بحب أفكر نفسي دايمًا بالجزء ده من الحديث
ولا يحملنكم استبطاءُ الرزقِ أن تطلبوه بمعصيةِ الله، فإنَّ اللهَ لا يُنالُ ما عنده إلا بطاعته
والرزق مش فلوس بس ممكن يكون شغل، فرصة، نجاح، زواج
لسه شايفة جُزء من تدبُّر لسورة البقرة للدُكتور فاضل سُليمان بيقول فيه إن الأصل ف الإيمان إنك تستبدل شُعور الفرحة لمّا يحصلّك حاجة حلوة، وشُعور الحُزن لمّا يحصلّك حاجة وحشة بشُعور تالت وهو الرضا، لأنك ماتعرفش الحاجة الحلوة دي فعلًا حلوة ولا لأ، وكمان ماتعرفش الحاجة الوحشة دي وحشة
"«لقد بُورِك لك في حاجةٍ أكثرتَ فيها من قرع باب سيّدك.»
وهذه جملةٌ عظيمة تدلّ على أنّ من رغب في أن يُبارَكَ له الوهّاب فيما وهبه: علمًا، وعملًا، وأهلًا، وذريّة، ومالًا، وصحّة، وسائر النّعم؛ فليزم الدعاء، وليُكثر من قرع باب ربّه..
فإنّ دوامَ السؤال= من أسباب دوام العطاء."
احب بين الحين والآخر أستذكر حديث الرسول ﷺ" انه لا تموت نفسٌ حتى تستكمل رزقها وإن أبطأ عليها، فاتقوا الله وأجملوا في الطلب، ولا يحملنكم استبطاء الرزق أن تأخذوه بمعصية الله، فإن الله لا يُنالُ ما عنده إلا بطاعته"