بشارة لقلبك
العوض الحقيقي ليس شيئًا يعود كما كان
العوض هو شيء يأتيك أجمل ممّا ذهب،
وأحكم ممّا تمنّيت وأقرب لقلبك ممّا تخيّلت
يتأخر لأن الله يريد أن يهيّئك له لا أن يهيّئ
العوض لك فقط فالنعمة الكبيرة تحتاج روحًاكبيرة، وقلبًا عرف معنى الصبر، حتى إذا جاء العوض لم تكتمِل به حياتك فقط بل اكتملت به أنت. ﴿لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا﴾
"لا تأذن لنفسك أن تعيش خيبة البابِ المغلق والعثرة التي لا نهوض بعدها؛ مادام يقينك بالله قوياً، ثق أن قدراً جميلاً في طريقه إليك وأنّ الله قادر على تغيير واقعك في لحظة، فلا تأخر الفرج بطول الجزع ولا تستبطئ الإجابة مع الدعاء."
بشارة الليلة
لا تستهِن بقوّة الدعاء مهما كان طلبك عزيزًا؛
فقدرة الله أعظم مما تتخيّل.
نمْ واستيقظ مُوقنًا أنّك ستسمع ما يسُرّك،
وأنّ ما تنتظره منذ زمن قريبٌ من الوصول
بجميل ظنّك بالله!
فإن تحقَّق الدعاء نِلتَ الأجر والفرحة،
وإن لم يتحقَّق نِلتَ أجر حسن الظن،
وسيأتي اليوم الذي يُكرمك فيه الله —
إن لم يكن الآن فغدًا، وبحول الله وقوته يكون.
نمْ وقلبك مُقرٌّ بأنَّ لطف الله يُحيط بك،
ورحماته تُظلّك، وعنايته لا تنفكّ عنك،
وأنّ أمرًا جميلاً سيحدث عن قريب…
ولعلَّه غدًا!
ولا تنسَ:
ثم ينظر الله إليك، فيجدك راضيًا بما أنت فيه،
فيُعطيك عطاءً يليقُ بقلبك ورضاك.
اللهم لك الحمد حتى ترضى،
ولك الحمد إذا رضيت،
ولك الحمد بعد الرضا
اللهم اني أسالك حبك وحب من يحبك وحب العمل يقربني إلي حبك
“إنه على رجعه لقادر”
فالله سبحانه قادر على أن يُعيد ..
كل شيء كما يشاء وهو القوي العزيز .
يجبُر كسرك، ويبدّل حزنك فرحاً ..
ويردّ غائبك في الوقت الذي يراه خيراً لك .
يسوق الله الأقدار بلطفٍ خفيّ، ويدبّر شؤوننا بحكمةٍ لا يراها إلا المؤمن المتوكل..
فمادام العبد منشغلًا بربّه، مطمئنّ القلب بذكره، سخّر الله له أقدار الخلائق بين يديه..
فهو سبحانه المدبّر الذي لا يضلّ من أوكل أمره إليه، ولا يخيب من علّق رجاءه به..'
وإن حال بينك وبينه الموت ..
وصلك به بلُطفه في رؤيا تُطمئن قلبك ..