فراس حمدان شريك في خيار الجلوس مع الإسرائيلي في واشنطن غدًا، لكنه يكتفي هنا بلغة تشبه لغة ناشطين غربيين.
المطلوب منك، أن تقول للسلطة التي تدعمها أن تلوّح بتعليق المسار الذي تمضي فيه مع الطرف الإسرائيلي -وهو مسار تدعمه أيضًا- بعد أربع ساعات من فشلها في انتزاع إذن من هذا الطرف نفسه للوصول إلى صحافية محاصرة، وبعد جرائم اليوم.
لا تزال مواقف كثيرين خجولة، فيما يمضي العهد والحكومة في خطوات التقرّب من كيان الإبادة.
فلا تتركوا عار التساهل في هذه اللحظة يمحو شرف موقفكم الواضح ضدّ الإبادة والعدوان.
تخيّلوا لو أن رئيس وزراء الكويت أعلن رفضه لمسار إسلام آباد، لكان ذلك، ببساطة، دعوة إلى استمرار الضربات على الكويت، ودعوة للاستفراد في الكويت.
أما في بيروت، فثمة سلطة تناور وتغامر وتساند نتنياهو الذي يبدو متضرّرًا، إمّا لأنها لا ترى أبعد من أنفها القبيح، وإمّا لأن هذا هو الدور المطلوب منها.
الكويت "ستنسّق" مع الولايات المتحدة لـ"حفظ مصالحها". وكان يمكن لنواف سلام، هو أيضًا، أن "ينسّق" مع "صديقة لبنان" كما يسمّيها، وأن يواصل التعويل عليها، أصاب في ذلك أم أخطأ.
لكن ما تفعله السلطة اللبنانية اليوم، برفضها مسار إسلام آباد الذي لا يعارضه سوى نتنياهو، ليس حيادًا، إنه شرعنة لاستمرار العدوان.
طبعًا حدود تأثير الحكومة هو شرعنة العدوان، لأنها سلطة رمزية، لكنها سلطة رمزية شريكة رمزيًا بالعدوان.
Ali Shuaib, the legendary dean of war correspondents, a veteran who defined the field, and Fatima Fatouni, the indomitable, fearless war correspondent. Martyrs of the journalists' convoy, struck down by an Israeli attack alongside their fellow cameramen from Al-Manar and Al-Mayadeen. Our hearts are shattered, but we will not be silenced. The truth will be told, no matter the cost. Condolences to the profession of journalism, and to the families and loved ones of the martyrs. To God we belong, and to Him we return.