ما خاب من صافح يده هل الإمارات
سندٍ إذا ضاقت ظروف الاعتمادي
دولة وفا، ما تنحني تحت العثرات
ولا تعرف التردّد ولا الانقيادي
كلمتها فعلٍ، ما تعيش بالإشاعات
تسبق صداها، والصدق له سيادي
والسند لا قالوا عليه الوقت فات
يبقى ولو غابت وجوهٍ ووادي
محمد بن زايد، فعوله ضمانات
عهدٍ إذا قاله يصير اعتمادي
ما هو بخطبة، ولا حكيٍ وشعارات
هو دولة أفعال، وهو نهج قيادي
وقت الشدايد، يبرز الفعل الثبات
ويبان معدن كل رجلٍ ينادي
جمع قلوبٍ ما تفرّقها شتات
وحصّن وطنه بالعقل والاتحادي
��ن جيت أعد المجد، تعدّه الإمارات
وإن جيت أذكر قائدٍ، هو مرادي