The more I read this document signed yesterday, the angrier I get at what the #Lebanese negotiating team surrendered to the #Israelis. Clause #13 is particularly painful to read.
مذكرةُ التفاهمِ الإيرانية-الأمريكية تُلزِمُ إسرائيلَ بالانسحابِ الكاملِ من جنوبِ لبنان، وإلَّا فلن يكونَ لها طريقٌ نحوَ أيِّ اتفاقٍ شامل.
واليومَ، يُحاوَلُ "تَشرِيعُ" الوجودِ الإسرائيليِّ في لبنان، طالما أنَّ ثمَّةَ مقاومةً. هذا بينما ما تقدِّمُه المذكرةُ اكبر بكثير ودونَ أيِّ مقابلٍ لبنانيّ. فلماذا ذهبت السلطة اللبنانية نحو هكذا اتفاق ولم تتشبّث بمخرجات المذكرة المجانية؟ وقد قال رئيسُ وزراءِ إسرائيل: "الاتفاقُ الذي أُبرِمَ مع لبنان اليومَ إنجازٌ كبيرٌ لإسرائيل، وضربةٌ لإيران التي تحاولُ فرضَ انسحابِنا بالقوَّةِ من جنوبِ لبنان."
إلا أنّ إيران والمقاومة ستُجبرانِ إسرائيلَ على الانسحابِ الكامل، وفرحةُ نتنياهو لنْ تطولَ. وأمَّا "تَشرِيعُ" قتلِ اللبنانيِّين واستمرارُ الاحتلالِ في الجنوب، فتاريخيًّا يَنعَكِسُ على من يَرتَكِبُه—وليس في لبنانَ فقط. فالتاريخُ لا يَرحَمُ من يصطفُّ مع عدوِّه ضدَّ شعبِه ومقاومتِه، وفي حكومةِ فيشي وحكومةِ سايغونَ عِبَرٌ وعظاتٌ.
هذا اتفاق تطبيع أمني، اتفاق تحالف ذيلي، يصبح بموجبه جوزف عون تابعاً لنتنياهو، كما لأي رئيس حكومة إسرائيلي آخر. فإضافة إلى إنشاء لجنة أمنية مشتركة، ومنح الولايات المتحدة حق التحكم بإعادة الإعمار، وجعل الجيش الإسرائيلي وصياً على الجيش اللبناني للتحقق من تنفيذه "واجباته"، تعهّد جوزف عون بعدم ملاحقة كيان الاحتلال على أي جرائم ارتكبها سابقاً، او يرتكبها مستقبلاً. جوزف عون منح كيان الاحتلال حصانة قانونية تحول دون ملاحقته أمام أي مؤسسة دولية، قضائية كانت أم سياسية. كنت على اطلاع على الجو العام للاتفاق، إلا أن هذا البند فاق بسفالته كل التوقعات!
أعيد وأكرر!
كمناصر للقوات اللبنانية اذا لم يقم وزير الطاقة بتخفيض اسعار المحروقات فورا ويقوم حزب القوات بمواجهة الرسوم الإضافية المفروضة اليوم على المواطن، من اليوم فصاعدا سأعتبر الحزب الذي دعمته مشاركا في ذبح الشعب اللبناني!
#خلصنا