"وكَّلتك أمري وحيرتي وشتاتي وقلة علمي، وكلتك الأبواب المُغلقة التي مفاتيحها بين يديك، والأمور الصعبة التي تيسيرها هينٌ عليك، وكلتك الطرق التي لا أعلم نهايتها والمسافات التي لا أعلم حجمها، وكلتك سعادتي فلا تجعل همًا يشقيني ولا خوفًا يرهقني، استودعتك حياتي فإنك خير المُستودعين"
يقول ابن القيم رحمه الله:
"إذا كنت تدعُو وضاقَ عليك الوقت و تزاحمت في قلبك حوائجُك. فأجعل كل دُعائك أن يعفُو الله عنك فإن عفَا عنك: أتتك حوائجُك من دون مسألة"
-اللهم إنك عفوٌ كريمٌ تُحبُ العفو فأعفُ عنا
﴿وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ﴾
منهج ربّاني تعلّم منه أن لا تُقارن نفسك بالآخرين وبما آتاهم الله من فضل، فكلٌ له نصيبه في الحياة، فانطلاق البصر في ما عند الآخرين غفلة عن ما أعطاك الله من نِعم قد يكونون محرومين منها أو مفتونين فيها، جعلنا الله ممن يشكرون فضله ويسألونه بركته♥️.