تجربة ضابط جيش صديقى يكتبها كما حدثت معه...
القول الفصل في نظام الطيبات وما حدث معي شخصيا خلال شهريين وبشكل حيادي وعلمي دون التطرق لاي سفسطه مع اي احد......اتيحت لي الحمد لله فرصه اجراء تحاليل دم كامله full check up مبكر دون الانتظار لشهر اغسطس القادم و لكن الحمد لله اطمأنت تماما من خلال التحاليل الكامله علي صحتي خلال تجربه نظام الطيبات من شهرين وسأضع تجربتي ( ايجابيات سلبيات) بامانه مطلقه :
الايجابيات :
١- تقدم غير طبيعي وغير مسبوق في كفاءه وظائف الكلي وارتفاع قيمه الترشيح الكبيبي GFR function الي مستوي قياسي ال ٨٩ مقارنه بالتحليل السابق ٧٢ وهو ما كان يقلقني جدا لان اقل من ٦٠ تبدا الكلي في اول مراحل الفشل الكلوي ! ايضا انخفاض مستوي الكرياتين في البول من ١٠١ الي ٨٤ ميكرومول وهو تطور ايجابي غير مسبوق ....تطبيق نظام الطيبات اعاد كفاءه تشغيل الكلي بالكامل
٢- كفاءه عمل الكبد ونزول مستوي الانزيمات من ٤٦ الي ٣٥ وحده/لتر وهو تحسن ملحوظ جدا
٣- انخفاض مستوي الكوليسترول الكلي من ٥,٦ الي ٥,٢ مليمول
٣- انخفاض مستوي الجلوكوز الصائم من ٨,٢ الي ٦,٦ ملليمول مع ان نظام الطيبات لا ينظر الي مستوي السكر في الشهور الاولي حتي يتم استهلاك دهون الكبد فينخفض مستوي السكر بشكل عام لاحقا
السلبيات : تتمثل فقط في ازدياد مستوي الدهون الثلاثيه من ١,٩٨ مليمول الي ٢,٥٤ ملليمول لكن المطمئن والمدهش ان دكتور ضياء اكد ان نظامه يرفع مستوي الدهون الثلاثيه (الفيديو مرفق) الرحاء مشاهدة الفيديو للاخر لتعلم مدي فهم هذا الرجل كيمياء الجسم البشري ومدي تفوقه ونبوغه العلمي وهو من اكثر الاطباء في العالم فهما لكيمياء الجسم الحيويه ...ونظامه أجلا أو عاجلا سيطبق ويكتسح العالم وسنري ؟ ...ومش عيب التاس اللي اخطأت تتعلم وترحع للحق
باقي قيم التحليل كلها في النطاق الطبيعي لكن الملاحظ تحسن النسب لتكون في النسبه الاوسط اي الأمنه تماما وليست في ارقام علي الحدود
الشاهد وبشكل علمي وبتجربه شخصيه تدحض اي ادعاء لأي شخص يرفض هذا النظام الرائع الذي ساقه الله الينا لنتشافي...الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا ان هدانا الله
سأقوم بعمل تحليلات اخري بعد الشهرين لمتابعه التطورات ولكن بحمد الله نحن علي خطي صحيحه تمانا عرض أقل
معجزة د ضياء..
بعد وفاة الدكتور ضياء ظهرت زوجتة فى مقطع تتحدث عن حياته
كان ما يلفت الانتباه ان السيدة ذكرت فى معرض حديثها انها
دخلت عليه وهو يبكى.متحدثا عن شخصه وهو يسألها لماذا هو
من حمل تلك الرسالة وهو الذى يرتكب الذنوب والمعاصى.
ثم اشار اليها ان تفتح النافذة كان المطر يتساقط..
ثم يضيف كلاما هو الاهم والاخطر على الاطلاق..
يقول لها انه دعى الله ان كان ما يبلغه للناس هو الصواب فليزل المطر اية له من الله..
حين استمعت لهذا المشهد توقفت امامه كثير ..فطول التاريخ عرف الناس اشكال وانواع من الوهم والتخيلات.
هذا الانواع من التخيلات التى تربط الوهم بالمقدس وبالرسالة الالهيه.
لكن فى حالة د العوضى ما حدث لاحقا يثبت بما لا يدع مجالا للشك ان الرسالة كانت الهيه وان ما ابلغ به الناس كشف لهم
سر الاستشفاء الذاتى باتباع ما امر الله به من صوم وتناول الطيبات والابتعاد عن السموم والخبائث.
فأصبح ما نراه الان من معجزات الاستشفاء هى الفيصل فى صدق ما تفوهت به السيدة فربطت عن غير قصد بين ما هو فعل بشرى وبين ما هو رسالة من السماء.
وهنا ممكن النذر والتحذير..فكيف ذلك؟
حين تأتى الرسالة كمعجزات تشاهدها العين وتلمسها الحواس
فأن هذا يثبت بما لا يدع مجالا للشك ان الرسالة كانت الهيه وان ما ابلغ به الناس كشف لهم سرا الهيا ووضعهم امام اختيارات..
والشاهد هنا هو حال بنى اسرائيل..وصف لهم العلاج مرتين
قالوا فى المرة الاولى لن نصر على طعام واحد وطلبوا فى المرة الثانية ان ينزل لهم الطعام من السماء ..ولم يكتفوا بما نبأهم به عيسي عليه السلام..
فاستجاب لهم ربهم فى المرتين ...لكن كان شرط مشاهدة المعجزة هو العقاب والعذاب الشديد..
اقول..
كل حالة استشفاء يرها الناس هى معجزة وشاهد وخرق لما اعتاد عليه الناس..حالات شفاء السرطان والامراض المستعصيه
بالرز والبطاطس هى اعجاز يبعث برساله للناس..
لم يشفك البطاطس ولا الرز..ولكن اعجاز الله فى خلق الانسان
فى احسن تقويم..
واعتقد ان هذا هو جوهر تلك الرسالة.
للكون اله خالق فلينظر الانسان الى كيفية خلقة...