ما زعلت من الخذلان ؛ ولا زعلت من أسلوبك القاسي بوقت ضعفي ، ما زعلت من شيء رغم كل شيء كان يزعّل ، لكنّي زعلت من نفسي ليه إعترفت لك إني مهزومه وإنّ الدّنيا تعّبتني ؛ ونسيت إن بقلبك تراكمات وماضي حرمني أعيش الفرحه ومُساندتك 😔💔 .
يكفيك إنّك تحسّ بأمان رغم كل تناقضاتك وتعبك يظلّ شخص واحد هو اللي فاهمك وبدون ما تحكي حتّى ؛ يختصر عليك عناء الفضفضه أو بالأصح يعرف إنك تعبان من جوّاك وموب طايق حالك يطمّنك إنه شاد على هاليدّ حتّى تتجاوز هالفتره 😔✨ .
تعبت من رجفة يدي اللي تبيّن للناس إني ضعيفة شخصيّة ووحده ما عندها ثقه بنفسها ، لين متى ويقيّمونك حسب هالشيء ؟
لين متى هالجهل اللي عندهم لدرجة ما يكلّفون على نفسهم بفكرة البحث أو عالأقل يحطّون لها إحتمالات و إن وراها أسباب وأسباب ، موب ناقصين فلسفتكم الزايده و قرف من هالصباح .
فيه لحظات بتحس فيها إذا نمت إنها النومه الأخيره ، بس تصحى تحسّ بـ حالك ، تتأمّل السقف ، شوي تناظر حولك تلقى كركبة غرفتك و كيف مرّت عليك ليلة الأمس بـ تفاصيلها الموجعه ، وتفكّر كيف الله عطاك عمر ويوم جديد ، وقتها تبدا تقاوم وتتعايش !*