"لي غائبٌ قطع الرسائل بيننا
وأراح من وجع المحبة بالهُ
حاولت أن أنساه لكن خانني
صبري وجرّعني الهوى أهوالَهُ
إن كنتُ منتبها ذكرتُ زمانَهُ
وإذا غفت عيني لمحتُ خيالهُ
لو أنه يدري ببعض مواجعي
لشكا إليّ كما شكوت أنا لهُ
ولو اعترى إحساس قلبي قلبهُ
لم يُبقِ حرفا في الهوى ما قالهُ"
أكتب إليك وأجهل كيف يكتب المرء رسالة لشخص لا يهتم، كان وسيبقى الذي بيننا عزيزًا على قلبي شامخا بداخل روحي، أن أبكيك غدا فأنا أبكيني في المقام الأول، سأخلد ذكرياتنا وأمرر أناملي على صورك بين حين وآخر، قد أُخطئ أحيانا لتصلك مني "صباح الخير" بغير وعي، فأمهلني لأعتاد، ثم سأُودعك أعدك