- و حينَ تُسئل لماذا مي ؟
: "طيبةٌ كرذاذ المطر لا تؤذي أحد، مِزاجيةٌ كالأطفال إذا فرحت بكت، و إذا حزنت بكت، عفويةٌ كإلقاء السلام، عاقِلةٌ كالأمهات، تستطيع أن تغرقك و تنجيك في آنٍ واحد، لديها القدرةُ على أن تجعلك تُقسِم أن الله لم يخلق إناثًا غيرَها .
دائمًا حط ببالك إنك تستحقّ الأفضل .الليّ ترك إيدك بنص الطريق وقرّر يمشي خيره لك،بيجي الليّ يشوفك شيء إعجازي ويمسك فيك بروحه قبل إيدينه،والليّ ماقدّر وجودك بيجي يوم ويرجع يدورك ومابيلقاك والليّ استكثر نفسه عليك بيلقى نفسه قليل عند غيرك انتبه تزعل تأكد ان عوض ربي عظيم يوفق توقعاتك.
بيوصل مرحلة يسلّم للأمر الواقع ويرضى باللي هو عايش فيه ، وهذا والله اصعب شي ممكن الواحد يمرّ فيه تحس أحلامك انتهت وحياتك ماصار فيها شي يبهرك ولا انت عارف وش تسوي
-وصدقوني إللي أثقل من الحزن هو إنك مُجبر ومكلّف بإكمال واجب العيش على أكمل وجه لأن مابتوقف الدنيا لعيونك التعبانين!.
فضل شاكر لما قال :
"عجزت الحق على الدنيا نستني والعمر عدا ولا باقي كثر ماراح ولا اقدر من جديد ابدا
رفعت الرايه البيضاء سلمت الأمر لله تركت القلب لأحزانه تركته وربه يتولاه"
يوصف حال الإنسان لما يتملّكه الحزن دائمًا ويروح العُمر ويعدّي وهو واقف عند مكان ما قدر يتخطاه.
مافيه أحد ثابت، مافيه احد مابيتغيّر، فلا تتعلّق بصورة قديمة لشخص، ولا تبني أمانك على فكرة "انه هو مستحيل يتغيّر" ، الليّ وده يكمّل معاك بيكمّل باختياره، والليّ قرّر يمشي أصلًا ماله مكان من أول .
أعطي لكل شخص حُريّة اختيار المساحه الليّ وده يوقف فيها فـ حياتك.
مرّ عليّ ناس كثير، فيه الليّ خرج بلا رجعه، وفيه الليّ قرّب وصرنا بعيد، وفيه الليّ العلاقه معاه صارت عاديّه بعد ماكنا روحين
فـ روح، وفيه الليّ السنين زوّدتنا ببعض قُرب وقوّه، ومن كل هذا خرجت بحقيقه واحده ثابته:
ومن العبارات التي تحمل الكثير من الألم:
"لو عدنا إلى اللحظة التي التقينا فيها لأول مرة وأخبرتك بكل ما فعلته بي من غير أن أخبرك من الذي فعل ذلك، لكرهت ذلك الشخص.
وإني لا أريده كاملاً أو مثاليًا، أُريده محارب يفهم أن الحياة حرب، والحب وتدٌ نتكيءُ عليه والخلاف يقوي ولا يُشتت وأن العتاب صُلح، وأني لستُ مثاليًا كي أريده كاملاً، ولا ناقصًا كي يُكملني، ولا أريد منه بل أريده، وأُريد ثباتًا منه لا يغيره الزمن.