معظم الناس يتعاملون مع إحتياجاتهم منك على أنها عاجلة ولا تحتمل التأخير. بينما عندما يحدث العكس يصبحون أكثر تروياً وصبراً. ما هو عاجل لغيرك ليس بالضرورة أن تتعامل معه على هذا الأساس، كمثال: لست مضطراً للرد على هاتفك إذا قرر شخص ما أن يتصل بك أكثر من مره متتابعة لأنه لا يريد أن ينتظر حتى تفرغ وتعاود الإتصال به.
اللهم احفظنا من بين أيدينا، ومن خلفنا، وعن أيماننا، وعن شمائلنا، ومن فوقنا، ونعوذ بعظمتك أن نُغتال من تحتنا.
اللهم تقبَّل موتانا في الشهداء، واكتبهم في السعداء، وارحمهم واغفر لهم يا رب العالمين.
اللهم عليك بالحوثيين الأرجاس، الخبثاء الأنجاس، اللهم شتِّت شملهم، وفرِّق جمعهم، واجعل بأسهم بينهم.
اللهم أحصِهم عددًا، واقتلهم بددًا، ولا تغادر منهم أحدًا.
اللهم سلِّم المسلمين من شرورهم، وضلالهم، يا حي يا قيوم.
لا بأس أن تظهر مهموماً أو حزيناً ، أن تبدو مرهقاً أو ضعيفاً. لا بأس أن تظهر خائفاً أو قلقاً. في النهاية أنت إنسان ولست آلة ولا حجراً أصم. لا عليك من أولئك الذين لا يتفهمون تلك الحقيقة، ولا يتعاطفون معك. لا تضغط على نفسك من أجل أحد، ولا تنزوي أو تبتعد أو تنعزل من أجل أحد، ولا تتغيب عن العمل خوفاً من أن يراك أحد على غير طبيعتك. واجه غيرك بكل حالاتك ودعهم يقولون ما يشائون.
تهذبك السنون حتى يخفت فيك الكلام،
وتنحتك المصائب حتى تبحث عن السلام..
فيهدأ اندفاعك، وتسقط من يدك أشياء كنت تظن أن الحياة لا تستقيم بدونها.
ثم تمضي بك الأعوام، فتلتفت إلى نفسك القديمة ولا تكاد تعرفها؛
قلب أهدأ..
وعقل أبصر…
وروح أقل تعلقاً بالناس وأقوالهم، وأكثر تصالحا مع نفسها.
وتدرك متأخراً أن النضج ليس أن تعرف أكثر، بل أن تستغني عن كثير مما كنت تظنه ضروريا..
تذكرت بيتاً للجواهري يقول:
إن المصائب طوعاً أو كراهيةً
أعَدْنَ نَحْتِي، كما أبدَعْنَ تلويني
🗒️عـتَـبْ:
بعض متخصصي #صعوبات_التعلم يقومون بتسطيح صعوبات التعلم من خلال وضع حلول سحرية يجزم بفاعليتها وأن الطفل بعدها ينطلق.
صعوبات التعلم في تفسيرها الدقيق "إعاقات التعلم النوعية" وطلابها لا تنجح معهم نفس الإستراتيجيات بالضرورة، بل أن الأصل في تدريسهم الرهان على الوقت وجهد المعلم -بعد توفيق الله بالطبع- لإتقان المهارات.
طالما أنت تؤمن بعمق :
أن الله سبحانه مدبر الكون
ولا شيء يحدث إلا بأمره ..
وما أخطأك لم يكن ليصيبك..
وما أصابك لم يكن ليخطئك.
.. فهنيئاً لك الحياة المطمئنة .
لا زلت موقنًا أن الإنسان لا يستطيع أن يفهم موقفًا حقّ الفهم إلا إذا عاشه، ولا يدرك عمق شعور ما إلا حين يمرّ به بنفسه.
ومهما حاول الآخرون أن يفهموا أو يقدموا النصائح، سيبقى إدراكهم ناقصًا؛ لأن التلويح من شاطئ الأمان سهل، أما الغوص في عمق البحر فهو وحده الذي يكشف حقيقة ما نعيشه.
وكأن الطمأنينة لا تتحقق إلا بأن يكون نصيبك أفضل من نصيب غيرك!
معنى الثقة بالله أوسع وأجمل من ذلك.
هذا هو ما قصدته حين كتبت مرة عن الفهم الخاطئ للخيرة. ليس كل تعطيل خيرة، ولا كل تعثّر وعدًا بشيء أجمل ينتظرنا. قد تكون وراءهما أسباب كثيرة مثل التقصير أو سوء الاختيار، أو الضعف في السعي، وقد يكون للإصرار على معصية أو ظلم الآخرين وعدم أداء حقوقهم أو الكفر بالنعمة وعدم شكرها أثر في زوال البركة وتعسّر بعض الأمور، وقد تكون هناك ظروف خارجة عن إرادة الإنسان لكنها مؤثرة.
الثقة بالله لا تعفينا من مراجعة أنفسنا وأسبابنا، ثم بعد أن نأخذ بكل الأسباب نطمئن إلى تدبير الله، دون مقارنات تجعل راحتنا مبنية على التفوق على الآخرين أو تفتح بابًا للحسد.
أعرف أن لكم أماني، وعندكم ما لا تبوحون به، وكثير منكم يخفي في صدره جرحاً أو دعاءً أو حتى حلماً قديماً أخفاه لأن بعض الأحلام تموت حين تنتشر.
آخر ساعة من الجمعة مفتوحة لكم جميعاً، لا هي حصراً على المتقين بل حتى المقصرين والحالمين والمتعثرين، هي لحظة لا تُفرّق بين من أحسن ومن أخطأ، بين ثوانيها ودقائقها تُكتب أجمل البدايات، هي هدية الله لمن لم يبقَ له إلا الله.
بشارة لك
أنت تنتظر سببا، والله قادر أن يجعل كل الكون سببا لفرحتك.
لا تضيق على نفسك بحسابات الأرض، ولا تحزن لأن الطريق لا يبدو واضحا، فالله إذا أراد أمرا هيأ له أسبابه ولو من حيث لم تتوقع، وسخر لك القلوب، والظروف، واللحظات، حتى تصل إلى ما كتبه لك في الوقت الذي اختاره بعلمه'سيُسخر الله لك القوّة من حيث لا تعلم، ستتنزل الطمأنينة على قلبك وتنفتح أبواب الخير في وجهك وأنت الذي لطالما كنت تبحث عن النور ولا تجده، إن الله لن يخذلك، ولن يعسّر الطريق لك إلا ليُعوضك، إنه أحنّ من نفسك عليك فلا يمتلك الحُزن قلبك، فعوض الله حين يأتي سيُبهرك.
في الحياة تبقى المراعاة هي الدليل الأصدق على حقيقة من حولنا، إن أردت معرفة من يودك بصدق فراقب من يراعي انطفاءك قبل توهجك، ومن يزن كلماته وأفعاله خشية أن تؤذيك، المراعاة خيط رفيع يفصل بين من يضعك أولوية لأنك تعنيه، وبين من يتخذك جسراً ليعبر نحو رغباته، غير آبهٍ بما يتركه فيك من أثر.
﴿لا يكلّف الله نفسًا إلا وسعها﴾
مؤمنة بهذا الوعد، وأدركه بقلبي في كل تقلّبات حياتي. ما أنزل الله قدرًا إلا وأنزل معه من اللطف ما يكفي لاحتماله، ومن العون ما يكفي لعبوره، ومن الرحمة ما يسبق الألم ويحيط به.
لكَ الحمدُ ربِّي، ربُّ الحظوظ وربُّ القلوب، ربُّ الذين غفلوا عن الطرق إلا عنك، وربُّ الذين مات رجاؤهم إلا بك. لك الحمدُ حمد الرَّاضين بقضائك الواثقين بحكمتك.