لما ذكر الله تعالى نعيمَ أهل الجنة، قال بعدها: ﴿إِنَّ هَٰذَا لَرِزْقُنَا مَا لَهُ مِن نَّفَادٍ﴾ حين أراد الإمام السعدي أن يفسرها ، قال: " وليس هذا بعظيمٍ على الرب الكريم، الرؤوف الرحيم، البرّ الجواد، الواسع الغني، الحميد اللطيف، الرحمن ، الملك الديّان، الجليل الجميل، المنّان ، ذي الفضل الباهر، والكرم المتواتر؛ الذي لا تُحصى نعمه، ولا يُحاط ببعض برّه ".
اللهم لا تحرمنا فضلك ❤️
يا الله مقطع يلامس الروح ويخليك تقف مذهول أمام رحمة الله ولطفه الخفي، لو رأينا الغيب لبكينا فرحًا بما اختاره الله لنا
اسمعوه بقلٍ حاضر وتأملوا بتطلعون منه بفيضٍ من اليقين والراحة❤️❤️.
الدعاء الذي يمتزج معه اليقين والثقة بالله وصِدق التوكل عليه وحُْسْنُ الظنِّ به سُبحانه : لا بُدَّ أن تشعر بأثرِه عليك : شعورك بسعادةٍ لا تعرف سببها المحسوس ، مع انشراحٍ في الصدر وطُمأنينةٍ غامرة ..
لعل بعضنا يجد في نفسه فتورًا بعد مواسم الطاعات، وهذا أمر يقع لكثير من الناس!
لذا أوصيكم بالاستماع إلى هذا المقطع المبارك للشيخ عبدالسلام الشويعر ذكر فيه دعاءً وذكرًا من أعظم أسباب الثبات والاستعانة على الطاعة: