الويل لكم أيها الكتبة والفريسيون المراؤون، فإنكم تشيدون قبور الأنبياء وتزينون مدافن الصديقين وتقولون لو كنا في أيام آبائنا لما كنا شاركناهم في دم الأنبياء. فأنتم تشهدون على أنفسكم أنكم بنو قتلة الأنبياء
فجمموا أنتم مكيال آبائكم
أيها الحيات أولاد الأفاعي كيف تهربون من دينونة جهنم؟