@SomiAsla العقلية المصرية في انحدار تام بما فيهم من يسبق اسمه حرف الدال مع الأسف ؟!
فأي معدات تساعد بها مصر دولة بحجم السعودية التي تملك اسلحة لا يمتلكها الا عدد محدود يعد على اصابع اليد الواحدة في العالم، أيها المصريين الاعزاء يا ليت تركزوا على نفسكم وتتركوا شغل الفهلوة الفاضي .
@dr_mutaz_07 غفر الله لها ورحمها رحمة واسعة وتجاوز عنها وأسكنها فسيح جناته
رحمها الله لقد كان لها الكثير من الفضل علي وكانت نعم الأم الكريمة
واسأل الله لها بأن يجزيها عني خير الجزاء ويجمعها بزوجها
الشيخ فايز بن محمد الشبيلي ووالديها ووالدينا في جنات النعيم
وإنا لله وإنا إليه لراجعون
@dr_mutaz_07 الف الف مبروك دكتورنا الحبيب/ معتز
ونسأل الله بأن يجعل على يديك شفاءً لمرضانا ومرضى المسلمين وأن ينفعك بما علمك وينفع بعلمك البلاد والعباد .
المؤرخ والمعمر علي بن محمد الحمادي العسيري
ينقل قصيدة لشاعره فتحية بنت شبيلي وهي اخت لفايز بن شبيلي بعد ان اعتقله الاتراك في ابها تطلب الله ان يرد فايز سالما وفي تصوير جميل تذكر ان الخيل الخاصه بالغزو جاءت تبكي غبنة وتريد ان تصل الى ابها وهو بيت حماسي للمستمعين .
شاعت قصائدها الحماسيه وشاعريتها القوية في الناس من مختلف القبائل وربما يهم الرواة فينسبون هذه القصائد الى اسم امراءة اخرى سنذكر لاحقا طرفا منها ان شاء الله
منذ أن كان شاباً قبل أكثر من قرن وثلاثة عقود، كان مؤذناً في أكبر جامع بتنومة في ذلك الزمان الذي كان يقع في الطرف الشمالي لسوق السبت (سبت بن العريف)، حيث كان صوت أذانه يُسمع في جميع أنحاء تنومة حتى إن أهلها كانوا يضبطون مواعيدهم على “أذان شباب”، بالرغم من مشاركته في إحدى الحروب مقاتلاً تحت قيادة الشيخ/ شبيلي والتي اصيب من خلالها إصابة بالغة ألزمته العلاج الشعبي في المنزل لمدة سنة ونصف، وبعد أن منّ الله عليه بالشفاء عاد لمواصلة رفع الأذان كما كان بصوته القوي.
وكان يفد إلى تنومة بعض العلماء المتفقهين في الدين القادمون من نجد ليقدموا الفائدة للناس بحديثهم وتعليمهم، وفي عام 1949م استضاف جدي شباب أحد هؤلاء العلماء في بيته، فأعجب الضيف النجدي بحسن استقباله وكرم ضيافته، إضافة إلى قوة صوته وجماله في الأذان، وفي اليوم التالي اصطحبه العالم إلى أبها وساعده في استخراج (دفتر النفوس)، وسعى له أيضاً للحصول على وظيفة مؤذن، ليصبح بذلك أول مؤذن في تنومة يتقاضى راتباً شهرياً مقابل الأذان، وقد تم تصغير سنه رسمياً ليسهل استمراره في الوظيفة لفترة أطول.
واستمر في أداء الأذان حتى عام 1960م، حين توفي صديقه ورفيق دربه منذ الصبا شيخ شمل قبائل بني أثلة بني شهر الشيخ/ شبيلي بن محمد بن العريف.
وقد حزن عليه حزناً شديداً، وبعد أسبوع (وقد يكون رأى رؤيا)، قال لأبنائه: "بعد وفاة الشيخ شبيلي أعتقد أنني لن أكمل ستة أشهر.”
ثم طلب منهم حفر قبر بجانبه وجهز الكفن وجميع ما يلزم لذلك.
وبالفعل، انتقل إلى رحمة الله قبل انقضاء ستة أشهر من وفاة الشيخ شبيلي ودُفن بجواره "رحمهم الله جميعاً"
ونسأل الله أن يجمعنا بهم في الفردوس الأعلى.