة، والقيادة العامة) بيانًا أعلنت فيه رفضها لاستفراد محمود عباس بإجراء الانتخابات حسب المواصفات الإسرائيلية، وطالبت الفصائل تشكيل الهيئة القيادية الموحدة المتفق عليها في إعلان بكين من أجل الاتفاق على ترتيبات للانتخابات وقيادة شعبنا في هذه المرحلة.
اعتقد أن هذا البيان لا يرتقي لحجم المرحلة لأن موقف محمود عباس وفتح معروف، سيتجاهلون البيان وينفذون ما يريدون، والسؤال: ماذا سيكون بعد ذلك؟
هل ستبقى حماس وبقية فصائل المقاومة تعترف بعباس وسلطته ممثلًا شرعيًا ووحيدًا للشعب الفلسطيني؟ هل ستسمح لهم بقيادة شعبنا إلى الهاوية؟ هل ستسمح لهم بتمرير مطالب الاحتلال والأمريكان؟
يجب أن يكون هنالك موقف حاسم وحازم من السلطة، إلغاء الاعتراف بها وبقيادتها وتشكيل هيئة قيادة حقيقية لشعبنا ولينضم لها من يريد الانضمام بشرط اعترافه بالمقاومة سبيلًا لتحرير فلسطين، ورفض أوسلو ومخرجاتها.
ما لم يحصل ذلك فستستمر السلطة بقيادة شعبنا إلى الهاوية.
ياسين عز الدين
السلطة تحارب الإسلام
بدأت بجعل التربية الإسلامية مادة اختيارية في التوجيهي، ثم الامتحان يعقد إلكترونيًا حتى تقضي على مصداقيته، والآن منع الأذان ومحاربة المساجد.
صحيح هي تراجعت بعد الغضب الشعبي لكن النية موجودة وكل ذلك من أجل تلبية مطالب بن غفير وسموتريتش.
ملاحظة: القرار صحيح وأكدته مديريات الأوقاف للصحفيين، وطبقوه في أذان العصر ومنعوا قراءة القرآن، إلا أن السلطة تراجعت بعد الغضب الشعبي وزعمت أن البيان "مزور".
ما دام هنالك شعب يدافع عن دينه فلن يحققوا أهدافهم، أما السكوت فمعناه أنهم سينتقلون لمحاربة الحجاب والعفة ومنع الصلاة من أصلها والقائمة طويلة.
ياسين عز الدين
"نبيّ الغضب"، كما يُسمّونه، يصرخ من جديد.. "نتنياهو يقودنا إلى متسادا"!
كتب اللواء (احتياط) إسحق بريك في "معاريف" اليوم.. وهو للتذكير يكتب لقومه وليس لنا..
ما هي "متسادا"؟
بعد تدمير الرومان لـلهيكل الثاني (بحسب تأريخهم) سنة 70م، تحصّنت مجموعة من المقاتلين اليهود المتمردين (السيكاريون) في حصن أو قلعة. وفي عام 73 أو 74م حاصرهم الجيش الروماني لأشهر طويلة، وبنى منحدرا ضخما للوصول إليهم.
وحين أدركوا أن سقوط الحصن بات وشيكا، قاموا بقتل بعضهم بعضا حتى لا يُؤسروا.
ماذا عن تقييمه للمشهد الراهن؟ هنا التفصيل بنصّه:
دولة في حالة انهيار تام:
- جيش في حالة انهيار متسارع..
- أكثر من 2300 قتيل من المدنيين والجنود، وعشرات الآلاف من الجرحى جسديًا ونفسيًا منذ بداية الحرب، لا يمر يوم دون سقوط ضحايا.
- فقدان الصمود الوطني وانهيار المجتمع الإسرائيلي.
- إسرائيل تبقى وحيدة في العالم وتخسر الولايات المتحدة أيضا، وهو وضع لن يسمح للبلاد بالبقاء على المدى الطويل.
- انهيار التعليم والصحة والبنية التحتية الأساسية.
- عجز هائل في الميزانية، يصل إلى مئات المليارات.
- هجرة أفضل الكفاءات إلى الخارج، وهذا ليس سوى جزء من القائمة.
ثم انتهى إلى ما بدأ به مقاله:
"إذا أردنا البقاء، يجب علينا التخلص فورا من هذيْن الشخصيْن (نتنياهو ورئيس الأركان زامير)، والقيادات السياسية والعسكرية معهما، قبل أن يقودونا إلى هاوية النسيان". (انتهى).
إلى الجحيم.
وصلت إسرائيل ذروة قوتها وعربدتها نهاية شباط الماضي عندما ضربت مع أمريكا إيران، واعتقدوا يومها أن النظام الإيراني سيسقط ثم يقضون على المقاومة في لبنان وغزة، ليتفرغوا بعدها لسوريا وتركيا ثم يدخل الناس في ديانتهم الأبرهامية أفواجًا.
اليوم يتساقط الوهم حيث بدأت إسرائيل مرحلة الانحدار، ما زالت في القمة لكن اكتشف أعداؤها حدود قوتها وأنهم قادرون على هزيمتها، ستحتاج بعض الوقت حتى تبدأ رحلة السقوط.
في الأيام والأسابيع القادمة ستتكشف نقاط ضعف إسرائيل الواحدة تلو الأخرى، وبإذن الله سينتهي المطاف بها في الهاوية لكنكم تستعجلون.
ياسين عز الدين
وأطلت حربك يا ابن أُمِّي، ألف عامٍ ألف عامٍ في النهارِ فأنكروكَ لأنهم لا يعرفون سوى الخطابة والفرارِ هم يسروقون الآن جلدكْ فاحذرْ ملامحهم وغمدَكْ، كم كُنتَ وحدك.
الشيخ نادر أبو شرخ في حفل إشهار العريس رجب زينو
أضفى جوًا من المرح على الحفل
وذكّر العريس والحاضرين بخمس وصايا مستوحاة من عالم النزوح والخيام في غزة..
كيف يمكن أن يُكسر شعب يعيش بهذه الروح والإقبال على الحياة؟
قبل أن يأتي السنوار إلى الدنيا، وقبل أن يأتي إسماعيل هنية والضيف وأبو عبيدة، وقبل أن ترى حركة حماس النور بأربعين سنة.
شاهدوا القتلى العرب في شوارع مدينة حيفا العربية عشية احتلالها من الصها//ينة 22/4/1948
شاهدوا الجنود الصهاينة وهم يمارسون الإرهاب في مدينة حيفا قبل معركة طوفان الأقصى بعشرات السنين.
وهل تصدق بعد هذا، أن العربي الفلسطيني باع أرضه للصها//ينة؟
من فترة أتابع تضامن مقدمة برامج الأطفال الأمريكية Ms. Rachel وصراحة منبهر بكم التفاعل مع قضية غزة وأطفالها، والتسويق اللي عملته للقضية.
استضافت بنت مبتورة القدمين اسمها (رهف) وصورت معها بعض الحلقات وأغاني الأطفال، وطبعا ظهور البنت بإصابتها وأطرافها الصناعية كان أكبر تسويق وكسب تضامن للقضية على الرغم أنه برنامج أطفال ومقدمته أمريكية وغير مسلمة!
طبعا بستحضر مواقف Ms. Rachel ومواقف الناس اللي رفعت شعارات (فلسطين ليست قضيتي) أو شتموا في المقاومة وبقارن بينهم، وبستغرب من انعدام المروءة والإنسانية والدين عند الناس ديه!
مدام مضيق هرمز في الاهمية هادي للعالم وورقة ضغط قوية أدت لوقف الحرب الحمدلله على لبنان، ليش ايران ما اغلقته في عز حرب الإبادة علينا بغزة في اولها عشان توقف حربنا ؟؟!!
كل حروب الأرض تنتهي، إلا الحرب داخل السجون الإسرائيلية، فهي مستمرة بلا توقف.
لا هدنة ولا حتى استراحة للألم.
في هذه السجون تُدار حرب على الأسرى، تُمارس بكل تفاصيلها.
هذه ليست حربا تنتظر مفاوضات، ولا معركة تُحسم بإعلان نصر أو هزيمة، بل واقع لا يحتاج إلا قراراً واحداً؛
أن تتوقف.
حركات المقاومة الفلسطينية في غزة وحزب الله اللبناني هي حركات تحرر وطني نبتت في أرض عربية بمواجهة المشروع الصهيوني، هذا واقع لا ينكره إلا صهيوني أو حمار بدرجة محلل استراتيجي
تخيل هذا الكلام من ٢٣ سنة
ولي الحين في ناس تقول أحنا شكو بالحرب !
الله يحفظنا من كل شر إن شاء الله
ويقوي رجالنا وأبطالنا
ويدحر المعتدين
ويفكنا من #قرني_الشيطان_الصهاينه_وإيران
صحفيو غزة يوجهون رسالة إلى العالم بأسره؛ إلى الشعوب العربية، الأوروبية، المشاهير، مؤسسات حقوق الإنسان، والقانون الدولي الإنساني.. صرخة استغاثة للنهوض ضد قانون إعدام الأسرى داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي.