This film is about humans. People, a little different from you and me, but human beings, all the same. We need to see them that way and not add anything else to the equation. We need to refrain from forcing a narrative that makes us sleep better at night by legitimizing war crimes and killing children. We need to guard our minds from lies and protect our hearts from turning to stone.
#GazaGenocide
#GazaUnderAttack
#شيخ_الأزهر: آن الأوان لوقف الحروب البشعة المُجْرِمة التي ترتكبها آلة القتل الإرهابية الجهنمية في حق النِّساء والرجال والأطفال والرُّضع والخُدَّج في أرض فلـ .ـسـ .ـطين الحبيبة.
الرجاء النشر علي اوسع نطاق ‼️
People in #gaza used to depend on canned food for food, and now everything has run out, and there is no longer food or drink on the market and the famine is close to all people there
- اعتمد الناس في #غزة علي إلأكل المعلب ، و حاليا لا يوجد طعام و شراب و جميع المحلات مغلقة
و المجاعة تقترب من الجميع في كارثة إنسانية جديدة 😔
المقاومة المعجزة!
قبل إبرام صفقة وفاء الأحرار التي تُعتبر أكبر عملية تبادل للأسرى بين المقاومةِ والاحتلالِ عام ٢٠١١، طلبَ الاحتلالُ من رئيسِ المخابراتِ المصرية، والذي كان وسيطاً آنذاك، عمرو سليمان أن يتأكد بنفسه من أنّ جُنديّها "جلعاد شاليط" ما زال حيًّا! وبالفعل تواصل عمرو سليمان مع قيادة المقاومة في غزّة وأخبرهم بشرط الاحتلال للمضيّ قُدُماً في الصّفقة!
لم تُبدِ قيادة المقاومة أية تحفّظات على هذا الشرط، وبالفعل حضرَ عمرو سليمان إلى معبر رفح، وطُلبَ منه التخلي عن أي جوّال أو وسيلة اتصال، ثم أركبوه في سيارة، ثم في سيارة ثانية، ثم في ثالثة، وهكذا حتى تنقل في ٢٥ سيّارة دون أن يدخل أي مكانٍ في غزّة، وكانت السيارة رقم ٢٥ هي التي أعادته إلى معبر رفح!
اتصل بعدها عمرو سليمان بوسطاء الاحتلال وأخبرهم أن "شاليط" بخير وصحة جيدة!بالطبع كان الاحتلال يُراقب المشهد كله من الجو، فقالوا له باستغراب : كيف عرفتَ أنه بخير وقد قضيتَ الوقت تنزل من سيارة وتصعد في سيّارة؟!
فقال لهم : "شاليط" كان في السيارة رقم ٧!
وتمت بعدها الصفقة، وخرج بموجبها ١٠٢٧ أسيراً فلسطينيا من بينهم الرّجل الذي يتحكّم بمصائر أسرى العدوّ الآن!
هذا موقف واحد من مواقف دهاء المقاومة، وما خفي أعظم!
ودعونا مما خفيَ، وتعالوا نذهبُ إلى ما بدا!
السابع من أكتوبر لم يكن مجرّد معركةٍ عابرة، لا في تاريخ كتائب القسّام ولا في تاريخ جيش الاحتلال! بالنسبة لكتائب القسّام هذا يومٌ من أيّام الله، أبادوا فيه فرقة غزّة بكل كتائبها في غضون ساعتين، وأسروا منها العدد الأكبر في تاريخ حروب الاحتلال، في معركة سيكتبها التّاريخ بأحرفٍ من نور! أما بالنسبة لجيش الاحتلال فلم يتم إذلاله من قبل بهذه الطريقة، لا الجنود في مواقعهم عرفوا هذا البأس من قبل، ولا زملاؤهم في الجيش اعتادوا أن يروا جيشهم يُهان بهذه الطريقة! المقاومة لم تكشف مدى هشاشة جيش الاحتلال الذي بدا ضعيفاً دون غطاء نيران الطيران الحربي، وإنما أحدثت شرخاً في روح هذا الجيش، وهذا هو انتصارها الأكبر في المعركة!
بعدما استوعب جيش الاحتلال شيئاً من الصّدمة، أعمل آلة القتل في المدنيين، وقصف المدارس، والمساجد، والجامعات، والمستشفيات، والكنائس، في جولة إجراميّة ارتقى فيها ١٥ ألف شهيد!
في هذه الأثناء كانت المقاومة تُهين دبابات الاحتلال بقذائف الياسين ١٠٥، وتحرق عربات النمر المصفحة بالكورنيت، ويُلصق مجاهدوها عبوات العمل الفدائي وشواظ على أبواب الدبابات، ولولا أنّ المقاومة كانت تُوثّق هذه المشاهد للنّاس ما صدّقها أحد! إنه شيءٌ يُشبه المعجزات! وكما ربحت المقاومة معركة الهجوم، ربحت كذلك معركة الدّفاع! فسارع الاحتلال للقبول بالهدنة، والهدنة وقّعها الميدان، وفرضتها القذائف، وانتزعها مجاهدو الكتائب بأيديهم دون فضلٍ لأحدٍ إلا الله، وإلا فإنَّ الاحتلال لا يسمع أصوات المناشدات والاستجداءات، الصوت الوحيد الذي يسمعه هو صوت الرّصاص!
ثم جاءت عمليّة التبادل التي خاضت فيها كتائب القسّام معركة إعلاميّة مذهلة، كسبتها بجدارة، ونالت فيها احترام العالم في السّلم، كما نالت احترامه وتقديره في الميدان!
ثم عاد العدوان، وسرعان ما سيتوقف بإذن الله، فلو كان الاحتلال قادراً على كسر المقاومة لما توقف للهدنة أساساً، ولكن نتنياهو يجرُّ معه الكيان كلّه في دفاع عن شخصه، ولتحسين شروط الصفقة الشاملة التي اشترطت فيها المقاومة رفع الحصار كاملاً! وهذا هو هدفها الأساسيُّ من هجومها المُظفّر! ساذج من يعتقد أن الهدف الأساسي للحرب كان تحرير الأسرى فقط، هذا أحد أهدافها الهامشيّة، لأن المقاومة بالأساس كان لديها من الأسرى قبل الحرب ما يسمح بإفراغ سجون الاحتلال من أسرانا!
قلتُ في أوج الحرب : مضى الوقتُ الذي كان بالإمكان أن تُكسر فيه المقاومة، وإنّها عصيّة ومنيعة، ولقد أثبتت الأيام هذا!
ربحت المقاومة كلّ شيءٍ، الميدان والإعلام والرأي العام العالمي، وخسر الاحتلال كلَّ شيءٍ، وما رأيناه ما هو إلا بروفة مصغّرة ليوم التحرير الكبير، وهذه المرّة ليس من جهةٍ واحدة، وإنّه لآتٍ !
أدهم شرقاوي / مدونة العرب
انضموا إلى العاصفة الإلكترونية!
انشروا على أوسع نطاق!
تابعوا صفحة التحرك على تويتر: @GazaPetition وفيسبوك @GazaGenocidePetition
سنشارككم قائمة الرسائل قبل موعد انطلاق العاصفة بساعة!
Join the Digital Storm!
Share widely!
في آخر خطاب لنتياهو ذكر أباه الروحي 'مائير كاهانا' الذي يُعتبر الحاخام المؤسس لحركة كاخ المتطرفة والتي تُطالب بتهجير أي عربي من أرض إسرائيل.
في الفيديو أدناه يذكر الباحث فوزي بدوي تفاصيل المرة الوحيدة التي دخل فيها مائير كاهانا الكنيست وقدم رؤيته للصراع. اعتقد أن استحضار هذه القصة مفيد جدا في فهم السياق التاريخي لما يحدث اليوم في قطاع غزة 🍉
نسخة ثانية عن تدوينتي:
بروفيسور نورمان فينكلشتاين (فينكلستين) المدافع دائما عن حقوق الفلسطينيين، يعرف كيف يجيب عن السؤال المكرر على ألسنة المحاورين في الغرب، ويلقن من حاوراه درسا في معنى احترام مشاعر من يتعرضون للمأساة والإبادة.
*بالمناسبة بروفيسور نورمان له واحد من أهم الكتب "ما يفوق الوقاحة" وعنوانه الأصلي "Beyond Chutzpah" وتلفظ "خوتسباه" وهي مفردة من اللغة اليديشية.
*ملحوظة: ظن بعضهم أن في تدوينتي الأولى عن بروفيسور فينكلشتاين أنا من وضع الخلفية الموسيقية، وكل ما في الأمر أنه وصلني كما هو وأحببت مشاركته لأهميته، لكن لم أتوقع حجم التفاعل، فبحثت عن المقطع ذاته بلا خلفية موسيقية، فإليكموه.