ما دفعه المشتركون من استقطاعات قبل سحب جنسياتهم تم استثماره لسنوات من قبل التأمينات الاجتماعية
وعليه يفترض على الاقل :
رد الاستقطاع + ارباح الاستثمار
وليس فقط رد الاموال المستقطعة
@TaminatKw
@m_aljarra7 الحمد لله
ألف مبروك و التعب ما ضاع ان شاء الله
نفعك الله بعلمك و نفع بك عباده
معدل مميز رغم التحديات بتخصص واعد ..
منها للأعلى و بداية خير و تميّز بإذن الله
رحلتك الجامعية كانت مميزة بالخلق و العلم و العمل .. القادم أجمل ان شاء الله
#رفعت_راسنا
الحمد لله
ألف مبروك و التعب ما ضاع ان شاء الله
نفعك الله بعلمك و نفع بك عباده
معدل مميز رغم التحديات بتخصص واعد ..
منها للأعلى و بداية خير و تميّز بإذن الله
رحلتك الجامعية كانت مميزة بالخلق و العلم و العمل .. القادم أجمل ان شاء الله
#رفعت_راسنا
توفي رجل الإحسان والعطاء #أحمد_باقر_الكندري، رئيس لجنة زكاة العثمان وأحد مؤسسيها..
أفنى عمره في خدمة الفقراء والمحتاجين، تاركاً أثراً طيباً لا يُنسى..
رحمك الله يا أبا عبدالله، وجعل ما قدمت في ميزان حسناتك..
إنا لله وإنا إليه راجعون.
من بين أهم دلالات هذه الحرب، أنها أعادت تقديم دول الخليج لنفسها للعالم. هذه الدول - ربما باستثناء السعودية وعمان-كانت ضمن صورة نمطية قدمتها كدول حديثة ومتقدمة ومنظمة، لكنها هشة أمام التحديات العنيفة لأسباب تتعلق ببعض مواصفاتها، مثل كونها دول تعتمد على الطاقة والاستثمار الأجنبي، وتشكو من مشكلات السكان والمساحة، وتضم نسبا غالبة في معظم الأحيان من أجانب يمثلون غالبية دول العالم، وهو ما يفرض تحديات أمنية عميقة.
هذا الواقع مع غياب تجارب الحروب أو نزاعات مسلحة مباشرة، أوجد من يعتقد أن بعض هذه الدول قد لا يتحمل تفجيرا واحدا، لتهرب رؤوس الأموال، وينفض عنها المقيمون، ويصبح هذا العمران الضخم خاليا وبلا قابلية جذب.
الحقيقة انه بعد نحو 5000 مقذوف اعتدت بها إيران على دول الخليج، لم ينفض الناس عنها، ومن غادرها مؤقتا لايذكر عددهم، وما زالت مدنها عامرة، والعمل فيها لم يتوقف، كما أنها بدأت بمعالجة الخسائر التي تكبدتها حراء الاعتداءات بطريقة مهنية وسريعة، هذا فضلا بالطبع عن أنها فاحأت الجميع بما فيهم مواطنيها، بقدرتها العالية على صد هذه الاعتداءات بنسبة نجاح تدور حول 90 بالمئة، وهو رقم عظيم، لا سيما بالنسبة لدول تواجه معظمها عدوانا عسكريا واسعا لأول مرة منذ تأسيسها.
هذه الحقيقة ينبغي أخذها بنظر الاعتبار في كل دراسة ونقاش يتناول دول ومجتمعات مجلس التعاون.
الأهم من الانشغال بسجال المنتصر في هذه الحرب، هو مراجعة عميقة للوضع الإستراتيجي العربي ومنه الخليجي. هذه الحرب شهدت انهيارا فاضحا للجامعة العربية ولمجلس التعاون الخليجي، وعن بروز إيران كمهدد أساسي لدول الخليج، ولدول عربية أخرى مثل الأردن، وعن تخاذل دول عربية مهمة عن نصرة الخليج وتدعيم قدراته الردعية، وبالتأكيد كشفت عن أن الولايات المتحدة ليست ضامنا لأمن الخليج، بل أنها ربما أصبحت عبئا أمنيا حسب النمط الحالي، وأن المضي في موجة التطبيع مع إسرائيل يزيد الأعباء الأمنية ولا يزيلها أو يقلصها. وعدا ذلك فقد كشفت هذه الحرب عن انقسام عربي حاد حول هوية العدو، وعن خلل خطير في بناء السرديات العربية التي يراد منها توحيد الجهود الداخلية لمواجهة التهديدات، وأن إيران كان لها من يؤيد سرديتها حتى داخل الدول التي تعرضت لاعتداءاتها. ويمكن أن نضيف لذلك أن قدرة دول الخليج على التصدي للاعتداءات الإيرانية والضبط الداخلي وإدارة الأزمة كانت تدعو للاعجاب والتقدير، لكن ذلك لا يلغي التحديات الأمنية الخطيرة في الداخل أو من الخارج، لا سيما بعدما ظهر أن الطابع المسالم والمستند للتنمية والانفتاح العالمي والعلاقات الجيدة مع الجميع، كل ذلك لم يحم هذه الدول من العدوان، ولم يدفع (الأصدقاء) المفترضين لمساندتها خارج الأقوال. فرصة السلام هذه قد تكون دائمة أو مؤقتة، لكنها ينبغي أن تشهد بداية المراجعة الشاملة لما حدث، والبحث عن نظام أمني وإعلامي يعالج الثغرات الصعبة التي ظهرت.
التعدي الغوغائي على قنصلية الكويت في البصرة، يسيء ويهين مقترفيه المجرمين، وكل مساهمٍ به؛
سيادة الكويت وحدودها ورموزها محفوظة، بحفظ رب العالمين، وجهود أبنائها المخلصين، على مر السنين.
هناك صنف بيننا حتى لو أمسكتَ بيده وأريته وجوه ضحايا مذابح قاسم سليماني وخامنئي، ومرّرتَ يده على جباه أيتام سوريا والعراق واليمن، سيقول لك: (لكن بغضّ النظر).
هؤلاء لا يختلفون عن من يرى جبال أجساد شهداء غزة والضفة ويبرر التطبيع مع الصهاينة
هم ليسوا قليلي فهم، بل سفلة بلا أخلاق!
مؤسف جداً هذا التصريح منكم!
تتجاهلون جرائم العدو الإيراني وقيادته ضد أهلنا في سوريا، العراق، اليمن وغيرها سابقاً.. وترون اليوم جرائمه ضد المسلمين الآمنين في الكويت ودول الخليج.
مثل هذا العدو لا يُرجى منه سوى خذلان المسلمين.. والتاريخ يشهد!
@m69mf شكراً للمساهمة في إحياء ذكرى العم رحمه الله ..
انجز كل ذلك و توفي وعمره ٣١ ربيعاً .. ولمن أراد ان يتعرف أكثر على هذه الشخصية الكويتية المتميزة عليه بالإطلاع على كتاب (محمود توفيق الجراح ،
رحالة العلم والأدب)
الكويتي العبقري 👌
من طلبة الكويت الأوائل في جامعة كولمبيا - دفعة النخبة
ولد الأستاذ المرحوم محمود توفيق الجراح في حي الوسط بمدينة الكويت القديمة، وتحديداً بالقرب من سوق الخراريز، وعرف بين زملائه ومعارفه باسم محمود توفيق.
تلقى المرحوم الجراح علومه الأولى في المدرسة القبلية، ومن ثم أكمل دراسته في المدرسة المباركية، وأبدى نبوغاً فريداً بين زملائه وأبناء جيله، فوصفه الأستاذ يعقوب يوسف الغنيم، في مقال له في جريدة النهار، "بـالرجل العبقري"، ووصفه الأستاذ عادل عبد المغني بـ "فلتة زمانه" في كتابه شخصيات كويتية.
وبعد أن أنهى المرحوم الجراح دراسته بالمدرسة المباركيةسنحت له الفرصة أن ترسله دائرة المعارف إلى أرض الكنانة، وكان ذلك في منتصف الأربعينيات، أي ما يعرف ببعثة عام 1945، وقد ضمت البعثة آنذاك 60 طالباً متفوقاً من الطلبة الذين أكملوا دراسة الثانوية العامة وما دونها وكان على رأسها الأستاذ حمد عيسى الرجيب، والأستاذ عبد العزيز حسين، وبعد وصولهم إلى القاهرة تم توزيعهم على المدارس والكليات ومن إحدى المدارس المصرية حصل الأستاذ محمود توفيق الجراح على شهادة الثانوية العامة عام 1948، ليدخل بعدها كلية الآداب طالباً في قسم الفلسفة في جامعة ابراهيم باشا الكبير، فجد وأجاد في هذا القسم وتخرج فيه حاملاً شهادة الليسانس في الفلسفة عام 1953، وقد وردت في مواضع عدة أن المرحوم الجراح توجه بعد حصوله على شهادة الفلسفة من معهد الحقوق الفرنسي في القاهرة لنيل شهادة أخرى في القانون ولكن ما غفل عنه الكثيرون رغم وفاته في سن
مبكر .. رحمك الله وأسكنك
فسيح جناته وجزاك الله عنا
كل خير 🤲
#محمود_توفيق_الجراح
#الكويت_فخورة_بكم 🇰🇼
#ترمب يهدد إيران بالجحيم،
فترد #إيران بتهديد "المنطقة" بالجحيم!
المسألة بالنسبة للنظام الإيراني لا تتوقف عند الدفاع عن النفس أو رد العدوان، وإنما التصرف بعقلية استئصالية، تجعل من تدمير المنطقة جزءا من معادلة الانتصار!
رأينا ذات الأمر في سلوك الاحتلال الصهيوني، حين اعتبر تدمير كامل غزة جزءا من تعريف الردع!
..تشابهت قلوبهم!