أظن إني محتاجة أستسلم لكوني ست متنفعش للحب والحاجات دي عشان دايمًا بينتهي بيا المطاف خايفة وبهرب ومش مرتاحة، بس كنت بتمنى أوي أكون مرتاحة وعندي حد متحمسة أرجعله آخر كل يوم أحكيله عن أحلامي وأيامي ومخاوفي، يلا هيك الحياة شو بدنا نعمل
كنت في عزيمة مع زوجي، وجالسين مع بعض من أهله.
وفجأة بنت عمّه اللي تطلّقت قبل فترة، واللي دايم تحسب نفسها خفيفة دم قالت وهي تضحك:
”إذا يوم طفشت منها.. ترى تعرف وين تلقاني.“
ابتسمت كأنها تقول شيء عادي.
قبل حتى أستوعب الكلام، رد عليها زوجي مباشرة وقال:
”أنا ما أقبل قلة الاحترام خصوصًا إذا كانت تجاه زوجتي.“
لا ضحك، ولا قال ”تمزح“، ولا حاول يلطّف الموضوع.
وفجأة الجو في المجلس تغيّر.
هو ما انتظر لين نرجع البيت عشان يطيب خاطري،
هو وقف مع كرامتي قدام الكل.
وقتها فهمت شيء مهم:
الوفاء مو الكلام اللي ينقال بينكم في السر، الوفاء الحقيقي هو الشيء اللي يوقفه الشخص قدام الناس.