إن استقرَّ في قلبك أن الله مطَّلعٌ عليك، وأنه يعلم نواياك ومقاصدك، فلن تهمَّك أيُّ معرفةٍ أخرى. يعلم الله كلماتك، ويعلم ما يدور في عقلك، ويعلم ما يحمله قلبك الصغير من خيرٍ ولطف، ويعلم النقاء الذي تحمله، والمحاولات الكثيرة التي تبذلها لتكون أفضل وأصلح. فلا بأس معرفة الله تكفي.
«وامنُن عليّ براحةٍ تكفيني شر القلق، ودبّر لي قادم الأيّام، واشرح صدري لها، وآتِني من فضلك والكرم، وكُن معي، اجعلني مطمئنًا يا رب، أسكِن قلبي وما حوَى، بشّره بما تُحبه وترضاه، أخرجني من ضيق التّفكير لسعة التّدبير، ومن ظل الخوف إلى شروق الرَجاء »
يكفيني أن كل ما منحته في حياتي كان صادقا وحقيقيا ومن عُمق قلبي ولا مرة أوهمت أحد بمكانة مُزيفه أو شعور غير حقيقي
ولا مرة وهبت كامل طاقتي لأجل غرض أو مصلحة أو قصد حتى سلامي أضع فيه كل المودة والودّ واللين
وهذه أكبر انتصاراتي .