اكتبوا في نشرات الأخبار هذه الليلة:
شهيد في كل بيت وخيمة في غزة.
الفاجعة في قلب كل غزّي الليلة، في خيمة وبيت كل غزّي، فالراحل هو صوتنا، وصورتنا، الراحل هو صرختنا أمام عالم ظالم حقير.
أعظم الله أجورنا.. وخزى الله صمتكم وخذلانكم
الآن تصمت لأول مرة يا أنس.. ترتاح بحة صوتك، تخمد نار حلقك، يسكن حزنك، تبرأ جراحك، وتنام في كنف الله.. الآن تهنأ يا حبيبي يا أنس، ويشقى أولاد الحرام، الآن أنس أبديّ!
الطفل كنان عدوان، بعمر سنة ونصف، رضع من أمه وقبَّلها ثم خرج يلعب بقرب أهله في خانيونس، فيستهدفه المجرمون ليُردوه قتيلا..
يقول أبوه:
"بعد 18 سنة انتظار .. أجانا على شوق وعطش.. أمه أخذت 700 إبرة عشان ييجي على الدنيا"
كُل أَحلامنا بالتَحرير إنتَ كُنت سيدها وقائدها و إنتَ إمام صلواتها "((((
تقبل الله محمد الضيف عنده شهيدًا!
تقبل الله كل القادة الأطهار؛
لمثل فقدهم يذوب القلب كمدًا "(.
أكثر من 35 عامًا وأبو خالد الضيف يقاتل هذا العدو، ينظم الصفوف ويؤسس الخلايا، يتنقل من مكانٍ لمكان، وبيت لبيت، ينجوا من الاغتيالات في اللحظات الأخيرة، يعيد تشكل التاريخ من جديد كل مرة، ولا يترك ثأر أصحابه، وفي كل محطة يترك دويًا هائلًا في تاريخنا ..
" يا من قلتم في قاموسكم ללכת לעזאזל أي اذهب إلى الجحيم ، فاليوم تخرجون من غزة لأنّها جحيم ، و غدًا سنجعل لكم كل فلسطين جحيم "
- القائد المظفّر أبو خالد الضيف .