مع دخولي عامي الـ29، أدركت أن من أجمل النعم أن يحيط بك أشخاص يذكرونك بالخير ويدعون لك بصدق.
شكرًا لكل من هنأني بعيد ميلادي، ولكل رسالة ودعوة وكلمة طيبة وهديّة وصلتني. أسأل الله أن يكتب لكم من الخير أضعاف ما أسعدتموني به.
اليوم أيقنت أن أجمل ما يحصده الإنسان من عمره ليس عدد السنين، بل الأثر الطيب الذي يتركه في قلوب الناس.
(هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ)
َ
بداخلي يقين قاطع، أن كل أقدار الله التي كتبها لي خيرًا وإن جهلت حكمته فيها ، فإني راض تمام الرضا عنها ، وأترقب بعين الرضا لطفه الخفي بين طيتها ، فرَبَّ الخير لا يأتي إلا بالخير ! حامدون الله فيما مضى، ونظن كل الخير بما هو آت
لا تجعل النعم تغرّك…
الاستغناء عن الناس شعور خادع، قد يكون بداية اختبار.
فلا تُظهر أنك لا تحتاج أحدًا، أو أن الناس لا يهمونك،
لأن الله يختبر القلوب وقت العطاء كما يختبرها وقت الفقد.
“كَلَّا إِنَّ الإِنسَانَ لَيَطْغَىٰ أَن رَّآهُ اسْتَغْنَىٰ”
(سورة العلق، الآيتان 6–7)
اجتهدوا وافتخروا بنفسكم ولو كان شي بسيط ، اشكروا الله ع كل شي عندكم اياه ولو كان مصيبة اشكروه لان ما من شي يصير ف حياتنا الا وله حكمة من رب العالمين
لا تسمحوا لاي محبط ف حياتكم او اي ناس سامة تسمم لكم حياتكم كافحوا اصبروا اصبروا اصبروا لان فرج الله اكبر و اعمق من توقعاتكم.