الكون لا يعطي المحتاج، الكون يعطي المكتفي.
هذا القانون من اهم قوانين الله في هذه الحياة.
المحتاج والمتعلق والخائف راح يبقى محتاج ومتعلق وخايف.
واللي عنده امتلاء وشعور بالوفرة حتى لو ماكان عنده شيء حاليا راح تاتيه الحياة وهي راغمة
(أتته الدنيا وهي راغمة)
وراح تزدهر حياته اكثر.
التعلق عشان تتخلص منه مهم توسع خياراتك.
لا تحصرها، ولا تخلي اي شيء او اي شخص اكبر همك.
اللي يروح يجيك غيره والعوض الالهي يعوضك.
لما تتبنى هذا المعتقد، تاتيك الدنيا وهي راغمة
انا ما انسى يوم زارني ابوي في رمضان 2025 , و كنت مهمومه و مجروحه و حزينه، تعبتني الدنيا و اذوني الناس..
قال لي: و اذا كل العالم حاربتك وش يعني بتزعلين؟ ترى ما تسوى زعلتك
ابسالك: انتي تشوفين انك صح؟
قلت له: ايه..
قال : خلاص يعني صح، لو الدنيا كلها وقفت ضدك وانتي ترين انك صح، انتي صح…
وارفعي راسك و ماعليك بأحد انا ابوك و اقولك :
لا عمرك احد يكدر خاطرك او يزعلك الا الزعل ، لا يتمكن منك و تمرضين، عشان من ؟ و لأيش ؟ محد يسوى ، ترى النفس لا تعبت يتعب الجسد،،،
عيشي و انبسطي و خذي يومك بيومه ولا عمرك تشيلين هم شيء و لا تخافين من احد ، ما ابي اسمع انك بيوم انك خفتي من شيء او من احد ..
والله ان من يومها وانا اشعر ان ما احد فوقي..
انتم من جدكم ابوي قال لي كلام: شاش راسي، جعل عمره طويل بن شريم
الله لا يذوقني فقده.
الحقيقة أن جدة تسكننا ولا نسكنها، مدينة أجمع الكل على حبها، تناقضها يسحرك، صاخبة وهادئة بنفس الوقت، تصيف العصر وبالليل نسمتها تقشعر جلدك، الكل فيها يمون عليك، وما أجمل النداءات فيها، ياعسل ياقلبي ياحلو اشهرها، واذا متضايق مردها بحرها وما أجمل بحرها، ٤ مليون نسمة واطول مشوار فيها لا يتجاوز ساعة، وبينك وبين الحرم كذلك ساعة، وبينك وبين مسجد الحبيب ﷺ ساعتين بالقطار، وحركة التجارة فيها قوية ومينائها من أعظم الموانىء على مر التاريخ وللان، ناطحات سحاب وأسواق ضخمة شعبية وعالميه، وتنوع ثقافي كبير، ومشاريع في كل حدب وصوب، وفي وسطها مدينة تاريخية المشي فيها يرد الروح، وفيها ناديين عالميين.
جدة غير، ايه والله غير.
في نهاية خطبة الوداع، وجه ﷺ سؤال عظيم للصحابة قال لهم وأنتم تُسألون عني يوم القيامة فما أنتم قائلون؟
فقالوا نشهد أنك قد بلغت وأديت ونصحت.
ونحن نشهد بما شهدوا به وإنا لنجاهد أنفسنا في هذه الدنيا سائلين الله الثبات حتى نلقى الله وحتى نلتقي رسولنا ﷺ في الجنة.
-صلوا عليه..
ورحلت ريحانة الفؤاد بغير وداع أو استئذان..
ذهبت (لين ) إلى ربها الرحيم
حلت علينا ضيفة خفيفة لتسع سنوات ، ثم غادرت الدنيا ..
لين هي الأولى في صفها ، الموهوبة في خطها وقراءتها ..
قائدة فريق الابتدائية في الرياضة ..
حبيتي التي لم اشتف من ضمها وتقبيلها، وكلماتها الحلوة ...
يا الله ...اربط على قلوبنا ..
يذهبون بلطف ثم يتركون ندوبا غائرة في سويداء القلب لا يمحوها الزمن.
كل شيء في الحي والبيت وحتى مسجد الحارة يذكرني بلين
لا حول ولا قوة إلا بالله ....
إحساسي بوجود الله بهذي الدنيا هو المنقذ الوحيد لي من الجنون
ولولا التسليم وإدراكي لمحدوديتي ما كنت اقدر أتجاوز اللي أمر فيه بكل مرة الحمد لله على يقيني بقربه، فألجأ له وأتكي عليه دائمًا
"أسوأ نومه ينامها الإنسان هي أول نومه ينامها بعد فقده لمن يحب، حينما يغمض عينيه بعد بكاء طويل تنتهي به طاقته، ثم يستيقظ وهو لا يعلم كيف نام، ويظنْ أن كل شئ كان حلماً مخيفاً، ثم يكتشف أنه لم يكن كذلك، وأن الحلم في الواقع حقيقة."💔
يا جمال المقطع يُذكرني بهذا الاقتباس الجميل جدًا :
" الأشياء العادية ليست عادية حقًا… نحن فقط نمرّ بجانبها بسرعة؛ ولو أبطأنا قليلًا، لاكتشفنا أن الضوء على الجدار يكفي ليجعل اليوم كله أحنّ. " 🤍