حين ترى الاقارب يتنافرون بلا سبب ، فتش في الزاويا
عن خبيث ..
لايطيب له العيش الا بين الشقوق !
يذر السم في أقداح الكلام
ويحرض همساً ، ثم يتوارى خلف قناع البراءة وكأنه ماكان له يد في الدمار .
(وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا )
قد يدهشك صغير بالسِنّ بسداد رأيه وحكمته، وتُصَاب بالخيبة من إنسان توالَت عليه السنون بحُمقه وطيشه
لتعلم أن النضج والحكمة ليست مرتبطة بالعمر، بل ببُعد النظر، واتزان الفِكر، وسلامة منطق العقل
وأحيانًا هي هِبَة يهبها الله لمن شاء من عباده".
⛔️بمناسبة عقد القمة العربية حول قصف اسرائيل لقطر، اهدي الحكام العرب هذا الفيديو من الفنان اليمنى مصطفى المومري يسخر من خيانة الحكام العرب في كليب "مسيطرة" ‼️
من المؤسف حقًا أن يتجنّبك الناس اتّقاءً لأذاك، واحترازًا من لسانك السليط، وكراهيةً لمُجالستك التي لا تخلو من الهمز واللمز، وبُغضًا لنميمتك وغِيبتك، فإذا كنت كذلك فإنّ المُقرّبين منك لا يخرجون عن صنفين: إمّا أن يكونوا أشباهك، أو مَن يُظهرون الوِدّ دفعًا لشَرِّك.
"العِشرة غالية ، لا يعرف قيمتها إلا الأصيل"..
العِشرة ليست مجرّد وقتٍ نقضيه مع الناس ، ولا أيامًا نعدّها على أصابع الذكريات..
العِشرة موقف ، وفاء ، حنية ، ستر ، وسنّد، وكتف وقت التعب..
الأصيل وحده هو الذي يدرك أن العِشرة عُمر ، وأن من عاش معك تفاصيلك يستحق الإحترام ، حتى لو فرّقت بينكما الأيام..
الأصيل لا ينسى من وقف معه يومًا ، لا يُبدّل مشاعره بتقلبات الظروف ، ولا يُضحّي بالقلوب من أجل مصلحة عابرة..
العِشرة عند الأصيل عهد غير مكتوب ، هو الذي إن اختلف
لا يفضح.. وإن أبتعد لا يجرح ..
أولئك الذين لا تغيّرهم المسافات ، ولا تبدلهم الأيام ..
الذين يُحبّونك لله ، ويقفون معك دون حسابات..
هؤلاء هم الرزق الحقيقي ، والكنز الذي لا يُشترى..
فإن وجدت أصيلاً فتمسّك به ، وإن كنت أنت الأصيل فلا تغيّرك الدنيا وابقَ كما أنت ، نقيّ القلب ، ثابت المبدأ ، لأن العِشرة غالية لا يعرف قيمتها إلا من كان غاليًا بقيمته ، نبيلًا في أخلاقه ، أصيلاً في قلبه..
كلمتك الطيبة لها أثر، اعتذارك له قيمة، تبرير أخطائك له معنى، تفهمك لغيرك أدب، التغاضي عن الأخطاء وعي، مراعاة المشاعر نُبل، صون الود وِدّ، ما تقدمه لغيرك عائد لك، تعاملك مع الآخرين يؤثر على شخصيتك أكثر مما يؤثر عليهم، أمور عادية تحدد من أنت، لا تبخل بالجمال فتصبح خالياً منه"
خطبة الجمعة ،،،
حين تستقر الأمور وتهدأ النزاعات، وتتأمل ما عشته من أحداث
تُدرك يقينًا أنَّ "رب ضارة نافعة، وحين يشاء الله، يستبدل
أسبابًا بأسباب" وقد يبدو الأمر في بدايته شرًا يُثقل كاهلك
لكن في طياته خيرٌ خفيّ أنت تجهله، والله وحده يعلمه.
قال سبحانه : "وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ"
"التلاعب النفسي هو أن يُحمّلوك ذنب ردّة فعلك، لكنهم لا يتطرقون أبدًا للسلوك المؤذي الذي استفزّك. يركزون على انفعالك ليُخفوا إساءتهم، ويتجاهلون جذور المشكلة وكأنك أنت الجاني. هكذا تُقلّب الأدوار ليبقى المتلاعب ضحية مزعومة، وتُفقدك الثقة في إحساسك وحدسك. لكن الحقيقة واضحة: السلوك السام هو الأصل، وردّة فعلك مجرد إنذار."
نحن هنا لتبادل الأفكار و المعارف و الدفاع عن وطننا أمام الأعداء و التحاور مع بعضنا البعض ويوما ما سنغادر المنصة فلماذا الإيذاء لماذا تؤذون بعضكم البعض عن طريق الإبتزاز الفضح القذف وغيرها الدنيا فانية أخدم على سمعتك باه يدعولك بالخير خير من تجيب ليك ولوالديك اللعنات ربي يهدي ماخلق
اللهم أطعم اهل غزة من جوع وامنهم من خوف ، اللهم انزل عليهم رحمتك ونصرك وارزقهم من حيث لا يعملون ، اللهم ارحمهم برحمتك يا ارحم الراحمين
اللهم عليك باليهود ومن عاونهم
اللهم عليك باليهود ومن والاهم
اللهم إنتقاما بحجم الألم
اللهم عليك بهم فإنهم لا يعجزونك
من مباهج الحياة أن يرزقك الله صديقًا طيبًا، تسقط معه مؤونة التكلُّف والتحفُّظ، تكون معه كما أنت، تُفضِي إليه بما في نفسك، ويُقاسمك فرحك وترحك، ذو عقل رصين تثق برأيه ومشورته، ولا تخشى معه أن يُساء فهمك، يصونك في حضورك وغيابك، ولا تزيدكم الأيام إلا وفاءً وقُربًا.
هناك أشخاص لا نلتقيهم كثيرًا، ولا تجمعنا الأوقات بهم إلا من حينٍ إلى حين، لكن لهم من المعزّة والمكانة في نفوسنا ما يفوق مَن نلتقيهم كل يوم، ذلك أنّ عُمق العلاقات، وقيمتها، وثقلها الحقيقي؛ لا يُقَاس أبدًا بكثرة اللقاءات، إنّما بصِدق المودّة والمحبّة والوفاء.
لا تقدِّم عَوْنًا لإرضاء إنسان حتى لا تموت مَغْبونًا، فإنْ كانَ العونُ ينطوي على استرضاء البشر فسدت خاتمتُه، إنّما قدِّم لتأخذ فإنَّ الحياةَ أخذٌ وعطاء، أمَّا إنْ أردتَ فعلَ الخيرِ من دون مقابل فافعلْه بمتعةٍ ورغبةٍ لا يخالِطهما ضيقٌ، افعله لأنك تريد أن تفعله.