مَنْ يختزل الإسلام في عداوةٍ عمياء لليهود أو لأمريكا، ثم يزعم أن هذا هو الدين، فهو يفتري على الإسلام ولا يدافع عنه. والرد عليه يكون من أصول الشرع نفسها:
الإسلام لم يجعل العداوة هوية، بل جعلها مرتبطة بالاعتداء والظلم.
قال الله تعالى: ﴿ولا يجرمنك�� شنآن قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى﴾. فالله لم يقل: إذا أبغضتم قوماً فاظلموهم، بل نهى أن تتحول الكراهية إلى ظلم.
وقال سبحانه: ﴿وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين﴾. فالمعيار واضح، القتال ضد المعتدي، لا صناعة عداوة مفتوحة مع الناس على هوياتهم.
الإسلام دين عدل حتى في حال الخصومة.. القرآن لم يترك الباب مفتوحاً للغوغاء ولا لمن يتاجرون بالدين، بل أغلقه بنص صريح: ﴿اعدلوا هو أقرب للتقوى﴾. فمن جعل الكراهية أصلاً، والعداوة ديناً، والتعميم منهجاً، فقد خالف القرآن نفسه.
السنة النبوية جرمت كذلك الاعتداء حتى على من له عهد وأمان. قال النبي ﷺ: "من قتل معاهداً لم يرح رائحة الجنة". هذا الحديث وحده يهدم خطاب من يريد تحويل الإسلام إلى مشروع انتقام دائم. فكيف بمن يبرر الاعتداء على الأبرياء، أو يفتح أبواب الفتنة بين المسلمين، أو يشرعن استهداف الدول الآمنة باسم الدين؟
الخلط بين نصرة القضايا العادلة وبين نشر الكراهية العامة هو منطق الجماعات لا منطق الدول.
نعم، من حقك أن ترفض الاحتلال والعدوان والظلم، لكن ليس من حقك أن تجعل الإسلام خطاب تعبئةٍ أعمى، وتختصره في شعار: عدونا اليهود وأمريكا. بالطبع لا يمكن أن يكون هذا فقهاً، فهو اختزال ساذج، وهو نفسه النهج الذي عاشت عليه جماعات الإرهاب السياسي، من الإخوان إلى حزب الله إلى كل من لبس عباءة الدين ليزرع الفوضى ويخدم مشروعاً أكبر منه.
النظام الإيراني مثال ص��رخ على هذا التزييف: يرفع شعار أن عدو الإسلام هو إسرائيل وأمريكا، بينما يمد أذرعه وميليشياته لتضرب دولاً عربية وإسلامية، وتعبث بأمن دول الخليج العربي بهجمات إرهابية تقوض أمنه. كذلك لا يمكننا اعتبار ذلك دفاعاً عن الإسلام، بل هو عدوان سافر، وتوظيف خبيث للدين من أجل التوسع والنفوذ. والقرآن الكريم حسم ذلك بقوله: ﴿ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين﴾. فمن اعتدى على الإمارات، أو برر استهدافها، أو سوّق لذلك تحت لافتة فلسطين أو المقاومة، فهو معتدٍ بنص القرآن، مهما لبس من شعارات.
ما أضعف العرب ليس قلة الشعارات، بل كثرتها. أضعفنا أن كثيرين جعلوا الدين أداة تشتيت، لا مصدر بناء. كلما فشلت مشاريعهم، صرخوا أكثر. كلما عجزوا عن بناء دولة، اتهموا غيرهم بالخيانة. كلما خربوا وطناً، احتموا خلف ألفاظ الأمة والكرامة والتحرير. وال��تيجة واضحة: خراب، انقسام، ودمار، بلا مشروع ناجح واحد يثبت أن هذا النهج أقام دولة أو حفظ شعباً.
النهج الإماراتي هو النهج الناجح لأنه نهج دولة، لا نهج جماعة. الإمارات اختارت طريق القانون، والاستقرار، والتعايش، وتجريم الكراهية والتطرف والتمييز. واعتمدت مؤسسات وبرامج رسمية للتسامح والتعايش، وسنت قوانين ضد الكراهية والتحريض. كل يعطينا دليلاً على قوة دولة تفهم أن حماية الدين لا تكون بالفوضى، بل بحفظ الإنسان، وصيانة الوطن، وإغلاق أبواب الفتنة. ولهذا نجحت الإمارات حين فشل غيرها في مستنقع الصراخ والشعارات.
نبدأ اليوم عام اتحادي جديد .. 52 عاماً مرت على دولة الاتحاد .. صنعت فيها الإنسان ورفعت البنيان .. ورسخت مكانتها بين الأمم .. وصاغت لشعب الاتحاد خلالها حياة كريمة عزيزة … وللأجيال الجديدة مستقبل مشرق بإذن الله ..
بروح الاتحاد اجتمع المؤسسون رحمهم الله .. وتوحدت قلوبهم وجهودهم .. وبروح الاتحاد تعمل اليوم آلاف فرق العمل على امتداد هذه الأرض الطيبة الغالية بكل إخلاص وتف��نٍ …
وبروح الاتحاد يقود السفينة اليوم محمد بن زايد وإخوانه نحو آفاق عالمية جديدة بإذن الله .
أطلقنا في بداية هذا العام مشروعاً اتحادياً لقياس جودة الخدمات الحكومية عبر "مرصد الخدمات الحكومية" .. والذي يتلقى مليون عملية تقييم شهرياً من الجمهور لأكثر من 1400 خدمة حكومية .. على رأس أفضل الخدمات حسب الجمهور هي إصدار جوازات السفر ورخص القيادة والتي تستغرق عملياً أقل من ثلاثين دقيقة بإلإضافة لتميز خدمات وزارة الداخلية والخارجية .. وفي ذيل القائمة خدمات تصديق ومعا��لة الشهادات التعليمية وحجز المواعيد الطبية .. تقييم الجمهور يعطي لكل مجتهد نصيبه الحقيقي .. ومنهج الشفافية وإعلان النتائج هو ضمان للتطوير والتحسين المستمر .. علمتني التجارب أن لا نجامل على حساب الأوطان ..
أهنئ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده سمو الأمير مح��د بن سلمان على نجاح القمة العربية، وأتقدم بالشكر للمملكة العربية السعودية قيادة وشعباً على كرم الضيافة وحُسن التنظيم. الإمارات مستمرة في دعم كافة الجهود الرامية لتعزيز التوافق والاستقرار في المنطقة
في #ذكرى_توحيد_القوات_المسلحة_47 نرفع أسمى آيات التهنئة إلى الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة ونائبيه وإلى إخوانهم حكام الإمارات وإلى القوات المسلحة قيادة وضباطاً وضباط صف وجنودا.
https://t.co/gifr5yoqxM
Congratulations to King Charles III on his coronation today. The United Arab Emirates and the United Kingdom share a longstanding historical relationship, and we look forward to further enhancing it and taking it to new levels during the reign of the new king.
كل التهاني للملك تشارلز الثالث بمناسبة تتويجه اليوم … دولة الإمارات و��لمملكة المتحدة تربطهما علاقات تاريخية عريقة .. ونتطلع لتطويرها لمستويات جديدة خلال عهد الملك الجديد.
أهنئ صديقي العزيز الملك تشارلز الثالث بمناسبة حفل تتويجه اليوم .. أطيب التمنيات للمملكة المتحدة ولشعبها الصديق في هذا اليوم التاريخي، ونتطلع إلى مواصلة تعزيز الشراكة المميزة بين بلدينا.
سعدت اليوم باستضافة إخواني قادة دول خليجية وعربية في بلدهم الثاني الإمارات..حريصون على ترسيخ التعاون وتعميقه بين دولنا في جميع المجالات التي تخدم التنمية و��لازدهار والاستقرار في المنطقة عبر مزيد من العمل المشترك والتعاون والتكامل.
بإذن الله سيكون 2023 "عاما للاستدامة" في دولة الإمارات يواكب استضافتنا لــ "كوب 28" .. تاريخنا ومنهجنا في الحفاظ على البيئة واستدامة مواردها ثابت.. وأدعو مجتم��نا إلى تبني أفكار جديدة ومبادرات نوعية تجسد الوجه الحضاري لبلادنا.
خلال زيارة "أتلانتس ذا رويال" في جزيرة النخلة …تحفة معمارية جديدة نضيفها لقطاعنا السياحي .. 6 أبراج يربط بينها جسر مرتفع على مساحة ٤ مليون قدم مربع، بواجهات بحرية وحدائق معلقة، وارتفاع 178 متراً.. فخورين بانجازاتنا ..مستمرين في تطوير اقتصادنا ..مرحبين بطريقة استثنائية بزوّارنا.
أبارك للأخ محمد عبدالله القرقاوي اختياره عضواً في مجلس قيادات المنتدى الاقتصادي العالمي "دافوس"، ليكون العضو الوحيد من منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.. شخصيةٌ إماراتية قيادية بامتياز وخير من يمثل النموذج الإماراتي .. تمنياتنا له بدوام التوفيق والنجاح