أستاذ التدريب الرياضي المساعدcsspa_ksu@/ جامعة الملك سعود، مدرب اللياقة البدنية للمنتخبات السنية (2001-2008)، عضو اللجنة الطبية saudiFF@ ومستشار Susfchannel@.
@king55azam أخي عزام.. كلامك واقعي جدًا، والطموح وحده ما يكفي بدون عمل متواصل من القاعدة للفريق الأول. المشكلة ليس في جيل يذهب وجيل يأتي ، المشكلة هل فيه إعداد حقيقي واستمرارية تضمن إن القادم أفضل ؟.
بناء منتخب قادر على المنافسة في كأس العالم 2034 لا يبدأ قبل البطولة بعامين… بل يبدأ اليوم، من تطوير القاعدة، وصناعة اللاعب، وتأهيل المدرب، وبناء فلسفة فنية طويلة المدى وفق أحدث النماذج العالمية مثل LTAD.
أعمل على مشروع متكامل لتطوير اللاعب السعودي والمدرب حتى #كأس_العالم_2034، بخطة استراتيجية تمتد لسنوات، تشمل:
⚽ اكتشاف المواهب
📈 تطوير الأداء الفني والبدني
🧠 الإعداد النفسي والتحليل الرقمي
🎓 تأهيل المدربين
🏆 صناعة جيل تنافسي عالمي
المشروع ليس مجرد رؤية… بل خطة قابلة للتنفيذ والقياس.
#السعودية2034 #المنتخب_السعودي #رؤية_السعودية2030
@saudiFF@SaudiNT@AbdulazizTF@Yalmisehal@coach_ksa
@hussein_nabit الرياضة تُبنى بالكفاءات والرؤية والعمل المؤسسي. . قد نختلف مع بعض الأسماء أو القرارات، لكن الحكم الحقيقي يكون على النتائج والتطور الذي نراه على أرض الواقع. النقد مهم، لكن الأهم أن يكون منصف ويحترم الأشخاص مهما اختلفنا معهم. تحياتي لك.
@athlete_Ve@coach_ksa الخبير الأجنبي مهم في بناء المنهج وتطوير العمل، لكن المدرب الوطني يبقى الأقرب لفهم اللاعب وصناعة شخصيته، ولا غنى عنه في الفئات السنية تحديدًا.. شكراً لك.
تشير الدراسات الحديثة إلى أن حضور الأم في المنافسات الرياضية قد يسهم في تقديم دعم عاطفي وتهدئة التوتر لدى الأبناء الرياضيين، خصوصًا في المراحل العمرية الصغيرة، مما يعزز الشعور بالأمان والثقة بالنفس والأداء الرياضي الجيد،، شريطة أن يكون الدعم متوازنًا وغير ضاغط
@yasserptc 13 عاماً من العطاء والوفاء تُكتب بماء الذهب..
شكراً لك على كل ما قدمته للمنتخب،، كنت مثالاً للإخلاص والعمل والروح العالية.
رحلة مليئة بالفخر والإنجازات ستبقى محفورة في ذاكرة الجميع،، وبإذن الله القادم أجمل لك على الصعيدين الشخصي والمهني. 🇸🇦💚
مقارنة عملية لأهم طرق اختبارات الأداء الرياضي توضح الفروق في التعقيد، الأدوات، دقة النتائج، وأفضل استخدام لكل اختبار.
اختصرت لك الموضوع كاملاً في ملفٍ واحد ..
اطّلع على التفاصيل عبر الرابط
https://t.co/P01qt1rxlK
منذ دورة الألعاب الأولمبية في مكسيكوستي عام 1968، سيطر العداءون الكينيون والإثيوبيون على سباقات المسافات المتوسطة والطويلة في ألعاب القوى وهيمنوا على هذه المنافسات حتى اليوم، وقد فسرت الدراسات ذلك إلى عدة عوامل للنجاح الاستثنائي لعدائي المسافات الكينيين والإثيوبيين ومنها:
أظهرت دراسة حديثة أُجريت على 619 لاعبًا(10–15 عامًا)أن النضج يرتبط بتحسن الأداء، لكن تقييم اللاعبين خلال الانتقاء بين(14–16 عامًا)قد يكون مضللًا بسبب فروقات النمو، مما قد يظلم بعض المواهب. لذا، فإن تأجيل حسم الانتقاء حتى(17–18 عامًا) يمنحهم فرصة أفضل للتطور وإظهار كامل إمكاناتهم.