على ماذا نراهن؟
نراهن على المفاوضات! على التصريحات!
وعلى بعض البشريات التي تُبقي باب الأمل الكاذب مواربًا…
ثم يأتيك نهرٌ من الدم يسيل في شوارع غزة،
فيكون الردّ الأكثر وضوحًا على كل تلك الضجة المزيفة
كل مجزرة تفضح عجز المفاوضات عن حمايتنا
وتلعن كل حرفٍ وُلد في البيانات،
ثم غدر بدماء أهل غزة.
غزة لا تملك رفاهية الانتظار !!
بينما تُؤجَّل حياتها مرةً بعد مرة باسم المفاوضات والوسطاء !
ما لا يُؤجَّل يا هؤلاء هو دمنا
دمٌ تُهدره الحسابات، وتحفظه السماء
#غزة
سأبقى أتحدث عنهم وعن كل ما عاشوه …
من أقسى ما يمكن أن تلتقطه عدسة، صورةٌ تختصر وجعًا لا تستطيع الكلمات احتواءه .
ليست مجرد صورة عابرة؛ إنها لحظة تختصر وجعًا كبيرًا وتترك خلفها أسئلة لا تنتهي .
لعن الله الاحتلال بعدد أنفاس البشر .
أيها المسلمون، في غزة أطفالٌ يواجهون الجوع والعطش، وأمهاتٌ أنهكهن الانتظار، وأسرٌ تبحث عن أبسط مقومات الحياة .
نحن لسنا أرقامًا في الأخبار، نحن بشرٌ نعيش هذه المعاناة ونشهدها كل يوم .
فماذا أنتم فاعلون ؟ وماذا ستقولون حين تُسألون عن موقفكم تجاه من استغاث بكم ؟
تُعد شركة Teva الإسرائيلية للأدوية أكبر مصدّر إسرائيلي غير عسكري، وأكبر مصنع للأدوية الجنيسة، وتتواجد في 58 دولة حول العالم من بينهم تركيا، كما تصل منتجاتها إلى أغلب دول العالم. وتُشكل أموالها رافداً أساسياً في تغذية ماكينة الحرب الإسرائيلية في قطاع غزة، كما لعبت دوراً مهماً في إلحاق الضرر الاقتصادي بشركات الأدوية الفلسطينية في الضفة الغربية.
وللأسف، فإن الك��يرين يشترون أدويتها دون دراية بأن الأموال التي يدفعونها تُستخدم مباشرة في قتل الفلسطينيين وتعزيز الإحتلال .
تعمل teva تحت أسماء شركات كانت قد استحوذت عليهم مثل : mepha , ratiopharma, pliva و Actavis.
لمزيد من المعلومات عبر منصة إرباك :
https://t.co/r4IqzQ8BvN
من قوة الانفجار الدخان بطلع من اجساد الشهداء
��يديو مؤلم جدا ممزقين والدخان يخرج من اجسادهم .
غزة قبل قليل ..
لا تعتادوا المشهد!
لا تألفوا الدماء!
انطقوا .. انشروا .. صرّخوا .. لا تتركوا القاتل يهدأ !
حسبنا الله ونعم الوكيل