"عزيزي يا صاحب الظل الطويل؛
كنتُ أحسب أن كل الأشياء على مقربةِ ذراعٍ مني، إن مددتُ يدي قليلًا للمستها وحظيتُ بها فورًا لكني بعد وهلة.. بعد أن أتمعن قليلًا فيها وأُفكر بدقةٍ بالغة أجد أنه بيني وبينها مسافة العالم بأكمله، حتى أنها قد تكون أبعد من هذا..
عند نقطةٍ ما لا أعرفُ..
كل مرة بييجي في بالي قول د.هبة رؤوف:
"اسكت شوية" بمتن من كل قلبي!
كل المرات اللي قررت فيها أسكت وما أقول رأيي في شيء ما؛هي أكتر المرات اللي تعلمت فيها من النقاش الدائر، وفهمت أكتر عن الناس وتفكيرهم
يا رب علمنا،يا رب ارزقنا الفهم، وارزقنا الحكمة، وارزقنا نعرف نقول إيه امتى وازاي
اكتر حاجه فرقت ف ال mentality بتاعتي ف السنه الكبيسه دي اني تقريبا سمعت كل فيديوهات الدكتور ف المواصلات دي اكتر حاجه انا ممتنه لطريق الكليه الطوييييل عليها حقيقي يمكن من غيرهم كنت هفضل ف زون سئ جدا جدا جدا يارب يدخل الجنه ويجازيه خير
ابن خالتي مش عايز يخش هندسه خاص وبيقولهم هاتولي اسكوتر بحق مصاريف اول سنه وانا مسامح ف باقي السنين وعايز يدخل كلية القمه الوحيده ف مصر (تجاره)
قسما بالله محدش فاهم الاقتراح ده وهو بيتقال وبنتناقش فيه بيضحك قد ايه
لما تقابل حد عنده حته معينه ف حياته ناقصه او مفقوده
متبلورهاش
متكبرهاش ف عينه
هو ربنا مهونها عليه مش اكتر
بلاش بقي انا مش عارف انت متعايش مع كذا او من غير كذا ازاي
متبقوش سبب ف تكدير حياه حد ...
عزيزتي ليلى
ماذا افعل؟
ماذا افعل في الفكرة المجنونة التي سيطرت عليّ
فكرة أنكِ لي وأنا لكِ مهما طال الزمان..
إن الخطأ الوحيد الذي ارتكبتيه هو أنكِ جعلتيني أراكي وأنكِ جميلة وأنكِ رقيقة وأنكِ أنتِ! ".