الحمد لله حمداً تطيب به الحياة..
حصلت اليوم على درجة الماجستير في إدارة الأعمال(MBA) بتقدير ممتاز من كلية جدة العالمية..
اسأل الله أن يجعله علماً نافعاً ويجزي عني والديّ خيراً ويجعله في ميزان حسناتهما.
وكبِرتْ صغيرتي ..
حبيبة فؤادي .. قرّة عيني .. سميّة والدتي ..
ابنتي (حياة عثمان النعمان) ..
ذات مساء .. قبل أعوام عديدة .. رجوتُ من الله أن أراها في مكانة علمية جامعية .. وكنتُ أحفّزها بكلماتي .. فتبتسم ببراءة الطفولة .. وتخبرني أنني سأرى الحُلم واقعًا .. أمّا أنا .. فرأيتُها هي وأخواتها أكبر وأجمل من كل أحلام الدنيا وواقعها ..
واليوم ها أنذا أسعد بتخرّجها في "جامعة طيبة" بالمدينة المنورة .. متوشّحة بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف الأولى في تخصص علوم الحاسب الآلي .. ومتدثّرة بدعوات التوفيق ومشاعر الفخر منّي ومن والدتها ..
فالحمد لله ذي الفضل والإكرام على نِعَمه التي لا تُحصى.
رحم الله والدي ..
كان معلّمي الأول .. ومُلهِمي الأجمل .. حبّب إليّ العِلم منذ صغري .. وكان يُتحفني بالمجلّات والكتيّبات عندما كنتُ طفلًا حتى أحببتُ القراءة مثله .. وبدأتُ لاحقًا في تكوين مكتبتي الخاصّة سيرًا على خُطاه .. وكثيرًا ما تفضّل عليّ بأعطياته الكريمة من كتب المعرفة والعلوم .. وما زلتُ أحتفظ في مكتبتي بإهداء عذبٍ منه .. خطّه بقلمه .. وقرأتُه بقلبي ..
رحل سيّدي .. وبقي كريم عطائه شاهدًا على كل تفاصيل حياتي.
🔹للتأمّل ..
عندما يموت إنسان .. يدفنه الحاضرون .. ثم ينصرفون عن قبره ويمضون سريعًا .. وقد يبقى شخص أو أكثر .. يدعو له .. ويمسح التراب فوق قبره بكل حنوٍّ .. لعلّه يكون أبًا مشفقًا .. أو ابنًا صالحًا .. أو أخًا متوجّعًا .. أو صديقًا وفيًّا .. لكن من المؤكد أنّه ليس من دائرة المنتفعين والمنافقين ..
تخيّروا مَن يمضي معكم حتى نهاية رحلة الحياة .. ويذكركم بخيرٍ بعدها.
العم صالح بن مريشيد الحربي رحمه الله، ذكره الدكتور عثمان النعمان في: ذكريات الود عثمان النعمان، فقال: "العم/ صالح بن مريشيد الحربي (كانت شعرات رأسه البيضاء شاهدةً على مسيرة امتدّت بين أحياء المدينة المنورة وأزقّتها.. وذكريات بين ماضيها وحاضرها.. وظلّ قلبه الأبيض شاهدًا على سيرة نقيّة لرجلٍ أحبّ النّاس وأحبّوه.. وكان التعليم في حياته مهنةً ومنهجًا.. فهو المعلّم غيره بأنّ السيرة الطيّبة يبقى أثرها وإن رحل صاحبها.
عرفت العم/ صالح منذ كنتُ طفلًا.. فهو من صفوة جلساء الوالد رحمه الله ورافقه في العديد من رحلاته داخل وخارج المملكة، بل إنّ العم/ صالح من القلائل الذين كان لهم امتداد في حضور مجلس جدّي (عثمان النعمان) رحمه اللّٰه حين كان شابًا، ثم مجلس والدي رحمه اللّٰه لأعوامٍ عديدة، وعلاقة الأخوّة والصداقة ممتدّة بأعمامي وإخوتي وأبناء العمومة وحتى ذوي القرابة والرّحم، فالعم/ صالح لم يكن رجلًا عابرًا في حياتنا، بل إنّه قصة وفاء وود تُروى بمداد الحب والتقدير والإجلال.
ففي الذكريات الجميلة تجده حاضرًا بابتسامته الصادقة، وفي المواقف الأليمة هو أول مَن يُعين ويساند.
كان يتقبّل مزاحي معه؛ لمعرفته بمقدار تقديري وحبّي له، فأحيانًا يبتسم تغاضيًا وتجسيدًا لحنوّ الكبير على الصغير، وفي أحيان أخرى يعاجلني بردودٍ طريفة قاتلة تُظهر جانبًا من شخصيّته خفيفة الدّم حادّة الذكاء، فأعود إلى صوابي مُؤثِرًا السلامة وتقديم قربان الطاعة لمقامه الكبير في نفسي، حتى أجد مدخلًا جديدًا لملاطفته في المرّة القادمة.
زرناه عدّة مرّاتٍ في بيته في مرضه الأخير.. وكان كعادته كريمًا مضيافًا.. تودّ لو أنّ حديثه لا ينقطع.. وابتسامته لا تغيب.
وكعادة الدنيا.. تبخل علينا بأصحاب القلوب الطيّبة.. تأخذهم قبل أن نكتفي من لحظات ودّهم وذكريات محبّتهم.. وتسرق وجودهم بيننا في غمضة عين.. فقبل يومين ارتحل هذا الرجل الجميل عن عالمنا.. واكتفى بإشارة توديعٍ أخيرة من يده قبل أن يغادرنا إلى جوار ربّه.. وكان يوم الأحد 23 – 06 - 1447هـ 14 – 12 - 2025م شاهدًا على فصل الختام لقصة رجلٍ عنوانها (الخِلّ الوفيّ).
رحم الله العم/ صالح.. محبّ المسجد النبوي.. وضيفه الدائم.. وأفرح قلبه الطيّب بعلوّ منزلته في الجنّة.. وجعل ما أصابه من مرض كفّارةً للذنب ورِفعةً في الأجر.
في شهر رمضان القادم بإذن الله.. سأدخّر للعم/ صالح دعوة صادقة من أعماق قلبي أن يرحمه رحيم الدنيا والآخرة.. فقد اعتدنا منذ طفولتنا أن نهنّئه كل عام بقدوم الشهر المبارك في أول يومٍ منه في جنبات المسجد النبوي حيث يكون الإفطار سويًّا أيّام رمضان.. المواقف الجميلة مع العم/ صالح كثيرة، وتبقى ذكريات الود تحكي جميل الأثر، رحمك الله أبا أكرم الغالي" (المصدر: الدكتور عثمان النعمان حفظه الله).
#ذكريات_الود_عثمان_النعمان
🤍 العم/ صالح بن مريشيد الحربي
كانت شعرات رأسه البيضاء شاهدةً على مسيرة امتدّت بين أحياء المدينة المنورة وأزقّتها .. وذكريات بين ماضيها وحاضرها .. وظلّ قلبه الأبيض شاهدًا على سيرة نقيّة لرجلٍ أحبّ النّاس وأحبّوه .. وكان التعليم في حياته مهنةً ومنهجًا .. فهو المعلّم غيره بأنّ السيرة الطيّبة يبقى أثرها وإن رحل صاحبها.
عرفت العم/ صالح منذ كنتُ طفلًا .. فهو من صفوة جلساء الوالد – رحمه الله – ورافقه في العديد من رحلاته داخل وخارج المملكة، بل إنّ العم/ صالح من القلائل الذين كان لهم امتداد في حضور مجلس جدّي (عثمان النعمان) - رحمه اللّٰه - حين كان شابًا، ثم مجلس والدي - رحمه اللّٰه - لأعوامٍ عديدة، وعلاقة الأخوّة والصداقة ممتدّة بأعمامي وإخوتي وأبناء العمومة وحتى ذوي القرابة والرّحم، فالعم/ صالح لم يكن رجلًا عابرًا في حياتنا، بل إنّه قصّة وفاء وود تُروى بمداد الحب والتقدير والإجلال.
ففي الذكريات الجميلة تجده حاضرًا بابتسامته الصادقة، وفي المواقف الأليمة هو أول مَن يُعين ويساند.
كان يتقبّل مزاحي معه؛ لمعرفته بمقدار تقديري وحبّي له، فأحيانًا يبتسم تغاضيًا وتجسيدًا لحنوّ الكبير على الصغير، وفي أحيان أخرى يعاجلني بردودٍ طريفة قاتلة تُظهر جانبًا من شخصيّته خفيفة الدّم حادّة الذكاء، فأعود إلى صوابي مُؤثِرًا السلامة وتقديم قربان الطاعة لمقامه الكبير في نفسي، حتى أجد مدخلًا جديدًا لملاطفته في المرّة القادمة.
زرناه عدّة مرّاتٍ في بيته في مرضه الأخير .. وكان كعادته كريمًا مضيافًا .. تودّ لو أنّ حديثه لا ينقطع .. وابتسامته لا تغيب.
وكعادة الدنيا .. تبخل علينا بأصحاب القلوب الطيّبة .. تأخذهم قبل أن نكتفي من لحظات ودّهم وذكريات محبّتهم .. وتسرق وجودهم بيننا في غمضة عين .. فقبل يومين ارتحل هذا الرجل الجميل عن عالمنا .. واكتفى بإشارة توديعٍ أخيرة من يده قبل أن يغادرنا إلى جوار ربّه .. وكان يوم الأحد 23 – 06 - 1447هـ 14 – 12 - 2025م شاهدًا على فصل الختام لقصة رجلٍ عنوانها (الخِلّ الوفيّ).
رحم الله العم/ صالح .. محبّ المسجد النبوي .. وضيفه الدائم .. وأفرح قلبه الطيّب بعلوّ منزلته في الجنّة .. وجعل ما أصابه من مرض كفّارةً للذنب ورِفعةً في الأجر.
في شهر رمضان القادم بإذن الله .. سأدخّر للعم/ صالح دعوة صادقة من أعماق قلبي أن يرحمه رحيم الدنيا والآخرة .. فقد اعتدنا منذ طفولتنا أن نهنّئه كل عام بقدوم الشهر المبارك في أول يومٍ منه في جنبات المسجد النبوي حيث يكون الإفطار سويًّا أيّام رمضان ..
المواقف الجميلة مع العم/ صالح كثيرة، وتبقى ذكريات الود تحكي جميل الأثر ♥️
رحمك الله أبا أكرم الغالي 💐
بعد فقد والديك .. تكثر هموم الدنيا في ناظريك .. وتقلّ أنت في ميزانها .. فالدنيا بأسرها لم تكن تقوى على مواجهتك وخلفك عزّ أبيك .. ودعوات أمك.
رحم الله والدي .. رحل عن الدنيا قانعًا .. يحفّه سِتر الله ومحبّة خَلْقه .. انقطع صوته .. وانفضّ مجلسه .. وغابت حكمته .. وزالت حِنكته .. ولم يبقَ إلا ذكريات وحنين .. وأثر بعد عين .. فسبحان الذي يُغيّر ولا يتغيّر.
ورحم الله والدتي .. عاشت هانئة .. وماتت هادئة .. سبحان من جمع لها رأي سديد .. وقلب ودود .. تركت الدنيا بصمت .. وخلّفت وراءها ذكرى ابتسامتها .. وعظيم صبرها ..
إلى كل من بقي له نعيم القُرب من والديه .. أو أحدهما .. لا تفرّط في البِرّ .. ولا تؤجّل لقاءهما وتقبيل قدميهما .. وخذها من مجرِّب:
بعد الوالدين ..
"كلّ الذي فوق الترابِ .. ترابُ"
@Othman11n في زمن تُباع فيه المبادئ بالشهرة، وتُستبدل القيم بوهج العابر، يصبح الثبات على الثوابت، والصبر على الطريق: استشهادا معنويا لا يدركه إلا من صدق الوعد مع الله.
ويصير الحليم حائرا، لا يدري ما يفعله أمام هذه الفتن الشديدة والفساد المنتشر …
بين أب مصاب بمرض الشهرة وحب الظهور .. وزوج يرتضي الاكتفاء بدور الممثل الصامت ..
لا تتعجب إنْ رأيتَ إمرأة .. قليلة الحياء .. كثيرة الجهل .. تخرج في محتوى مرئي سخيف .. تروّج لنفسها كقصّة نجاحٍ وهمية انتصرت فيها على أشباه الرجال في محيطها .. فالأب المخرج .. والزوج الممثل .. مشغولان باستثمار بقرتهما الحلوب .. لا بارك الله في أموالهم وأفعالهم.
صدق فيهم قول الله تعالى: (قل هل نُنَبِّئُكُم بالأَخسَرِينَ أعمالًا ▫️الذين ضلَّ سَعْيُهُمْ في الحياةِ الدُّنيا وهم يَحْسَبُونَ أَنَّهمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا).
سعدتُ بحضور منتدى المدينة المنورة للتعليم والمقام في مركز المؤتمرات بجامعة طيبة، حيث تناولت الجلسات الحوارية عدة محاور ضمن أطر جودة التعليم، الاستدامة التعليمية، الاستثمار في التعليم.
#منتدى_المدينة_المنورة_للتعليم#جامعة_طيبة
اعتماد #المدينة_المنورة كثاني أكبر مدينة صحية مليونية في الشرق الأوسط بعد #جدة يُجسّد الالتزام بتحقيق مستهدفات #رؤية_السعودية_2030 نحو مجتمع حيوي وويُعزّز ريادتها في تبنّي نموذج المدن الصحية عالميًا.
كل الشكر لصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة، ولكافة الجهات من القطاعات الحكومية والخاصة وغير الربحية التي ساهمت بتكاملها في تحقيق هذا المنجز الوطني.
#رؤية_السعودية_2030
#وطن_ينبض_بالصحة
تم بحمد الله منحي درجة الماجستير في إدارة الأعمال(MBA) بتقدير ممتاز من كلية جدة العالمية..
الشكر لله أولاً، ثم لكل من دعمني ووقف بجانبي خلال هذه الرحلة فالحمد لله على التمام.