إنّ الشّدّةَ إذا تتابعت انفرجت، وإذا توالت تَولَّت
فالله يعلمُ كيف يُزجي منحةً في محنةٍ.. والمُبتلى لا يعلمُ
" إنّ للمحن آجالاّ و أعماراً كأعمار ابن آدم ، لابدّ أن تنتهي
للزملاء المقبلين على اختبار #الرخصة_المهنية عام ، هنا أهم الإختبارات السابقة لها ، وأكيد إن فيها الفائدة ، بإذن الله
↴✿ الاختبار الأول
https://t.co/XPjy4ZX36K…
↴✿ الإختبار الثاني
https://t.co/yZaUAb6Bd1…
↴✿ الاختبار الثالث
https://t.co/yzyxnen7GC
اللهم إني اسألك بنور وجهك العظيم أن تبشر عمتي بالمنزلة العالية في الجنة، وترفع درجتها، وتعظم مكانتها، وتجعلها في عليين، وارها مقعدها من الجنة، واجعلها ضاحكةً مُستبشرة ، اللهم اجعلها في برزخٍ محمود فائزة بدخول جنتك
بلا حساب ولا سابق ع��اب.
لم نكن نتمنى أن نكبر بهذه السرعة، ولم نتخيل أن يأتي يوم نقف فيه في الصف الأول من العائلة، بعد أن كان أمامنا أبٌ نستند إلى حكمته، وأمٌ نلوذ بحنانها، وكبارٌ يحملون عنا ثقل القرار ويقفون بيننا وبين قسوة الحياة.
ثم مضى الزمن… فرحل من رحل، وغاب من غاب، وسافر من سافر، واختفت تلك الوجوه التي كانت تمنحنا شعور الأمان. وفجأة وجدنا أنفسنا في المكان الذي كان يشغله من سبقونا. لم نختر هذا الموقع، لكن الحياة اختارته لنا.
أن تصبح كبير العائلة لا يعني فقط أن تكبر في العمر، بل أن تكبر في المسؤولية. أن تصبح الملاذ حين يقلق الجميع، والكلمة التي ينتظرها الجميع، والكتف الذي يستند إليه الآخرون، حتى عندما تكون أنت في أمسّ الحاجة إلى من تستند إليه.
هناك جانب نفسي لا يراه أحد؛ فغالبًا ما يتحول كبير العائلة إلى من يمنح الدعم ولا يطلبه، ويخفف عن الآخرين ولا يجد من يخفف عنه. يتعلم أن يخفي تع��ه، ويؤجل حزنه، ويبتسم حتى لا تتسع دائرة القلق في نفوس من حوله. ومع مرور السنوات، قد يشعر بوحدة لا يصنعها غياب الناس، بل يصنعها غياب أولئك الذين كان يستطيع أن يكون ضعيفًا أمامهم.
صرنا نستقبل الناس في الأفراح والأتراح، نجبر الخواطر، ونسعى للإصلاح بين الإخوة، ونحاول أن نحافظ على المحبة التي غرسها الآباء والأمهات. ندرك أن كلمة واحدة قد تطفئ خلافًا، وأن موقفًا حكيمًا قد يحفظ بيتًا كاملًا من الانقسام. لذلك أصبحنا نزن كلماتنا، ونخفي انكساراتنا، لأننا نعلم أن كثيرًا من العيون تنظر إلينا لتطمئن.
كم نشتاق إلى الأيام التي كنا نقول فيها: اسألوا أبي… دعوا أمي تقرر… لنرَ ماذا سيفعل كبير العائلة. كانت تلك الكلمات تمنحنا راحة نفسية، لأن المسؤولية كانت على أكتاف غيرنا. أما اليوم، فقد أصبح الجميع ينظر إلينا، ينتظر رأينا، ويطلب موقفنا، وكأن الزمن سلّمنا الأمانة دون أن يسألنا: هل أنتم مستعدون؟
ورغم ثقل هذه الأمانة، فإن أجمل ما فيها أنها امتداد لأولئك الذين أحببناهم. فكل موقف حكيم، وكل صلة رحم نحافظ عليها، وكل خصومة نطفئها، وكل قلب نجبره… هو وفاء لمن ربّونا، ورسالة تقول إن أثرهم ما زال حيًا بيننا.
رحم الله من كانوا سقفًا للعائلة، وظلًا نستظل به، وركنًا نلجأ إليه عند الشدائد. ورحم كل من ترك خلفه قيمًا قبل أن يترك أسماءً. ونسأل الله أن يرزقنا القوة والحكمة، وأن يعيننا على حمل هذه الأمانة، وأن يجعلنا سببًا في بقاء المحبة متقدة بين الإخوة، وأن يحفظ العائلة من التفرق بعد اجتماعها.
فما أصعب أن تصبح كبير العائلة… وما أعظم أن تكون سندًا للآخرين، دون أن تفقد إنسانيتك. وما أجمل أن تورث أبناءك ما هو أثمن من المال والميراث: المحبة، وصلة الرحم، وجبر الخواطر، والقلوب التي لا تزال تعرف طريقها إلى بعضها، مهما فرقتها الأيام.
اللهم أعنّا على حمل الأمانة، وارحم من سبقونا، واجعلنا خير امتداد لهم، ولا تجعل الدنيا تفرق بين القلوب التي جمعتها محبتهم
لا أعلم لماذا تبقى مهنة #التعليم المهنة الوحيدة التي يُلاحق أصحابها العمل حتى في إجازتهم .. فكلما حلّت الإجازة، انهالت القرارات والخطط والمنغصات، وكأن المعلم لا يستحق أن يلتقط أنفاسه بعد عام كامل من العطاء .. أحد عشر شهرًا، و #المعلمون و #المعلمات يحملون على عواتقهم مسؤولية التعليم والتربية، ويبذلون من وقتهم وجهدهم ما لا يخفى على أحد ، وحين تأتي إجازتهم السنوية، فهم أحوج ما يكونون إلى الراحة والاستجمام، لا إلى أخبار تُكدّر صفوها، أو قراراتٍ تُثقلها، أو تكليفات تُفسد بهجتها.
دعوهم يستمتعون بالشهر القادم في هدوء، بعيدًا عن الخطط والقرارات ، فمن الوفاء لهم أن تُحترم إجازتهم كما يُقدَّر عطاؤهم، ويكفينا أنهم حملوا مسؤولية تعليم أبنائنا وتربيتهم عامًا كاملًا إلا شهراً .
جزى الله معلمينا ومعلماتنا خير الجزاء، وبارك في جهودهم، وجعل ما يقدمونه في موازين حسناتهم …
"ربّ اجعلني من عبادك الذين إذا أرادوا أمرًا فتحت لهم الأبواب وهيّأت لهم الأسباب بعزّتك التي لا تغلب وقدرتك التي لا ترد، اصلح لي شأني كلّه، واجعلني في معيتك وحفظك".
أقبح أنواع الحسد ليس الحسد على المال، بل الحسد على "الألفة والمودة".
البعض تضيق صدورهم لرؤية بيوت هادئة، أو عائلات مترابطة.
و هذا النوع "حسد شيطاني" خالص؛ لأن صاحبه لا يهدأ حتى يرى الخلاف يحل محل الوفاق، والقطيعة تحل محل السكينة.
المال قد يذهب ويعود، والفرص قد تتكرر، أما هدم البيوت وتمزيق الروابط ، فهو الخراب الذي لا جبر له.
أخلاقك أحق الناس بها أهلك.
لا تتظاهر بحُسن الخُلق أمام الناس، ثم إذا دخلت منزلك
انقلب حالك فكُنت فظًّا غليظ القلب، سيء المعاملة والعشرة مع أهلك وإخوتك، عبوس الوجه، مقطّب الحاجبين.
كثيرًا ما نرى من يرتدي عباءة المروءة والأخلاق خارج منزله
فإذا دخل بيته نزعها عن نفسه.
قال رسول الله ﷺ:
«خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي».