This is Beirut today.
Israel is systematically wiping out entire apartment blocks in Lebanon’s capital — a historic city that has stood for more than 5,000 years.
Not military targets.
Civilian homes.
Residential buildings.
لأكثر من ليلة، أنا عالقة عند هذا الإقتباس:
"ما أبعدنا عن الأدب إذا كان اللّٰه يبتلينا لنقترب منه فنتسوّل بآلامنا اهتمام الخلق وقُربهم، ومن عرف طبيعة البشر أيقن أن من يواسيك يستحضرُ إحسانه إليك أكثر من استشعاره للمصاب الذي فيك.."
في فكرة غربية انه
(We become what we think about)
و لكن سبحان الله رسولنا الكريم أخبرنا عن فكرة مقاربة قبل أكثر من ١٤٠٠ سنة (إنّما الحلم بالتحلّم)
و اعتقد إنّها تنطبق على أي شيء.. و من يصبر يصبّره الله .. و غيرها
It's about trying to be, and you'll become!
كُن مؤمنًا بأنّ الحياة أرحَب من فكرة ضيّقة تحبس نفسك في إطارها، وأنّها أوسَع من فُرصة تظنّها ضاعَت عليك، وأنّها أكبر من باب واحد أُغلِق�� في وجهك ولم تعد ترى سواه من الأبواب المُشرّعة، إنّها فسيحة ومليئة بالكثير من الهِبات والعطايا التي تُعانِق المُتطلّعين للخير.
الفوز الحقيقي في هذه الحياة؛ هو أن يظفر الإنسان بسريرةٍ نقيّة، وقلبٍ سليم�� وضميرٍ صادِق، ونفسٍ ترتقي بصاحِبها إلى الخيرات والطيّبات، وتُجَنِّبهُ الرذائل والسيّئات، فيكون كمَن يحملُ في أعماقه بوصلةً صادِقة نبيلة تقودهُ إلى دروب الخير والهناء، ويحمد خطواته فيها.
الحمد لله أن بعض الأهد��ف لا تتحقق، وأن الكثير من الدعوات لا تُستجاب، وأن الأمور لا تسير دائمًا وفق ما نريد.
الحمد لله أنَّ مساحات التخيير محدودة،
وأنَّ الأمر كله له،
وأنِّي عبد في ملكه لا مالك متصرف فيه،
الحمد لله أنَّه ربِّي، وأنِّي عبده، وأنَّه لا يضيّعني أبدًا.
-سمر اسماعيل
تعلَّم الإتمام"
أن تُتمَّ ما بدأت، وتُنجز ما خَطَوت، وتُكمل ما خططت له! لا تكن مبتورًا، منقوصًا، أشتاتًا هنا وهناك، في الطّريق ستختلف الرّؤى، ستتغيّر الأحداث، قد تَترك أمرًا وتأخذ آخر، لا تنسَ؛ بعضُ التَّرك إتمام، لكن أدرِك متى تترُك ومتى تُمسك، متى تُكمل ومتى تقف!"
قصي العسيلي
تَذَكَّر دائمًا..
ليس الطّريق بتلك السّهولة، ولا المسار يشبه صورة الورق عند رسم الفكرة، وكتابة الخطة، وتفريغ العقل مما فيه! الميدان مختلف، وكفّة الميزان ليست لك دائمًا، ستعاني مرارًا، ستشتاق للرّاحة، وتحنّ للجلوس، لكن غايتك أكبر من متعةٍ لحظيّة، وهدفك أعلى من سفاسف الأمور، تقتات على المحاولة، وتُطيل المُصاولة، وإن وقعت اليوم تقف غدًا
مَن يحمل في صدره إيمانًا صادقًا لا يبرد قلبه، ولا تذبل روحه، ولا يرتجف عند عثرةٍ عابرة! مَن صَدَق سِرُّه، كَثُرَ بِرُّه، ليكونَ بارًّا بنفسه، فلا يظلمها، وإنّ ظُلم النَّفس أن تيأس! و انطفاء العين ألّا ترى، وموت الشُّجاع ألّا يأخذ خطوة.
من قال لك؟ أنك لن تفقد شيئًا منك أثناء محاولاتك؟ لن تترك نصفًا في الطّريق؟ لن تشتاق ما اعتدت عليه؟ لن يعتصر قلبك عند كل كبوة؟ هذه الحياة! مكابدة، لا ارتواء لقلب المحبّ إلا جَنّة، نختار درب الرِّضا حتى لا تهلك النّفس في المنتصف، نتمسّك بالصَّبر كأنه الخيار الوحيد، ونسجد كأنها اللحظة الأخيرة، ونرى الصّراط في كل شيء.
مرّةً، كَتَبَ لي: إنّ هذا الطّريق صَعب، لا يغُرَّنّك ظلامُ السَّيرِ فيه، إن أبصَرْتَ بقلبك، كَفاكَ ضوء القمَر حتّى تستمرّ
- يخطو الإنسان بقلبه ما لا تُطيقُه القدم.